|

برلمان
العراق: نؤيد صد عدوان أمريكا
|
|
بغداد-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/15-7-2002
|
 |
|
برلمان العراق يقف مع صدام ضد أمريكا
|
صوت
البرلمان العراقي بالإجماع الإثنين
15-7-2002 على تأييد استعدادات عسكرية
للتصدي لأي هجوم أمريكي يهدف للإطاحة
بالرئيس صدام حسين.
جاء
تصويت المجلس الوطني بعد أسبوع من فشل
محادثات بين الأمم المتحدة والعراق
بشأن عودة مفتشي المنظمة عن السلاح
لبغداد.
وقال
البرلمان: إن اجتماع المجلس بحث
تهديدات الإدارة الأمريكية بشن عدوان
مسلح على العراق بهدف الإطاحة
بالحكومة الوطنية وتنصيب نظام تابع
ينفذ سياساتها.
وأعرب
المجلس الذي يضم 250 مقعدا في جلسته
الاستثنائية عن تأييده الشامل لأي
إجراءات تتخذها الإدارة العراقية
لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني
على جميع الأصعدة السياسية والعسكرية
والاقتصادية، وتحضير متطلبات مواجهة
العدوان وصده.
وحث
قرار المجلس كذلك الجامعة العربية
ومجلس الأمن على عقد جلسات طارئة لبحث
التهديدات الأمريكية للعراق. وسيتصل
البرلمان العراقي كذلك بالبرلمانات
العربية والدولية لعقد جلسات خاصة
لبحث هذه التهديدات.
وقال
عدي الابن الأكبر للرئيس العراقي صدام
حسين للمجلس الوطني: إن الهجوم
الأمريكي المتوقع سيكون "أكثر قسوة"
من الهجوم الذي قادته الولايات
المتحدة في عام 1991 لإخراج القوات
العراقية الغازية من الكويت. وتوقع عدي
في ورقة عمل قدمها للبرلمان أن تظل
بغداد الهدف الرئيسي في الحرب
الأمريكية الجديدة.
ودعا
عدي لمزيد من العلاقات مع روسيا وفرنسا
وسوريا، و"جعل الأردن يفهم" أن
العراق سيكون له موقف مختلف عن المواقف
السابقة في حال مشاركته في "عدوان
على العراق".
وأفادت
تقارير إعلامية غربية أن واشنطن اتفقت
مع عمان على استخدام الأردن كقاعدة
تنطلق منها حملة عسكرية ضد العراق.
وينفي الأردن هذه التقارير.
ومنذ
انهيار الجولة الثالثة من المحادثات
بين الأمم المتحدة والعراق تواترت
التقارير عن خطط أمريكية لشن حملة
عسكرية على العراق. وقال الرئيس
الأمريكي جورج بوش الأسبوع الماضي: إن
واشنطن ستستخدم "كافة الوسائل
المتاحة" للإطاحة بصدام. ووصف بوش
العراق في وقت سابق بأنه طرف في "محور
الشر" مع إيران وكوريا الشمالية.
|