بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ضباط عراقيون معارضون يرفضون تدمير بلادهم 

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-7-2002م

حثَّ ضباط عراقيون في المنفى الولايات المتحدة على محاولة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين دون تدمير العراق. ونقلت قناة الجزيرة القطرية عن اللواء نجيب الصالحي مساء السبت 13-7-2002م قوله: "لن تجد الولايات المتحدة تأييدًا داخل العراق أو خارج العراق لهجوم يلحق الأذى بالمدنيين ويدمر البنية الأساسية، ويستهدف جنودًا لا يدافعون عن النظام".

والصالحي واحد من 90 ضابطًا عقدوا مناقشات على مدى ثلاثة أيام في لندن بشأن الجهود المبذولة لإسقاط الرئيس العراقي وإقامة حكم مدني. وقد انفض الاجتماع في وقت متأخر من يوم السبت، ومن المتوقع أن يصدر الضباط بيانًا الأحد 14-7-2002م.

وقال الصالحي: إن اجتماع الضباط سيتمخض عن رفض قيام الولايات المتحدة بحملة مماثلة لحرب الخليج عام 1991م عندما دمرت القوات الأمريكية العراق فعليًّا من خلال الضربات الجوية قبل شن هجوم بري لإخراج الجيش العراقي من الكويت. وأضاف الصالحي "أي حملة يجب أن تقتصر على إسقاط صدام.. الجيش لن يدافع عنه ولا حتى الحرس الجمهوري".

وكان الصالحي ضابطًا كبيرًا في الحرس الجمهوري منذ 1985م حتى 1988م، ثم تولى قيادة الفرقة الثانية الميكانيكية بالجيش قبل أن يفر إلى خارج العراق عام 1995م.

ومن جهة أخرى قال اللواء سعد العبيدي الذي كان مسؤولاً عن الحرب النفسية قبل هروبه عام 1986م: إن الضباط يناقشون أوراق عمل تتعلق بإزاحة صدام عن السلطة والاحتمالات الخاصة بالوضع الأمني في حالة إسقاطه ووضع الجيش تحت سيطرة مدنية.

وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية:  "نحن نعمل من أجل ألا يوجد عسكر في الحكومة، ونناشد الشعب العراقي أن يغفر للجيش ويسمح لنا بإقامة مؤسسة قومية محترفة".

وينتمي الضباط العراقيون المجتمعون في لندن إلى كافة الطوائف الدينية والعرقية بالعراق، ولبعضهم صلات بمنظمات معارضة مثل المؤتمر الوطني العراقي الذي يدعم الاجتماع.

ومن بين منظمي الاجتماع اللواء توفيق الياسري وهو ضابط في البحرية انضم إلى انتفاضة في جنوب العراق، وأصيب، لكنه تمكن من الفرار إلى السعودية. ويتفق الياسري مع الرأي القائل إن الجيش لن يدافع عن صدام إذا هاجمت الولايات المتحدة العراق.

وطبقًا لصحيفة الواشنطن بوست الأحد 14-7-2002م فإن هؤلاء الضباط يعتقدون - مثلهم مثل منظمات معارضة أخرى - أن العراقيين يتمنون رحيل صدام لكنهم يخشون الانضمام إلى أي انتفاضة جديدة دون ضمان مساندة عسكرية أمريكية. وهم يذكرون أن الرئيس الأسبق جورج بوش حثَّ الأكراد والشيعة على التمرد في حرب الخليج عام 1991م ولم يفعل شيئًا لمنع صدام من استخدام قواته الجوية في سحق الانتفاضتين في الجنوب والشمال.

وكان من الضيوف غير المتوقعين في الجلسة الافتتاحية العلنية الأمير حسن عم العاهل الأردني الملك عبد الله الذي نفت بلاده هذا الأسبوع أي دور لها في خطط تتعلق باستخدام الأراضي الأردنية كنقطة انطلاق لهجوم أمريكي على العراق.

وتعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الإثنين الماضي باستخدام "كل الوسائل" للإطاحة بصدام الذي تتهمه واشنطن بمحاولة إعادة بناء برنامجه التسليحي، ولكنها لم تعطِ حتى الآن الضوء الأخضر لتنفيذ عمل عسكري.

قصف بريطاني أمريكي

وفي بغداد قال متحدث عسكري عراقي: إن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح عندما قصفت طائرات حربية أمريكية وبريطانية مساء السبت أهدافًا مدنية في جنوب البلاد. كما ذكر المتحدث أن الدفاعات العراقية الصاروخية المضادة للطائرات يحتمل أن تكون قد أصابت إحدى الطائرات الغربية المغيرة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان صدر من مقرها في "تامبا" بولاية فلوريدا: إن الطائرات استخدمت أسلحة دقيقة التوجيه في قصف منشآت للدفاع الجوي العراقي ردًّا على مهاجمة العراق لطائرات التحالف. وفي العاصمة البريطانية لندن قال متحدث باسم وزارة الدفاع: إنه لم تشارك أي طائرات بريطانية في الحادث.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع