|

العراق
وإيران يتبادلان النازحين
|
|
بغداد-
أوس الشرقي- إسلام أون لاين. نت/13-7-2002
|
 |
|
عودة الأسرى العراقيين
|
تبادل
العراق وإيران السبت 13-7-2002 عددا كبيرا
من النازحين عبر منفذَي "المنذرية"
و"الشلامجة" الحدوديين، في خطوة
جديدة لتحسين العلاقات بين الجانبين
وإغلاق ملف النازحين نهائيا.
وحسب
الجدول الزمني المتفق عليه بين طهران
وبغداد خلال اجتماعات الدورة الخامسة
المشتركة لإنهاء الملف الإنساني والتي
عقدت في بغداد في يونيو 2002 فقد سلمت
بغداد 138 لاجئا إيرانيا لطهران مقابل 295
لاجئا عراقيا سلمتهم طهران لبغداد.
من
جهة أخرى قام الجانب العراقي بتسليم 200
استمارة عودة طوعية تضم أسماء 1250 لاجئا
عراقيا إلى الجانب الإيراني لتقوم
السلطات المختصة بفحص حالاتهم لإثبات
أنهم رعايا عراقيون، كما وافق الجانب
الإيراني على تسلم 275 عائلة إيرانية
ثبت أنهم رعايا إيرانيون.
وقال
بيان لوزارة الخارجية العراقية السبت:
إنه تم نقل النازحين الإيرانيين إلى
محافظة البصرة بجنوب العراق، وإن
الجانب العراقي أعد مركزا في منطقة "شط
العرب" لاستقبال النازحين من
البلدين. وقد افتتح المركز أبوابه
الجمعة 12-7-2002.
ومن
المقرر أن تعقد اللجنة العراقية
الإيرانية المشتركة دورتها السادسة في
21-8-2002 في طهران لاستكمال عملية تسلّم
وتسليم الوفود الأخرى من النازحين
الإيرانيين والعراقيين وإغلاق هذا
الملف نهائيا.
وكان
الرئيس العراقي صدام حسين قد وقع
مرسوما في يوليو عام 1999 منح بموجبه
العراقيين المقيمين في إيران عفوا
شاملا، وعاد بموجبه آلاف النازحين
العراقيين إلى بلدهم.
تبادل
لرفات الشهداء
من
ناحية أخرى من المنتظر أن يتم تبادل
رفات 1776 من ضحايا الحرب العراقية
الإيرانية في 21-7-2002 في منطقة "المنذرية"،
من بينها 1202 من العراقيين الذين توفوا
في الأسر و574 من الإيرانيين.
وأوضح
الدكتور "فعمي القيسي" رئيس
الجانب العراقي في لجنة ضحايا الحرب أن
"مراسم تسلم وتشييع شهداء العراق
ستجرى بحضور عدد من المسؤولين في
الدولة والمنظمات الشعبية وعائلات
الشهداء".
وأشار
القيسي أن الجانبين العراقي والإيراني
كانا قد عقدا جولة من المباحثات مطلع
يوليو2002 تم خلالها غلق عدد من الملفات
الخاصة للمفقودين، والاتفاق على إجراء
جولة من المباحثات في بغداد في الأول
من أكتوبر 2002.
يذكر
أن اللجنة العراقية الإيرانية
المشتركة للبحث عن رفات ضحايا الحرب
وهي إحدى لجان الملف الإنساني الذي يضم
الأسرى والمفقودين والنازحين والرفات
قد عقدت عدة اجتماعات دورية عام 1998 تم
خلالها التوصل إلى اتفاق يتم بموجبه
تبادل 9 آلاف و221 من ضحايا الحرب بين
البلدين.
وكان
الجانبان قد اتفقا على إنهاء ملف
الأسرى والنازحين وتبادل رفات
المتوفين خلال اجتماعات الدورة
الرابعة العراقية - الإيرانية
المشتركة المسؤولة عن الملفات
الإنسانية التي عقدت في طهران منتصف
مايو 2002 بهدف تجديد العلاقات بين
البلدين.
يشار
إلى أن زيارة وزير الثقافة العراقي "حامد
يوسف حمادي" إلى طهران مؤخرا شكلت
خطوة مهمة في تطور العلاقات بين
البلدين، وكانت استكمالا لخطوات
ملموسة على هذا الطريق منذ أن فتح
العراق حدوده أمام الإيرانيين لزيارة
إلى المزارات الدينية بالعراق.
ملفات
معلقة
من
جهة أخرى يبقى ملف "الطائرات" أحد
الملفات المعلقة بين العراق وإيران
حيث تطالب بغداد طهران بتسليمها 115
طائرة عسكرية و33 طائرة مدنية تقول
بغداد بأنها أودعتها كأمانة لدى إيران
خلال الحرب الأمريكية على العراق في
يناير عام 1991 خوفا من تعرضها للقصف
والتدمير، إلا أن إيران تصر
أن
عدد الطائرات العراقية التي تم
إيداعها في مطاراتها يبلغ 23 طائرة فقط،
وأنها تحتفظ بها كجزء من التعويضات عن
الخسائر التي تعرضت لها خلال حرب
الثمانينيات بين البلدين.
|