|

استشهاد
481 طفلا في الانتفاضة
|
|
فلسطين
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/17-7-2002
|
 |
|
الرضيع
نور الدين |
ارتفع
عدد شهداء انتفاضة الأقصى إلى 2349 شهيدا
بينهم 481 طفلا، فيما بلغ عدد الجرحى نحو
38 ألف مصاب بجروح مختلفة بينهم 5500
معاق، وذلك حتى الأسبوع الأول من شهر
يوليو 2002.
وخلفت
الممارسات التي نفذتها قوات الاحتلال
الإسرائيلية في مخيم جنين 380 شهيدا،
فيما كان عددهم في مخيمات نابلس 120
شهيدا، حسب إحصائية لمركز المعلومات
التابع لوزارة الصحة الفلسطينية
الأربعاء 17-7-2002.
وتسببت
الحواجز العسكرية الإسرائيلية - أو
حواجز الموت كما يسميها الفلسطينيون -
المنتشرة في كافة أنحاء محافظات الضفة
والقطاع في وفاة 67 مريضا بينهم 22 سيدة
مريضة وحاملا، فيما توفى 25 جنينا ولدوا
عند الحواجز بعد منع أمهاتهم من التوجه
إلى المستشفيات.
وبخصوص
الاعتداءات على الطواقم الطبية، ذكر
مركز المعلومات أن 18 شهيدا سقطوا جراء
الرصاص والقصف الإسرائيلي من أعضاء
الطواقم الطبية، وأصيب 360 من هذه
الطواقم وسائقي الإسعاف، فيما تعرضت 230
سيارة إسعاف إلى اعتداءات أدت في بعضها
إلى تدميرها بالكامل.
وعلى
صعيد آخر حذر وزير الصحة الفلسطيني
رياض الزعنون من حدوث كوارث صحية
وبيئية في الأراضي الفلسطينية في ظل
استمرار الممارسات الإسرائيلية
المعرقلة لعمل الأطقم الطبية
والخدماتية.
وأكد
الزعنون أن محافظات الضفة الغربية
المحتلة تعيش فترة من أصعب الفترات،
مشيرا إلى أن قوات جيش الاحتلال
الإسرائيلي تمارس منذ اجتياحها للضفة
في أبريل 2002 أعمال تدمير وتخريب لمختلف
المرافق واعتداءات على الأطقم الطبية
وابتداع عراقيل غير إنسانية لعملها،
مخالفة بذلك كل القواعد والأعراف
الدولية.
وكانت
الجمعية العمومية لمنظمة الصحة
العالمية قد أدانت الممارسات
الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني
بكافة فئاته، خاصة المرضى والجرحى
والفرق الطبية.
يذكر
أن أبرز الشهداء الأطفال كان الطفل
محمد الدرة الذي قتلته قوات الاحتلال
الإسرائيلي
وهو بين أحضان أبيه، والذي أثار مقتله
العالم ضد إسرائيل.
|