|

لبنان..
نهاية أزمة بين الفلسطينيين
والحكومة
|
|
لبنان
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-7-2002
|
 |
|
مراقبة فلسطينية بعين الحلوة لتجنب الأزمة
|
سلمت
مجموعة "عصبة الأنصار" الإسلامية
الفلسطينية اللبناني "بديع حماده"
المتهم بقتل ثلاثة جنود لبنانيين
للسلطات اللبنانية، في محاولة لتجنب
أزمة بين بيروت واللاجئين الفلسطينيين
بمخيم عين الحلوة بجنوب لبنان.
وأعلن
مصدر فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية
أنه تم تسليم حماده فجر الثلاثاء 16-7-2002
بعد أن كان مختبئا منذ أربعة أيام في
مخيم "عين الحلوة" في ضواحي مدينة
صيدا التي تبعد 40 كم جنوب العاصمة
بيروت.
جاء تسليم حماده بعد اتفاق مبدئي بين
"عصبة الأنصار" والجيش اللبناني
الإثنين 15-7-2002 وقال أبو شريف
المتحدث باسم "الأنصار": بعد
مفاوضات صعبة وطويلة مع الشيخ "عبد
الله شريدي" زعيم عصبة النور
المتهمة بإخفاء بديع حماده تم الاتفاق
على تسليم المتهم لتجنيب مخيم عين
الحلوة للاجئين الفلسطينيين مشكلات مع
الدولة اللبنانية هو في غنى عنها.
يشار إلى أن "عصبة الأنصار" من
المنظمات المدرجة على لائحة الإرهاب
التي وضعتها الولايات المتحدة بعد هجمات
11 سبتمبر 2001، وقد انشقت "عصبة النور"
عنها.
وبديع حماده متهم بقتل ثلاثة من عناصر
أجهزة المخابرات العسكرية اللبنانية
كانوا يحاولون اعتقاله في ضواحي مخيم
"عين الحلوة" الخميس 11-7-2002.
وتقول السلطات اللبنانية: إن حماده لجأ
لدى الشيخ عبد الله الشريدي زعيم عصبة
النور المنشق قبل خمسة أعوام عن مجموعة
"عصبة الأنصار".
إنذارات
حكومية
وكانت
أزمة على وشك الاندلاع بين القوى
الفلسطينية في مخيم عين الحلوة من جهة
وبين الحكومة اللبنانية بسبب "حماده"،
حيث أعلن وزير الداخلية اللبناني "اليأس
المر" الإثنين أنه "لا خيار سوى
تسليم حماده إلى القضاء، وإلا فالجيش
سيأخذ إجراءات مشددة يمكن أن تؤدي إلى
إغلاق جميع منافذ مخيم عين الحلوة".
وقد
شدد الجيش اللبناني الطوق حول المخيم
ونشر مئات من الجنود المزودين بآليات
عسكرية.
ومن جهتها شكلت التنظيمات الفلسطينية
في "عين الحلوة" الإثنين قوة من 75
عنصرا لإلقاء القبض على "بديع
حماده" بعد أن قررت الفصائل
الفلسطينية التعاون مع السلطات
اللبنانية تجنبا لأي مواجهات.
يذكر أن الجيش اللبناني لم يدخل إلى
المخيمات الفلسطينية الاثني عشر
المنتشرة في لبنان لأسباب تتعلق
بالنزاع العربي الإسرائيلي. وتتمتع
المخيمات الفلسطينية بنظام أمن ذاتي
منذ عام 1969 على الرغم من قيام لبنان
في 1987 من جانب واحد بإلغاء اتفاق
القاهرة (1969) الذي منح الفلسطينيين هذا
النظام.
وكان الجيش اللبناني قد انتشر في 1991
بعد عام واحد من انتهاء الحرب
اللبنانية (1975-1990)، حول هذه المخيمات
الفلسطينية التي يقيم فيها نصف
اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم 376
ألف نسمة في لبنان.
وتعتبر
السلطات اللبنانية بعض المخيمات
الفلسطينية معاقل لأشخاص يلاحقهم
القضاء اللبناني، مثل عبد الكريم
السعدي الملقب بأبو محجن قائد مجموعة
"عصبة الأنصار" السنية.
يذكر
أن "أبو محجن" يواجه عقوبة
الإعدام لمشاركته المحتملة في مواجهات
مع الجيش اللبناني في نهاية عام 1999.
|