|

استمرار
"نزيف" النواب المستقيلين
بتركيا
|
|
أنقرة- أ.ف.ب - إسلام أون لاين.نت/13-7-2002
|
 |
|
الائتلاف الحكومي التركي مهدد بالانهيار |
استقال
نائبان جديدان بالبرلمان التركي عن
حزب اليسار الديموقراطي الذي يتزعمه
رئيس الوزراء المريض بولنت أجاويد
السبت 13-7-2002، ليصل عدد نواب الحزب
المستقيلين إلى 46 نائبا؛ الأمر الذي
يكثف الضغوط على أجاويد للاستقالة من
منصبه.
وقال
نائب رئيس الحكومة التركية "دولت
بهغلي" لشبكة "سي إن إن- تورك"
السبت: "إذا تراجع التأييد الذي
تتمتع به الحكومة في البرلمان إلى أقل
من 276 مقعدا فإن على رئيس الوزراء بولنت
أجاويد أن يتخذ القرار بالانسحاب".
ويفقد
الائتلاف لحاكم الأغلبية البرلمانية
التي يتمتع بها إذا بلغ عدد نواب حزب
اليسار الديموقراطي المستقيلين إلى 59
نائبا.
وأفادت
الصحف التركية السبت أن رئيس
بلدية مدينة "مرسين" الواقعة في
جنوب تركيا أعلن انسحابه من حزب اليسار
الديموقراطي. كما أفادت وكالة
الأناضول التركية للأنباء أن
النائب "ظافر جولر" نائب
إستانبول انسحب السبت أيضا.
ويحظى
الائتلاف الحكومي الثلاثي حاليا بـ288
مقعدا من أصل 550 بعد أن خسر حزب اليسار
الديموقراطي بزعامة أجاويد 46 نائبا،
من بينهم 7 وزراء.
وانخفض
بذلك عدد نواب حزب اليسار إلى 82
نائبا ليصبح الحزب الثالث من حيث
العدد بعد أن كان الحزب الأول بـ128
نائبا حتى الإثنين 8-7-2002.
ويأتي
حزب اليسار الديموقراطي بذلك وراء
حزب الطريق القويم المعارض (يمين الوسط)
بزعامة طانسو شيلر ويضم الحزب 85
نائبا، وحزب العمل القومي (يميني قومي)
الذي يتزعمه نائب رئيس الحكومة دولت
بهغلي، ويضم الحزب 127 نائبا.
وكان
أجاويد الذي تتزايد عليه الضغوط
ليتخلى عن منصبه بسبب تدهور حالته
الصحية قد أقر الجمعة 12-7-2002 أنه قد
يضطر إذا وصل عدد النواب المستقيلين من
حزب اليسار الديموقراطي إلى 59 نائبا
إلى تقديم استقالته بدون انتظار طلب
سحب الثقة.
يشار
إلى أن وزير الخارجية المستقيل
إسماعيل جم أعلن في مؤتمر صحفي
الجمعة تشكيل حزب سياسي جديد بالتعاون مع
وزير الاقتصاد كمال درويش ونائب رئيس
الوزراء المستقيل حسام الدين أوزقان.
وأعلن جم أنه سيعمل من خلال حزبه على ضم
تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
|