|

برامج
جديدة لـ"بي بي سي" بالعربية
والباشتو
|
|
إيمان
محمد- إسلام أون لاين.نت/16-7-2002
|
تعتزم
خدمة "بي بي سي" العالمية تقديم
مجموعة من البرامج الجديدة تهتم
بأفغانستان والعالم العربي بثلاث لغات
هي: العربية والأوردو والباشتو، وذلك
بعد تلقيها زيادة كبيرة في الميزانية
على مدى ثلاث سنوات قادمة.
وقالت
صحيفة "تايمز" البريطانية
الثلاثاء 16 -7-2002: إن خدمة الإذاعة
العالمية بـ"بي بي سي" حصلت على
دعم مالي من وزارة الخارجية
البريطانية - لدورها البارز في تغطية
أحداث 11 سبتمبر- يقدر بـ 48 مليون جنيه
إسترليني إضافية في الميزانية.
وأشارت
تايمز إلى أن الخدمة الإذاعية لـ"بي
بي سي" ستقوم بإعداد برامج جديدة تصل
إلى إفريقيا والصين وأوروبا، كما
ستتوسع خدمة "بي بي سي" على
الإنترنت، وسيتم إعداد حلقات عن
الإسلام في القرن الحادي والعشرين.
وتبث
إذاعة "بي بي سي" العالمية برامج
بثلاث وأربعين لغة، ويسمعها حوالي 150
مليون شخص أسبوعيا.
وقال
مارك بايفورد مدير الخدمة العالمية: إن
"بي بي سي" حصلت على العديد من
المكافآت لتغطيتها لأحداث 11 سبتمبر،
وأضاف: "من الواضح أن احتياجنا إلى
قيمنا غير المنحازة والتي تتمتع
بمصداقية وحرية أصبحت أكثر من أي وقت
مضي".
وقال
مسئول بهيئة الإذاعة البريطانية -رفض
ذكر اسمه-: إن أحداث 11 سبتمبر زادت من
مساحة الاهتمام بالعالم العربي
والإسلامي، وهو ما مثل مبررا قويا
لظهور هذه البرامج الجديد باللغات
الثلاثة. ويشار إلى أن تنظيم القاعدة
المتهم بتدبير أحداث 11 سبتمبر غالبية
أعضائه عرب. كما أن أفغانستان التي
تتحدث بالأوردو والباشتو شهدت أرضها
حربا شرسة ضد هذه التنظيم.
وأكد
المسئول أن البرامج الجديدة تم
التخطيط لها قبل أحداث 11 سبتمبر. وقال
المصدر: إن هناك 22 دولة عربية تشكل حيزا
كبيرا من العالم وتحتاج إلى تغطية
شاملة وهو مبرر كاف لظهور برامج جديدة
تسعى لاستقطاب هذه الدول.
وأشار
إلى أن "بي بي سي" لديها أكثر من 40
خدمة موجهة تذاع على مدار 24 ساعة؛
ولذلك فالـ48 مليون دولار لن توجه
لمساعدة الخدمات الموجهة للبلاد
العربية فقط، إنما أيضا إلى إفريقيا
وآسيا.
غير
أن مراقبين سياسيين يربطون بين موافقة
الحكومة البريطانية على دعم "بي بي
سي" بهذا المبلغ ودورها في
أفغانستان بجوار للولايات المتحدة؛
فبريطانيا تملك قوات حفظ سلام في كابول
ومن المهم لها أن تحتفظ بعلاقات طيبة
مع السكان الأفغان.
كما
يؤكد المراقبون أن الأجواء التي يحتمل
أن تشهدها المنطقة العربية مع الضربة
الأمريكية المتوقعة للعراق تجعل "بي
بي سي" تستعد بتوجيه برامج جديدة
تخدم الأهداف الغربية.
|