بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

وولفوفيتز للأتراك: معنا ضد صدام.. وستستفيدون

أنقرة- سعد عبد المجيد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-7-2002

وولفوفيتز

قال بول وولفوفيتز نائب وزير الدفاع الأمريكي خلال زيارته لأنقرة: إن الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين سوف تعود بالنفع على تركيا، مؤكدا أن الأتراك حليف مهم لواشنطن في "حملتها ضد الإرهاب".

وقال وولفوفيتز الذي يعد أشد صقور البنتاجون المتحمسين لضرب العراق، في ندوة حول العلاقات التركية الأمريكية: "إن تركيا ستجني الكثير اقتصاديا وسياسيا من سقوط صدام"، مشيرا إلى ازدهار العلاقات الاقتصادية التركية العراقية بعد سقوط صدام.

وكان وولفوفيتز قد وصل لتركيا الأحد 15-7-2002 حيث توقف لفترة وجيزة وهو في طريقه إلى أفغانستان لزيارة القوات الأمريكية بأفغانستان، أجرى خلالها مباحثات مع المسؤولين الأتراك، وينتظر إكمال هذه المباحثات الثنائية مساء الإثنين 15-7-2002 بعد انضمام قائد القوات الأمريكية بأوربا والسفير مارك جروسمان نائب وزير الخارجية الأمريكي، وعودة وولفوفيتز من أفغانستان.

وشارك صقر البنتاجون في الندوة الخاصة بالعلاقات الأمريكية التركية التي نظمها الوقف الخيري للاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية التركية (TESEV).

أمّا فيما يخص الدور التركي المطلوب في العمليات الأمريكية المخابراتية والعسكرية ضد النظام العراقي فقال نائب وزير الدفاع الأمريكي: "إنني جئت لتركيا من أجل فهم ومعرفة موقف المسؤولين الأتراك من تطورات منطقة شمال العراق"، مذكراً بالدور التركي الهام في تنفيذ مهام قوات المطرقة التي جاءت بعد تدخل القوات الأمريكية في الكويت عام 1991م.

وفي بادرة لإرضاء تركيا؛ أعلن وولفوفيتز معارضة الولايات المتحدة لقيام دولة كردية مستقلة في شمالي العراق، وقال: "دولة كهذه ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة. إن دولة كردية منفصلة في شمال العراق لن ترضي تركيا"، ونقلت وكالة أنباء الأناضول قوله: إن "الولايات المتحدة لن تقبلها هي الأخرى"، موضحا أن الأكراد العراقيين أنفسهم "يعتقدون أن مصلحتهم هي في البقاء عراقيين".

لكن نائب وزير الدفاع الأمريكي شدد على أن واشنطن "تبحث عن قيادة جديدة للعراق الذي يعيش في ظل نظام جائر"؛ مما يمثل "خطرا كبيرا على الولايات المتحدة التي لن تتساهل حياله إلى ما لا نهاية".

وتأتي زيارة وولفوفيتز لتركيا وسط تكهنات واسعة حول إعداد أمريكا لضربة عسكرية وشيكة ضد العراق، وهو ما تخشى تركيا من أن تؤدي إلى إقامة دولة كردية مستقلة في العراق؛ مما قد يتسبب في زعزعة وحدة واستقرار تركيا التي تضم مناطق كردية واسعة في جنوبها.

وأشاد وولفوفيتز أثناء زيارته لتركيا بالدعم الذي قدمته الأخيرة للولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، مضيفا أن تركيا تعد نموذجا في الديمقراطية يجب أن تتبعه الدول الإسلامية وفي مقدمتها العراق، وأكد على ضرورة استمرار العلمانية بها!

ويخشى الأتراك أن يتعرضوا لنفس العواقب الباهظة التي دفعتها ثمنا لحرب الخليج الثانية 1991، حيث فقدت تركيا آنئذ سوقها الثانية للتصدير واضطرت لاستقبال مئات آلاف اللاجئين الأكراد من العراق، ووجدت نفسها في مواجهة حركة تمرد كردية على حدودها الجنوبية الشرقية تزعمها حزب العمال الكردستاني.

وعلقت وكالة أسوشيتد برس للأنباء على الزيارة قائلة بأنها تأتي في إطار التسويق الأمريكي لضرب العراق.

وترى هيئة الإذاعة البريطانية أن تصريحات وولفوفيتز سترضي الحكومة التركية، وبالرغم من ذلك فلا يزال أمام واشنطن طريق طويل لإقناع أنقرة بتأييد القيام بإجراء عسكري ضد بغداد.

وذكرت شبكات التليفزيون التركي أن وولفوفيتز التقى وزير الاقتصاد التركي كمال درويش قبل أن يتوجه إلى أفغانستان!

وتمر تركيا بأزمة سياسية واقتصادية خطيرة. وشهدت وزارة بولنت أجاويد سلسلة من الهزات بعد أن قدم 7 من وزرائه استقالتهم من الحكومة مؤخرا.

يذكر أن طائرات حربية أمريكية متمركزة في قاعدة أنجرليك في جنوب تركيا تنطلق يوميا للقيام بمهمات مراقبة التزام العراق بالحظر الجوي الذي تفرضه الولايات المتحدة وبريطانيا على شماله الذي يسيطر عليه الأكراد.

وتشير وسائل الإعلام التركية إلى أن كولن باول وزير الخارجية الأمريكي سيقوم بزيارة لتركيا في غضون الأيام القادمة، تتعلق بالملف العراقي.

ويرى بعض المراقبين للشؤون التركية أن هذه الزيارات المكثفة من المسؤولين الأمريكيين لتركيا تأتي لدعم الحكومة في ظل الأزمة السياسية المستفحلة حول إمكانية استمرار حكومة الائتلاف الحالي، أو إجراء انتخابات عامة مبكرة، حيث تتخوف الإدارة الأمريكية من نتائجها التي قد تتعارض مع خطة أمريكا في الإسراع بتنفيذ سيناريو قلب نظام الحكم بالعراق، والدور الذي توكله أمريكا لتركيا في تنفيذ هذه الخطة.

وعلى صعيد آخر أشار وولفوفيتز خلال الندوة إلى دعم بلاده لتولي تركيا قيادة القوات الدولية بأفغانستان لمدة 6 أشهر، وعدّه دليلاً على احترام بلاده لحق الحلفاء في تولي القيادة، إلا أنه لم يقدم إجابة واضحة أو محددة حول دور القوات التركية بأفغانستان في المرحلة الحالية.

وأضاف وولفوفيتز في هذه النقطة أن "هناك قوات من دول حليفة مختلفة تعمل في أفغانستان، ويلزم علينا أخذ رأي تلك الدول في أي خطط تتعلق بموقف ومستقبل تلك القوة العسكرية".

وفي محاولة لطمأنة الأتراك على تكاليف ومصروفات القوة التركية في كابول؛ ذكر وولفوفيتز أن الكونجرس الأمريكي بصدد التصديق على مبلغ 28 مليون دولار ستقدّم لتركيا لاستمرار قيادتها لتلك القوات.

وقال مسئول في البنتاجون: إن مارك غروسمان الرجل الثالث في وزارة الخارجية الأمريكية، والجنرال جوزيف رالستون قائد القوات الأمريكية في أوروبا سينضمان إلى نائب وزير الدفاع في أنقرة..

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع