|

إسرائيل: العملية "جهد منظمات فلسطينية"
|
|
القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2002م
|
 |
|
الشرطة الإسرائيلية تعاين موقع الانفجار |
أعلن
"آفي بارنز" المتحدث باسم الحكومة
الإسرائيلية أن العملية التفجيرية
التي وقعت مساء الأربعاء 17-7-2002م في تل
أبيب، هي جهد متفق عليه بين منظمات
إرهابية فلسطينية لاقت تشجيعًا من
السلطة الفلسطينية لشن سلسلة اعتداءات
ضد الإسرائيليين.
وقال
بارنز لوكالة الأنباء الفرنسية في وقت
متأخر من مساء الأربعاء: "هذا الأمر
يتزامن مع الجهود التي تبذلها اللجنة
الرباعية في محاولة لإعطاء دفعة
لعملية السلام، وهذه العملية تهدف إلى
إجهاض هذه الجهود"، وأضاف "سوف
نستمر في عمل كل ما يمكننا عمله من أجل
الدفاع عن أنفسنا ضد هذا الإرهاب".
من
جهة أخرى، أعلن متحدث باسم الجيش
الإسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية
أن جنودًا إسرائيليين قتلوا مساء
الأربعاء أيضًا فلسطينيًّا مسلحًا كان
يحاول الدخول إلى إسرائيل عبر حاجز
إسرائيلي بالقرب من مدينة قلقيلية
شمال الضفة الغربية.
وقال
المتحدث: "إن فلسطينيين شرعا بالركض
باتجاه حاجز "نير إلياهو" الواقع
بين قلقيلية والخط الأخضر والفاصل بين
الضفة الغربية والأراضي الإسرائيلية،
وبينما كان هذان الجنديان يركضان
باتجاه إسرائيل، صاح بهما الجنود كي
يتوقفا باللغة العبرية وباللغة
العربية، ثم أطلقوا النار في الهواء
عندما رفضا التوقف".
وأضاف "ثم أطلق الجنود النار فوق رأسيهما فقتل أحدهما، وجُرح الآخر ولاذ بالفرار، وانتشرت قوة من الجيش لملاحقة الجريح إلا أنها فشلت في العثور عليه.
كما
أعلن مصدر طبي أن فلسطينيين قتلا في
انفجار عنيف هز مخيم الأمعري للاجئين
الفلسطينيين في رام الله مساء
الأربعاء.
وقال
مدير مستشفى رام الله "حسني عتاري":
إن أسد حمدان أهيلو -6 أعوام-، وأبو
عاشور العجل -21 عامًا- قتلا في
الانفجار، وجرح 7 أشخاص آخرون.
وقال
شهود عيان: إن متفجرة لم تُعرف طبيعتها
انفجرت، وربما تسبب بهذا الانفجار
أطفال كانوا يلهون في الشارع.
وأعلن
الجيش الإسرائيلي أنه لا يعلم أي شيء
عن الحادث، ولكن مصدرًا عسكريًّا قال:
إن الأمر قد يكون "حادث عمل"، وهي
عبارة يستعملها الإسرائيليون لتحديد
انفجار قنبلة يدوية قيد الإعداد.
إدانة
أمريكية وفلسطينية
 |
|
آثار
الانفجار القوي |
وعلى
جانب آخر، أدان الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" عملية تل أبيب، واصفا إياها
بأنها "عمل حقير" يستهدف الجهود
الدولية المبذولة لإعطاء أمل للشعب
الفلسطيني!.
وقال
بوش في بيان له: "الشعب الأمريكي
وأنا ندين هذا الاعتداء الحقير"،
وأضاف "أتقدم بأحر التعازي والتعاطف
العميقين مع عائلات الأشخاص الذين
قتلوا وجرحوا في العملية الانتحارية
في تل أبيب، وكذلك العملية التي وقعت
في الضفة الغربية الثلاثاء"، واصفًا
العمليتين بأنهما "عملان إرهابيان
حقيران".
ويرى
مراقبون أن تعليق الرئيس الأمريكي على
العمليتين جاء منحازًا كعادته، ولم
يفرق بين الهجوم الذي وقع في الضفة
الغربية، وهي أرض تحت سيادة السلطة
الفلسطينية وعملية تل أبيب، وأضافوا
أن هذا مما يقوي من إصرار فصائل
المقاومة الفلسطينية على تنفيذ عمليات
استشهادية في الداخل الإسرائيلي، وفي
الأرض الواقعة تحت سلطة الحكم الذاتي
الفلسطيني أيضًا.
كما
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية
الفرنسية أن فرنسا أدانت العملية،
ووصفتها بأنها "عملية إرهابية جديدة".
وقال
المتحدث في بيان لوكالة الأنباء
الفرنسية: نعرب عن رعبنا أمام الاعتداء
الإرهابي الجديد الذي وقع في تل أبيب،
وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا في
وقت جندت فيه الأسرة الدولية نفسها في
محاولة لاستئناف عملية السلام في
الشرق الأوسط.
على
جانب آخر، أدانت السلطة الفلسطينية
الأربعاء العملية، وحمَّلت
السلطة الفلسطينية في بيانها الحكومة
الإسرائيلية جزءاً كبيرًا من
المسؤولية نتيجة لاستمرار
احتلال المدن والمخيمات والأراضي
الفلسطينية إلى جانب الممارسات
الخطيرة ضد جماهيرنا.
|