|

مقتل 7 وإصابة 30 إسرائيليا في عملية بالضفة
|
|
فلسطين- مصطفى الصواف ومها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت16-7-2002
|
هاجم
فدائيون فلسطينيون حافلة إسرائيلية
الثلاثاء 16-7-2002 بالقرب من مستوطنة
عمانوئيل في شمال الضفة الغربية؛ مما
أسفر عن مقتل 7 وإصابة 30 إسرائيليا،
طبقا للمعلومات الأولية التي ذكرها
التلفزيون الإسرائيلي.
وقالت
راديو إسرائيل باللغة العربية: إن 3
مسلحين فلسطينين كانوا متنكرين في
لباس جنود الاحتلال نصبوا كمينا
لحافلة إسرائيلية تابعة لشركة "دان"
بالقرب من مستوطنة "عمانوئيل"
التي تقع ما بين نابلس وقلقيلية.
وأضاف
أن الشبان الفلسطينيين الثلاثة أوقفوا
الحافلة الإسرائيلية التي ظن سائقها
أنهم من جنود جيش الاحتلال الذين
يعملون في ذات المكان، وحينها فجّر
الشبان عبوة ناسفة كبيرة الحجم داخل
الحافلة؛ مما أدى إلى اندفاع ركاب
الحافلة إلى الخارج، ثم أطلق
الفلسطينيون الرصاص على المستوطنين؛
مما أدى إلى مقتل 7 وإصابة 30 إسرائيليا
بحسب مصادر طبية.
وقال
"يروحام مندولا" الناطق باسم نجمة
داود الحمراء الإسرائيلية: "إن
عشرات المصابين وصلوا المستشفيات
نتيجة الإصابة بإطلاق نار في العملية".
وقد شرعت السلطات الإسرائيلية بنصب
العديد من الحواجز على الطريق المحيطة
بالمكان، وتمشيط المنطقة بالكامل.
وأكدت
المصادر الإسرائيلية أن الشبان
الثلاثة تمكنوا من الهرب باتجاه
الأراضي الفلسطينية، فيما تقوم طائرات
عمودية بالبحث عنهم.
 |
|
العملية تطور نوعي للمقاومة الفلسطينية |
وقال
"يتسحاق كوهين" أحد سكان
المستوطنة "عمانوئيل" للتلفزيون
الإسرائيلي: إن صوت الانفجار هز
المستوطنة بالكامل، مضيفا أن مكبرات
الصوت في المستوطنة بدأت بطلب النجدة
لعشرات الإصابات، ولكنه قال: إن الخوف
من إمكانية وجود المسلحين الفلسطينيين
حال دون توجه الأهالي وسكان
المستوطنة؛ مما أدى إلى وقوع المزيد من
القتلى.
واعتبر
مراقبون أن الهجوم على الحافلة مؤشر
على قوة فصائل المقاومة الفلسطينية،
لا سيما أن الفدائيين الفلسطينيين
نجحوا في الهروب وتنفيذ العملية
بكفاءة عالية.
ويعد
هذا الهجوم هو أخطر هجوم يتعرض له
إسرائيليون منذ أن أعاد الجيش
الإسرائيلي احتلال 7 مدن فلسطينية
بالضفة الغربية الشهر الماضي، في إطار
المرحلة الثانية من عملية "الجدار
الواقي" التي بدأها الجيش
الإسرائيلي.
|