بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انشقاق في حزب الأمة السوداني

 الخرطوم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/13-7-2002م

الصادق المهدي

 قرر فصيل من حزب الأمة التحالف مع الحكومة، واختيار رئيس جديد للحزب بدلا من الصادق المهدي، وذلك في حركة انشقاق عن الحزب الذي يعدّ أبرز أحزاب المعارضة السودانية.

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 12-7-2002 أن هذا الفصيل قرر في  ختام مؤتمر استمر ثلاثة أيام تعيين مبارك الفاضل المهدي رئيسا للحزب بدلا من - ابن عمه - رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وأعلنوا حل مؤسسات الحزب، وتشكيل هيكلة تنظيمية جديدة.

وأوضحوا أن الحزب أقرّ المشاركة في الحكومة طبقا لأحكام برنامج وطني، تم إعداده بالاتفاق مع حزب المؤتمر الوطني الشعبي الحاكم في السودان، استنادا لما وصفوه برغبة القواعد في الإصلاح.

مبارك الفاضل المهدي

وقد عزا مبارك الفاضل المهدي أسباب انشقاقه عن الحزب الأم إلى - ما أسماه - الأزمة التنظيمية والسياسية التي يعاني منها الحزب. وقال لقناة الجزيرة: إن حزب الأمة بقيادة الصادق المهدي فشِل في عقد أي مؤتمر، وإن قادة أجهزته تم تعيينهم، ولم يأتوا عبر الانتخاب. وأضاف: "نحن نمثل الشرعية في الحزب، ولا أحد يستطيع إقالة أحد، والصادق ومن معه أجهزة معينة وغير شرعية منذ عام  1988".

ومن جانبه رد الصادق المهدي بفصل الفاضل والتيار المؤيد له من الحزب، متهما إياهم بمحاولة الحصول على مقاعد في السلطة، واعتبر المؤتمر غير شرعي، وفخا نصبه النظام بهدف شق المعارضة بتقديمه مناصب وزارية للمنشقين.

وقال المهدي أمام أنصاره في مسجد بالخرطوم: إن النظام يدعم "مؤتمر الشر" ماديا ومعنويا، ويمارس سياسة التسلل إلى الأحزاب السياسية.

وكان الصادق المهدي قد انتُخب رئيسا للحكومة بعد سقوط نظام جعفر النميري عام 1985، ثم أطاح به انقلاب عسكري إسلامي بقيادة الرئيس الحالي عمر حسن البشير في العام 1989.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع