English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

يديعوت: مصر تساعدنا لحفظ الأمن بغزة

القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-7-2002 

مبارك وبن أليعازر

زعمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الثلاثاء 16-7-2002 أن مصر ستساعد على تنفيذ خطة إسرائيلية تهدف إلى عودة زمام السيطرة على مقاليد الأمور في قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية، مقابل وقف ما أسمته الصحيفة بـ"الإرهاب" في القطاع.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" للصحيفة: إنه عرض هذه الخطة على الرئيس المصري حسني مبارك في اجتماعهما الإثنين 15-7-2002 في الإسكندرية، وإن مبارك أعرب عن استعداده لدعمها.
وأضاف بن أليعازر: "سيكون قطاع غزة اختبارا للفلسطينيين"، مشيرا إلى أن الرئيس المصري تعهد بالمساعدة على تحقيق هذا المشروع من خلال "العمل على القضاء على الإرهاب في قطاع غزة" على حد قول الوزير الإسرائيلي.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أنه في حال نجاح الخطة فسيتم تطبيقها على باقي الأراضي الفلسطينية.

 وتتمحور الخطة حول ممارسة ضغط سياسي مكثف، خصوصًا من الجانب المصري، في إحدى المناطق الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني، بهدف تحويلها إلى نموذج ينفذ لاحقا في مناطق أخرى. ووفق الخطة فإن كل منطقة فلسطينية سيتوقف فيها العنف سيعاد زمام السيطرة عليها إلى الأيدي الفلسطينية تدريجيًا، بصورة تمكّن من إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

من جانبها ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الثلاثاء 16-7-2002 أن "الخطة النموذجية" التي يطرحها بن أليعازر لقطاع غزة على حد وصفها سيتم تنفيذها على مراحل. وقالت الصحيفة: "بعد التراجع الملحوظ في أعمال العنف فإن القوات الإسرائيلية ستتراجع إلى المواقع التي كانت تحتلها قبل اندلاع الانتفاضة".

وأضافت الصحيفة أن مصر ستقدم مساعدتها في الإشراف وفي تدريب قوات الأمن الفلسطينية التي سيتم توحيدها تحت قيادة واحدة، وستعمل إسرائيل إثر ذلك على تسهيل عودة العمال الفلسطينيين إلى المناطق الصناعية في قطاع غزة، ثم تدريجيا إلى إسرائيل.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية: إن الرئيس مبارك وصف خطة بن أليعازر بأنها بناءة، قائلا: إن هذا المقترح "سيُدرس بالتأكيد، وفي حال إذا تم تقديم تنازلات متبادلة فسيكون بإمكاننا إحراز تقدم".

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة: إن مبارك طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون خلال اتصال هاتفي الثلاثاء 16-7-2002 استقبال عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية للمساعدة على تنفيذ هذه الخطة، وعلى إعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين.
وكان سليمان قد زار إسرائيل قبل أسبوع والتقى بكل من رئيس الحكومة إريل شارون، ووزير الدفاع بنيامين بن أليعازر، ووزير الخارجية شيمون بيريز، ورئيس الدولة موشيه كاتساف.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أعلن في حوار أجرته معه صحيفة الأهرام المصرية 12-7-2002 عدم موافقته على قيام قوات مصرية بمهام أمنية في الأراضي الفلسطينية ‏، ونفى بوضوح قاطع وجود اتفاق مكتوب بين الرئيس الراحل أنور السادات والجانب الإسرائيلي في هذا الشأن.

وأكد مبارك أنه مطّلع على الوثائق، ولم يجد أي ملاحق سرية في اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل أو الولايات المتحدة.‏ ووصف ترويج مثل هذه المزاعم بأنه عادة من يريدون التشويش.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع