بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الهند وباكستان تدينان هجوم جامو

نيودلهي – وكالات - إسلام أون لاين.نت/14-7-2002

وزير خارجية الهند

أجمعت الهند وباكستان والجماعات الكشميرية ذاتها على إدانة الهجوم الذي وقع في جامو العاصمة الشتوية للجزء الهندي من إقليم كشمير، وأسفر عن مقتل 27 مدنيًا.

فقد ندد "جاسوانت سينج" وزير الخارجية الهندي الأحد 14-7-2002 بالهجوم قائلاً: "إنه تم بوحي من إسلام آباد".

من جانبه اتهم "فاروق عبد الله" رئيس حكومة كشمير الموالية لنيودلهي جماعة "عسكر طيبة الكشميرية" بضلوعها في تنفيذ الهجوم، مشيرًا إلى أنهم تسللوا من الأراضي الباكستانية إلى كشمير الهندية.

وقال فاروق: "إنه طالما لم تدرك الولايات المتحدة والقوى العظمى أن قاعدة الإرهاب موجودة في باكستان فإن هذا النوع من أعمال العنف سيتواصل".

في الوقت نفسه أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية الحادث، واصفًا إياه "بالعمل الإرهابي"، مؤكدًا أنه "يهدف إلى زيادة التوترات في المنطقة".

ودعا المتحدث الحكومة الهندية "للكف عن الممارسات القمعية في جامو وكشمير، وتبني نهج يقوم على المنطق والعدل والحوار لحل نزاع كشمير بما يتوافق مع رغبات الكشميريين".

أحزاب كشميرية

ومن جهتها أدانت عدة جماعات وأحزاب كشميرية بما فيها حزب "مؤتمر حريات اليوم" الذي يضم عددًا كبيرًا من التنظيمات الكشميرية مذبحة جامو، ووصفتها بأنها "عمل بربري وغير إنساني".

واتهم "مؤتمر حريات" حكومة نيودلهي "بأنها تحاول دائما إلقاء مسئولية أعمال كهذه على عاتق آخرين"، كما اتهم وسائل الإعلام بالتقصير في تغطيتها لهذه الأحداث.

ومن جانبها دعت روسيا السلطات الباكستانية إلى تنفيذ التزاماتها "لوضع حد لنشاطات المجموعات التي وصفتها بالإرهابية في الأراضي الواقعة تحت السيطرة الباكستانية".

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها الأحد: إن هناك قوى تقف وراء هذا الحادث تريد أن تضعف التوجه الذي ساد في الآونة الأخيرة بفضل جهود المجتمع الدولي الرامية إلى خفض التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد.

وأضافت أن الاعتداءين اللذين وقعا ضد المدنيين في جامو وضد مجموعة من السياح الأجانب في شمال باكستان نفذتهما "حلقتان في الشبكة الإرهابية الدولية التي تشكل اليوم التهديد الرئيسي للسلام والأمن".

وكان ما بين ثلاثة وخمسة مهاجمين قد دخلوا مساء السبت 13-7-2002 إلى حي "قاسم ناجار" إحدى ضواحي جامو متنكرين بزي كهنة هندوس، وألقوا قنابل يدوية وفتحوا نيران رشاشاتهم بشكل عشوائي باتجاه معبدين هندوسيين؛ مما أسفر عن مقتل 27 شخصًا وإصابة 35 آخرين.

مناورات باكستانية

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه إسلام آباد في بيان رسمي أنها ستبدأ الثلاثاء 16-7-2002 مناورات عسكرية تهدف إلى اختبار مدى استعداد قواتها المحتشدة على الحدود مع الهند.

وأوضح البيان أن المناورات ستستمر عشرة أيام وستشارك فيها وحدات من البحرية والطيران إلى جانب القوات البرية، مشيرًا إلى أنها تأتي ردًّا على التعبئة المكثفة للقوات الهندية على الحدود، لكنها لم تكشف عن موقع إجراء المناورات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع