English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكويتيون منقسمون حول ضرب العراق

الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين.نت/ 16-7-2002م

يشهد الشارع الكويتي حالة انقسام حادة حول الضربة الأمريكية المتوقعة ضد العراق، بين رافض لها رغم رغبته في إزاحة الرئيس صدام حسين، ومؤيد يرى أن مثل هذه الضربة ضرورة لا بد منها، وذلك في الوقت الذي تمر فيه الذكرى الثانية عشرة لغزو العراق للكويت.

وقال الدكتور عبد المحسن المدعج، عضو مجلس الأمة الكويتي لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 15-7-2002م: "إن الكويت لم يسبق لها أن تدخلت في الشأن الداخلي لأي من دول الجوار أو غيرها، انطلاقًا من إيمانها بمبدأ حرية واستقلال شعوب وحكومات دول العالم في اختيار طبيعة الحكم وسياسات وعلاقات كل منها".

ويضيف "إذا كان لدى الولايات المتحدة الرغبة في تغيير النظام في العراق، فيُفترض أن يكون هذا التغيير عراقيًّا، وأن يُترك للشعب العراقي قرار تقرير مصيره".

وأكَّد "المدعج" أهمية أن تنال المعارضة العراقية الفرصة لأن تؤدي دورًا في أي تغيير مستقبلي في العراق، مشددًا في الوقت نفسه على أن تغيير النظام العراقي شأن عراقي لا علاقة للكويت به من قريب أو من بعيد.

وفي السياق نفسه قال الدكتور خلدون النقيب أستاذ العلوم السياسية والاجتماعية بجامعة الكويت: "إذا تم إقرار تغيير النظام في العراق على يد الولايات المتحدة، فهذا يعني تغيير نظام الكثير من الدول دون أن يكون هناك إمكان لتحديدها أو حصرها".

وأعرب الدكتور النقيب عن أسفه لعدم استعداد دول الخليج، والكويت والسعودية بشكل خاص، لما يمكن حدوثه من تطورات في حال تم ضرب العراق أو تغيير نظام الحكم فيه.

وقال: "إن استعدادات دول الخليج غير واضحة لذلك، وإن وُجدت، ولم يُعلن عنها فإن فيها الكثير من القصور، من حيث عدم تهيئة الرأي العام لوجود احتياطات أمنية أو تمويلية أو غيرها من الأمور المتعلقة بمثل هذه الأحداث والتداعيات".

وحذَّر النقيب من أن أي عمل تجاه العراق سيكون له انعكاساته على كل دول الخليج، وبالأخص الكويت والسعودية.

ومن جانبه قال الكاتب الصحفي "مبارك بن شافي الهاجر": لا يمكن لأي عاقل أن يقبل بضرب العراق في هذه المرحلة من تاريخ الأمة، ليس لأننا لا نريد أن يسقط النظـام العراقي، بل لأننا ندري أن الضربة لن تنفذ إلى قلب هذا النظام الفاسد إلا بعد أن يسقط آلاف الأبرياء من إخواننا العراقيين ضحايا، وأنها ستدمر ما بُني في سنوات طويلة خلال شهور وربما أيام معدودات.

وأضاف: "سيكون لهذه الضربة تداعيات سنكون أول المعانين منها بسبب القرب الجغرافي، وسيحملنا إخواننا العرب، كعادتهم، وزر السياسة العراقية المتطرفة التي ما زالت تزرع الشر حولها".

الضربة لا بد منها!

وقال الهاجر: "تمنيت أن تكون نهاية النظام العراقي، وعلى رأسه صدام حسين، آتية على يد شعبه الذي عانى وما زال يعاني الظلم والقهر بصورة لم تعرفها الشعوب العربية من قبل. لكن يبدو أن ذلك لن يحدث، وأن الضربة الأمريكية أمر لا بد منه، ويجب أن نقبل بذلك حتى لو كان ذلك على غير هوانا وفي غير صالحنا مرحليًّا".

ويعكس الكاتب الصحفي "نبيل الفضل" وجهة نظر قطاع من الكويتيين يؤيد بشدة ضرب العراق أيًّا كانت النتائج، متسائلاً: "أين الضرر في توجيه ضربة للعراق قد تودي بهذا النظام وتريح الشعوب العربية والمنطقة منه؟".

وتابع: "يقولون إنهم لا يريدون تعريض الشعب العراقي لمعاناة وخسائر أكثر وأكبر.. ولعل أصحاب هذه النظرية المثالية لا يعرفون مصائب العراقيين مع نظامهم، أو أنهم يصدقون الصورة الملونة التي يعرضها تلفزيون بغداد، وترسمها خطب وأحاديث ثعالب البعث العراقي" - على حد وصفه.

وقال الفضل: "إن حياة الشعب العراقي تحت هذا النظام مأساة كبيرة. تزداد آلامها وتقيحاتها كل يوم يمر من حكم هذا النظام، وتتباعد نهاية هذه المأساة كل يوم يترك فيه صدام دون عقاب".

وأضاف أنه "لن يتم المساس في إطار هذه الضربة بالجزء الذي يقطنه أكراد العراق؛ لأنه تحت الحماية الدولية والأمريكية أساسًا، كما أنه من السهل الافتراض أن جنوب العراق لن يُمس لأنه قاعدة المقاومة المسلحة، ولأنه الأرض التي ستنطلق منها كوادر المقاومة المشكلة من المعارضة العراقية المهاجرة".

وقال الفضل: "لن يبقى إلا عراق بغداد التكريتي، متسائلاً: "ما أحرى هذا العراق بالضرب. فمن يستحق العقاب على جريمة استمرار صدام وشلته سوى العراق البغدادي!".

موقف الكويت الرسمي

وعلى الصعيد الرسمي يحرص الشيخ محمد الصباح وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية في تصريحاته لوسائل الإعلام على تكرار النفي الشديد للأنباء التي ذكرت أن واشنطن أنهت مفاوضات مكثفة مع بلاده لاستخدام أراضيها لتنفيذ الهجوم على العراق.

وقال: "إن ضرب العراق أمر لا علاقة للكويت به من قريب أو بعيد، وإن الكويت لم تُعرض عليها خطة لإسقاط صدام، فكيف توافق على شيء لم يُعرض عليها؟".

وأضاف أن "مهمة القوات الأمريكية في الكويت معروفة، وهي الدفاع عن أراضينا وسيادتنا الوطنية"، مؤكدًا أن الكويت "لا تقبل أي هجوم على العراق ينطلق من أراضيها".

وكان عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية قد أشاد بالمواقف الرافضة لاستخدام الأراضي العربية للانطلاق منها لهجوم أمريكي على العراق، وقال في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية الأردنية 14-7-2002م: إن موقف الكويت الذي أعلنه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي برفض انطلاق القوات الأمريكية من الأراضي الكويتية لاجتياح العراق، هو موقف قومي يؤكد مدى الروابط الأخوية التي تجمع بين الأشقاء العرب، الرافضة لأي عدوان على العراق.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع