|

السعودية: شركات مصرية ترتبط بإسرائيل
|
|
الرياض-
وكالات - إسلام أون لاين.نت /13-7-2002
|
أوصى
أسامة الفقيه وزير التجارة السعودي
المستوردين السعوديين بأخذ الحيطة
والحذر من 15 شركة مصرية تقيم علاقات
تجارية مع إسرائيل.
وقالت
صحيفة "الجزيرة" السعودية السبت
13-7-2002 : إن الوزير أوصى المختصين "باليقظة
التامة وتوخي الدقة عند فحص جميع
الشحنات الواردة من هذه الشركات"،
مشددا على إمكانية تعرض الشركة
المستوردة ووكيلها في المملكة العربية
السعودية إلى المساءلة القانونية
إضافة إلى وضعها في القائمة السوداء
وإنهاء كافة تعاملاتها داخل البلاد في
حال دخول منتجات إسرائيلية إلى
الأسواق عن طريقها.
وأشارت
الصحيفة إلى أن مكتب مقاطعة إسرائيل،
الذي يتخذ من دمشق مقرا له، أرسل
تحذيرا إلى هذه الشركات المصرية والتي
تعمل في القطاعين الزراعي والسياحي من
دخول منتجات إسرائيلية إلى الأسواق
العربية تحت مظلة السلع المصرية.
ونشرت
"الجزيرة" نقلا عن بيان لمكتب
المقاطعة صدر في 11-10-2001 أسماء الشركات
المصرية الـ15 وهي:
1-
شركة "كارمل" وتقوم بتوزيع
العصائر والدواجن واللحوم والخضراوات.
2-
شركة "أجرولاند" وتقوم بتسويق
وإنتاج البذور والمخصبات الزراعية
الإسرائيلية والمبيدات وبذور الطماطم.
3-
شركة "سيف أجريت" وهم وكلاء شركة
"تتانيم" الإسرائيلية المتخصصة
في عمليات الري بالتنقيط، ووكلاء
لشركة "راكال" الإسرائيلية.
4-
شركة "ستار سيدس إيجبت" وتقوم
باستيراد الفلفل والطماطم من إسرائيل.
5-
شركة "أجرو كيمكالز" وتقوم
باستيراد البطاطس والبذور من إسرائيل.
6-
شركة "أجروتك" وتقوم باستيراد
كافة مستلزمات الزراعة.
7-
شركة "بيكو" وتقوم بزراعة شتلات
الفاكهة والخضار.
8-
مجموعة شركات "هريزا وحيفا وكلال"
وتقوم بترويج المنتجات الإسرائيلية
ومستلزمات الإنتاج الزراعي وآلات
الميكنة الزراعية.
9-
مجموعة "المغربي" الزراعية وتضم
مجموعة من الخبراء الإسرائيليين في
الزراعة.
10-
شركة "ذهب" للسياحة.
11-
شركة "نيبتون" للسياحة.
12-
هيلتون للسياحة.
13-
مصر للسياحة.
14-
شركة الملاحة الدولية والتي يمتلكها
الأمين العام السابق للحزب الوطني
بالإسكندرية.
15-
فندق "هيلتون" حيث يقوم باستيراد
أنواع من الفطائر والحلويات من
إسرائيل.
ويشار
إلى أن السلطات السعودية فتحت تحقيقا
في بداية 2002 حول عقد أبرمته شركات
محلية لاستيراد هواتف محمولة مصنوعة
في إسرائيل بواسطة شركات أجنبية.
وعززت
السعودية مقاطعتها لإسرائيل خاصة بعد
قمع الجيش الإسرائيلي للانتفاضة
الفلسطينية التي انطلقت في سبتمبر 2000.
وكانت
جامعة الدول العربية قد أنشأت مكتب
مقاطعة إسرائيل في عام 1951 لوضع لائحة
سوداء مرتين في السنة باسم الشركات
الإسرائيلية أو الشركات التابعة لدول
أخرى تجري تبادلات تجارية مع إسرائيل.
وبعد
إطلاق عملية السلام الإسرائيلية
العربية في 1991 تخلت معظم الدول العربية
خاصة الخليجية عن المقاطعة غير
المباشرة لإسرائيل عن طريق الدول أو
الشركات التي تتعامل مع إسرائيل.
|