بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

منع قنصل إسرائيلي من ركوب طائرة أمريكية

القدس المحتلة- قدس برس– إسلام أون لاين.نت/14-7-2002

القنصل الإسرائيلي في نيويورك

رفض قائد طائرة تابعة لشركة "ناشيونال" الأمريكية للطيران السماح للقنصل الإسرائيلي في نيويورك بالصعود إلى الطائرة، مبررا ذلك بأن وجود مثل هذا الشخص على متن الطائرة يشكل خطراً أمنياً، ويعرض حياة الركاب للخطر.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الإنترنت الأحد 14-7-2002: إن الطيار الأمريكي أصر على عدم السماح للقنصل الإسرائيلي في نيويورك "ألون فنكس" بالصعود إلى الطائرة في رحلتها التجارية من سان فرانسيسكو إلى نيويورك.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن الطيار الأمريكي قوله لرجال الشرطة المحلية الذين يرافقون القنصل الإسرائيلي: لا يهمني أي شيء، فهذا الشخص لن يصعد إلى طائرتي.

ونتيجة إصرار الطيار على موقفه دار نقاش حاد بينه وبين رجال الشرطة، كما هدده المدير المحلي لشركة "ناشيونال" بأن "الأمر سيؤدي إلى فصله إذا ما شاع الخبر عن هذا التصرف"، إلا أن الطيار تمسك بموقفه.

وأمام إصرار الطيار، اضطر القنصل "فنكس" للصعود إلى طائرة أخرى تابعة لشركة "كونتننتال" في رحلتها إلى نيويورك، وقال لصحيفة يديعوت أحرونوت معلقا على ما حدث: إنه يعتقد أن الطيار "متهور وأحمق ولا يمثل سياسة الشركة نفسها" على حد وصفه.

ومن ناحيتها تقدمت شرطة مدينة سان فرانسيسكو بشكوى ضد الطيار أمام وزارة الخارجية الأمريكية، وهي الجهة المسؤولة عن الدبلوماسيين الأجانب داخل الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن تقدم الخارجية الإسرائيلية شكوى رسمية لشركة ناشيونال للطيران.

واستنكر دبلوماسيون بوزارة الخارجية الإسرائيلية الحادث متسائلين: "هل يمكن تخيل ماذا كان سيحدث لو تجرأ طيار أوروبي على إنزال دبلوماسي أمريكي من الطائرة بدعوى أن الأمريكيين يعتبرون اليوم هدفاً لعمليات هجومية؟ فلو وقع أمر كهذا لرأينا الرئيس الأمريكي بنفسه يتدخل في الموضوع".

وعلقت الصحيفة الإسرائيلية على الموضوع قائلة: لم نكد نفق بعد من حادثة "إير فرانس" حتى أتتنا قصة جديدة عن الإسرائيليين وشركات الطيران في العالم، وهذه المرة بدعوى أن إسرائيل تشكل "خطراً أمنياً".

وكانت شركة "بيزيك" الإسرائيلية للاتصالات قد دعت موظفيها ومتقاعديها الذين يُعدون بعشرات الآلاف الخميس 11-7-2002 إلى مقاطعة شركة الطيران الفرنسية "إير فرانس"، وطالبت بفصل أحد طياريها لإعلانه في إحدى الرحلات أن آخر محطاتها هي "إسرائيل - فلسطين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع