English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القسام تعلن مسئوليتها عن عملية الضفة

غزة - مصطفى الصواف - وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-7-2002

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الثلاثاء 16-7-2002 مسئوليتها عن الهجوم الذي استهدف حافلة إسرائيلية قرب مستوطنة عمانوئيل قرب قلقيلية بالضفة الغربية، والذي أدى إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة 30 آخرين.

وطالبت كتائب القسام الفصائل الفلسطينية الأخرى التي أعلنت مسئوليتها عن هذه العملية المسارعة إلى نفي ذلك؛ لأن القسام تمتلك الأدلة الكافية لذلك، وستقوم بنشر تفاصيل العملية في وقت لاحق.

وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وكتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة للديمقراطية لتحرير فلسطين قد أعلنت كل منهما مسئوليتها في وقت لاحق عن العملية.

وقال بيان القسام -الذي وصلت نسخة منه لـ "إسلام أون لاين.نت"-: "تقدمت إحدى مجموعاتنا المجاهدة في تمام الساعة 14:40 دقيقة بتوقيت القدس المحتلة باتجاه مستوطنة عمانوئيل المقامة على صدر أرضنا المحتلة، حيث كان المجاهدون قد زرعوا عدة عبوات ناسفة على بوابة المستوطنة، وعندما وصلت حافلة المستوطنين التابعة لشركة دان الإسرائيلية فجر المجاهدون العبوات الناسفة، ثم ألقوا ما بحوزتهم من قنابل يدوية، ثم أمطروا الحافلة بوابل من الرصاص، وعادت المجموعة إلى قواعدها سالمة".

وأضاف البيان: "إن كتائب القسام تؤكد أن نفس المجموعة التي نفذت عملية عمانوئيل في شهر ديسمبر الماضي وفي نفس المكان وقُتل فيها 11 صهيونياً وأصيب العشرات هي نفس المجموعة التي نفذت عملية اليوم".

السلطة الفلسطينية

من جهتها أدانت السلطة الفلسطينية الثلاثاء استهداف المدنيين أيا كانوا فلسطينيين أم إسرائيليين، في إشارة إلى الهجوم الذي استهدف حافلة إسرائيلية.

وفي بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" قال ناطق رسمي: إن "السلطة الوطنية الفلسطينية تدين هذا الهجوم، وفقا لسياستها الرافضة لاستهداف المدنيين، سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين".

واعتبرت السلطة الفلسطينية أن "السلام والأمن لن يتحققا بالحلول العسكرية واستمرار الاعتداءات وإعادة الاحتلال والنشاط الاستيطاني، وإنما من خلال حل سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي ويطبق الاتفاقات والقرارات الدولية".

من جهته أعلن مسؤول إسرائيلي أن الكمين الذي نصبه فلسطينيون الثلاثاء لحافلة بالقرب من مستوطنة يهودية في الضفة الغربية يدل على أن الإصلاحات الفلسطينية "مهزلة"، وينذر بالشؤم قبل الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط في نيويورك.

وأعلن الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية آرييه ميكيل لوكالة الأنباء الفرنسية "أن الفلسطينيين عادوا إلى لعبتهم القاتلة المعتادة التي تتمثل في السعي إلى قتل أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين واليهود". وأكد "سمعنا الكثير من الخطب حول الإصلاحات والانتخابات والديموقراطية.. هذا سخيف. إنها مهزلة. نحن نرى أنهم لم يتغيروا أساسا".

وأضاف: "إنها ظاهرة لافتة.. إنه في كل مرة تكون هناك فرصة للعودة إلى عملية السلام -وهذه المرة اجتماع اللجنة الرباعية بنيويورك- يأتي فلسطينيون لتعطيلها بهجوم آخر".

وتضم اللجنة ممثلين عن الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا في نيويورك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع