|

طهران: واشنطن متطرفة ومنبوذة
|
|
طهران-
رياض زين الدين- إسلام أون لاين.نت/13-7-2002
|
 |
|
الرئيس الأمريكي
|
نددت
إيران بالتصريحات الأخيرة للرئيس
الأمريكي جورج بوش الابن والتي دعا
فيها طهران للتخلي عما أسماه بـ"السياسات
المتصلبة".
وقال
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد
رضا آصفي في حديث بثه التلفزيون
الإيراني مساء السبت 13-7-2002 : "إن
تصريحات بوش تعد تدخلا سافرا في الشؤون
الإيرانية الداخلية، وتعبر مرة أخرى
عن أسلوب واشنطن المنبوذ والبالي
لإيجاد الشقاق بين الحكومة والشعب في
الجمهورية الإسلامية".
وجدد
الاتهام للولايات المتحدة "باستغلال
التطورات العادية في مسيرة الإصلاحات
التي تشهدها إيران لمواصلة سياساتها
المعادية للجمهورية الإسلامية والشعب
الإيراني".
وانتقد
آصفي بشدة ما وصفه بالازدواجية
المتنامية في أداء الإدارة الأمريكية،
مؤكدا "أن التطرف والتوجه غير
الموضوعي يمثلان وجهين بارزين
للدبلوماسية الأمريكية الحالية والتي
أدت إلى زيادة عدم الاستقرار الدولي".
وكان
الرئيس الأمريكي قد أعلن الجمعة 12-7-2002
" أن الشعب الإيراني لو تحول إلى
مستقبل قائم على حرية أوسع فإنه لن يجد
حليفا أفضل من الولايات المتحدة"
ودعا طهران إلى تتخلى عن سياساتها
المتشددة.
وفي
رده على الاتهامات الأخيرة للمبعوث
الأمريكي الخاص في أفغانستان "زلماي
خليل زادة" حول دعم طهران لمجموعات
مناوئة للحكومة الأفغانية الحالية
برئاسة حامد كرزاي قال آصفي: "إن
مزاعم خليل زادة لا تستند إلى أي دليل
ولن تسيء إلى الأواصر المتينة القائمة
بين البلدين الجارين إيران وأفغانستان"،
مؤكدا حرص بلاده على استتباب الأمن
والاستقرار في أفغانستان، وإبداء كل
مساعدة ممكنة لإعادة إعمارها.
وأضاف
"أن تكرار خليل زادة المزاعم التي لا
أساس لها من الصحة بصورة غير مسؤولة
دافعه شخصي لإثبات هويته المكتسبة؛
الأمر الذي أدى إلى زعزعة الاستقرار
وإثارة التوترات في أفغانستان
والمنطقة".
وكان
خليل زادة قد صرح بأن "إيران منذ أن
أطاحت قوات تحالف الشمال مدعومة من
أمريكا بحركة طالبان اضطلعت بدور سلبي
لزعزعة أوضاع أفغانستان".
المفاعل
النووي
من
جهة أخرى أعلنت إيران السبت أن
المباحثات مع روسيا حول تنفيذ المرحلة
الثانية من محطة بوشهر النووية بدأت في
موسكو بين السفير الإيراني في موسكو
غلام رضا شافعي ووزير الطاقة النووية
الروسي ألكسندر روميانتسوف.
وذكرت
إذاعة طهران أن المباحثات بين
الجانبين تناولت كيفية البدء في تنفيذ
الدراسات الخاصة بالمرحلة الثانية
لمحطة بوشهر، ومسار عمليات تنفيذ
المرحلة الأولى، والقضايا المتعلقة
بإعادة الوقود النووي المستهلك إلى
روسيا.
ونقلت
الإذاعة الإيرانية عن الوزير الروسي
تأكيده أن موسكو لن ترضخ مطلقا للضغوط
الأمريكية الرامية إلى وقف التعاون
النووي مع إيران، وأنها ستواصل هذا
التعاون التزاما بالاتفاقات المبرمة
معها.
وشدد
روميانتسوف على أن تدشين المرحلة
الأولى من مشروع محطة بوشهر النووية
سيتم في موعده المحدد أواخر العام
الجاري، موضحا أنه سيتم نقل الوقود
النووي من روسيا إلى بوشهر خلال شهر
نوفمبر المقبل.
وتبعا
لما ذكرته الإذاعة الإيرانية فإن وزير
الطاقة النووية الروسي سيزور إيران في
شهر نوفمبر لحضور مراسم تدشين المرحلة
الأولى من محطة بوشهر.
|