|

متظاهرو باراجواي: الرئيس عديم الفائدة
|
|
أسونسيون
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-7-2002م
|
 |
|
أعمال شغب ومظاهرات تطالب باستقالة الرئيس
|
لقي
شخصان مصرعهما وأصيب 50 آخرون في
مظاهرات عنيفة اندلعت في باراجواي
مساء الإثنين 15-7-2002م؛ للمطالبة
باستقالة الرئيس "لويس جونزاليس
ماشي" الذي قرَّر فرض حالة الطوارئ
في البلاد لمدة خمسة أيام لاحتواء
الموقف.
وذكرت
مصادر طبية لوكالة الأنباء الفرنسية
أن القتيلين أصيبا بالرصاص خلال
مواجهات بين أفراد الشرطة وحوالي 800
متظاهر في مدينة "كويداد دل أستي"
الواقعة شرق العاصمة أسونسيون.
وقالت
شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية
الثلاثاء 16-7-2002م: إن الرئيس لويس
جونزاليس طلب من الجيش التدخل لمساعدة
قوات الشرطة في التصدي للمتظاهرين،
مشيرة إلى أن أفراد الشرطة اعتقلوا 100
متظاهر.
وقرَّر
رئيس باراجواي إعلان حالة الطوارئ في
البلاد لمدة خمسة أيام، وحظر جميع
اجتماعات المتظاهرين، وأطلق يد الشرطة
في اعتقال كل من يخالف تلك الأوامر.
ويطالب
المتظاهرون بإجراء تغييرات اقتصادية
جوهرية في الحكومة الحالية أو تغيير
القيادة.
وقال
أحد المتظاهرين: "لقد جئنا هنا لأننا
ضقنا ذرعًا بالفساد والفقر.. نريد أن
يستقيل هذا الرئيس عديم الفائدة".
واتهم
مسؤولون في حكومة الرئيس "ماشي"
الجنرال السابق لينو أوفيدو الذي حكم
عليه بالسجن 10 سنوات لقيامه بمحاولة
انقلاب في 1996م واللاجئ في البرازيل..
بأنه يقف وراء هذه المظاهرات.
|