|

مجلس الأمن يحمي
الأمريكيين من المحاكمة
|
|
نيويورك –
(ا ف ب) - برنار أستراد - إسلام أون لاين.نت/13-7-2002م
|
 |
|
قوات حفظ السلام الأمريكية في البوسنة
|
اعتمد
مجلس الأمن قرارا يمنح الحصانة لمدة
عام لجميع الأمريكيين المشاركين في
عمليات حفظ السلام في العالم أمام
المحكمة الجنائية الدولية، وهو قرار
استهدف إنقاذ بعثات الأمم المتحدة
لحفظ السلام من استخدام الولايات
المتحدة حق النقض (الفيتو) ضدها.
وتسري
هذه الحصانة التي وردت في القرار رقم
1422 على جميع رعايا الدول التي لم توقع
معاهدة روما المؤسسة للمحكمة الجنائية
الدولية، سواء أكانوا من العاملين في
قوات حفظ السلام أو في غيرها.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 12-7-2002:
"إن مدة الحصانة تبلغ عاما واحدا"،
مشيرة في الوقت نفسه إلى أن أعضاء مجلس
الأمن أعربوا عن نيتهم في تجديدها -
طالما لزم الأمر ذلك - في الأول من
يوليو من كل سنة لعام جديد.
وأشارت
إلى أنه قد تم التصويت بالإجماع على
هذا القرار بعد اتصالات مكثفة ومعقدة
استغرقت نحو 15 يوما، وامتدت من نيويورك
إلى العديد من عواصم الدول المعنية
بهذا الموضوع.
ومن
جانبه قال السفير الأمريكي "جون
نيجروبونتي": إن هذا القرار يحترم
الذين قرروا الاحتكام إلى المحكمة
الجنائية الدولية، ويحمي لمدة عام
الذين لا يريدون الاحتكام إليها.
وأضاف:
"سنستفيد من هذه السنة لإيجاد حماية
إضافية تكون أفضل، وهي التي يستحقها
المواطنون الأمريكيون برأينا"،
محذرا من أن قيام المحكمة الجنائية
الدولية باعتقال أي مواطن أمريكي
سيكون عملا غير شرعي له عواقب وخيمة.
وقال
دبلوماسي غربي - رفض ذكر اسمه - لوكالة
الأنباء الفرنسية: إن هذا التشدد في
اللهجة الأمريكية يترجم التنازلات
التي تَعتبر واشنطن أنها قدمتها
للتوصل إلى هذا القرار.
 |
|
يصوتون بإجماع على حماية القوات الأمريكية |
وكان
مشروع القرار الذي قُدم في السابع
والعشرين من شهر يونيو 2002 قد دعا إلى
ضمان حصانة دائمة لمواطني أي دولة لم
توقّع على معاهدة روما والذين يشاركون
في قوة لحفظ الأمن تابعة للأمم المتحدة
ضد أي ملاحقة محتملة من قبل المحكمة
الجنائية الدولية.
وأمام
رفض شديد لهذا المشروع هددت واشنطن
باستخدام الفيتو لدى عرض التجديد
لبعثة الأمم المتحدة في البوسنة
والهرسك، التي ينتهي انتدابها في
الثلاثين من يونيو 2002، أي في نفس الوقت
الذي ولدت فيه المحكمة الجنائية
الدولية.
|