English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شكوك جديدة لوجود قوات أمريكية بالأردن

عمان - منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/15-7-2002م

لم تمح زيارة 30 صحفيا عربيا وأجنبيا لقاعدة عسكرية بالأردن الإثنين 15-7-2002 الشكوك حول وجود قوات أمريكية في البلاد تستعد لضرب العراق. بل زادت هذه الشكوك إثر اختيار الحكومة لقاعدة موفق السلطي الجوية الواقعة في منطقة الأزرق على الحدود الأردنية - السعودية كمكان لزيارة الصحفيين العرب والأجانب دون غيرها من القواعد.

فطبقا لمعلومات حصلت عليها "إسلام أون لاين.نت" فما زالت تحوم شكوك حول قاعدة الأمير حسن الجوية في منطقة الصفاوي الأقرب إلى الأراضي العراقية، وتفيد معلومات أن القوات الأمريكية وصلت إلي هذه القاعدة منذ حوالي 3 أسابيع.

وتقول المعلومات: إن القوات الأمريكية تمارس من قاعدة الأمير حسن - التي لم تُكشف للصحفيين - مهام استطلاعية على الجانب الأردني قرب الأراضي العراقية.

وكانت "إسلام أون لاين.نت" قد زارت الجمعة منطقة الصفاوي، حيث أفاد شهود عيان من سكان المنطقة بوجود جنود أمريكيين في القاعدة، بالإضافة إلى حركة كثيفة للطائرات الحربية أكثر من ذي قبل.

رحلة إلى القاعدة

ونُقل الصحفيون العرب والأجانب صباح الإثنين في حافلة عسكرية من أمام أحد الفنادق بالعاصمة عمان، وبعد رحلة استمرت نحو ساعة وصل الإعلاميون إلى قاعدة الأزرق الجوية المعروفة باسم قاعدة الشهيد موفق السلطي، وعند مدخل القاعدة مُنع دخول الكاميرات التلفزيونية والفوتوغرافية، فيما سمح فقط بإدخال أجهزة التسجيل.

وقال قائد القاعدة العميد الركن الطيار محمد أمين القرعان للصحفيين: "كلنا في القاعدة يشعر بالأسى والإحباط، وأيضا نحن مندهشون مما يذاع في وسائل الإعلام من تقارير كاذبة حول مشاركة الأردن في ضرب العراق، ولذلك دعوناكم لهذه الزيارة التي تعد سابقة، لتروا بأعينكم الحقيقة، ولأننا ليس لدينا ما نخفيه".

وشدد القرعان على أن جميع العاملين بالقاعدة أردنيون. وقال مازحا أثناء الإشارة إلى أحد العسكريين: "كما ترون فإنه أردني وليس أمريكيا ذا عيون زرقاء".

وحول ما إذا كان هناك عسكريون أمريكيون موجودون حاليا في الأردن، أجاب القرعان: " بصورة عامة، نستقبل خبراء أمريكيين فقط للمساعدة في صيانة الطائرات والمعدات أو لتدريب الطيارين على قيادة أنواع معينة من الطائرات، وهذا يكلفنا أقل من إرسالهم إلى الخارج".

وأضاف: "على أي حال، هؤلاء ليسوا عسكريين أمريكيين، إنما خبراء مدنيون بالشركات المنتجة للأسلحة، ومهمتهم في الأردن محددة المدة".

ونفى القرعان ما نشر من تقارير عن إقامة نظام رادار أمريكي متطور بالأردن، قادر على تغطية العراق، وقال: "هذا غير صحيح إلا أننا نسعى دائما إلى تحديث كافة أفرع القوات المسلحة وهذا ليس له أدنى علاقة" بموضوع العراق.

ويقول محللون أردنيون: إن موقف الأردن من العراق يحمل ازدواجية رغم نفي الأردن القاطع لأي وجود عسكري أمريكي بالأردن، غير أن مشاركة ولي العهد الأردني السابق الأمير حسن في مؤتمر للمعارضة العراقية في لندن مؤخرا أثار التساؤلات حول حقيقة الدور الأردني في محاولة الإطاحة بالنظام العراقي الحالي.

سيناريو مقترح

كانت صحيفة القدس العربي قد نشرت الجمعة 12-7-2002 أنها حصلت على معلومات جديدة حول سيناريو مقترح يوضح الدور المفترض لبعض الدول العربية في العمل العسكري المرتقب ضد العراق، حيث تتركز المرحلة الأولى من الحملة العسكرية على استخدام أجواء عدة دول في المنطقة من بينها الأردن والسعودية في شنّ طلعات جوية انطلاقا من حاملات طائرات بالخليج العربي وفي البحر المتوسط.

وأضاف أن بعض النظريات ترى أن سلاح الجو الإسرائيلي يمكن أن يشارك في الحملة إذا اقتضت الضرورة، على أن تتغاضى سورية عن مرور طائرات أمريكية من البحر المتوسط عبر أجواء إسرائيل وبالقرب من حدودها؛ لأن نطاق ومسرح العمليات الجوية سيكون ممتدا وشاملا، وذلك لأن الكثير من المناطق العراقية لا يمكن ضربها، خصوصا تلك المحاذية للحدود السورية والأردنية.. انطلاقا من قواعد بحر العرب أو قاعدة إنجرليك في تركيا.

وتابعت القدس أن الحملة ستكون تحت شعار المرحلة الثانية في مكافحة الإرهاب، تنفيذا لأهداف المجتمع الدولي، وستعلن الولايات المتحدة أن أي دولة من حقها عدم المشاركة في المجهود الحربي مباشرة، لكنها ستُتهم بمساندة الإرهاب إذا فكّرت بمنع الطائرات الأمريكية القادمة من البحر المتوسط والبحر الأحمر. وهو إعلان سيساعد بصورة حصرية الأردن وسورية ومصر.. المحاذية لنقاط مساندة فنية لحاملات وفرق البحر التي تمرّ عبر البحر الأحمر.

وأضافت أن الخطة تقضي أنه يمكن لجميع الدول العربية المعنية بالحملة أن تستنكر إعلاميا وسياسيا العمل العسكري وأن تستمرّ برفضه والتغاضي بنفس الوقت عن مرور الطائرات عبر أجوائها. ويمكنها أن تعلن عدم وجود مقدرة فنية لها للتصدي للاختراقات الجوية التي تحصل عند العمليات. والولايات المتحدة ستستمر بالقول بأنها لم تشاور أيا من دول المنطقة؛ لأنها تنفذ العمليات انسجاما مع متطلبات الحملة ضد الإرهاب، وهي حملة أعلن الجميع في المنطقة دعمه لها.

وأضافت أنه في إطار الخطة ستقام قرب الحدود الأردنية - العراقية مراكز طبية عسكرية ميدانية لمعالجة الجرحى الميدانيين من العسكر والمدنيين، وستستخدم هذه المراكز - وبعضها أمريكي متخصص - بئرا عملاقة للمياه قرب منطقة طربيل أقيمت في عام 2001 بكلفة 25 مليون دولار عبر تمويل من برنامج المساعدات الإنسانية التابع لوزارة الدفاع البنتاجون، وستقدم هذه المراكز خدمات إنسانية وصحية لضحايا العمليات العسكرية.

واختتمت القدس العربي تقريرها بالقول بأن الحاجة قد لا تكون ملحة لانطلاق فرق ميدانية عسكرية من الأراضي الأردنية، لكن فرق الرقابة والرادار ستكون مفيدة في تحديد الأهداف المناسبة للطائرات الأمريكية في المنطقة الشرقية المحاذية. والدول العربية جميعها تستطيع الإعلان عن عدم وجود أي علاقة بينها وبين العمليات العسكرية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع