|

بوش
يدعو إيران "أيضا" لإجراء
إصلاحات
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/13-7-2002م
|
 |
|
بوش
|
دعا
الرئيس الأمريكي جورج بوش طهران إلى
إجراء إصلاحات بالبلاد والتخلي - عن -
ما أسماه - سياستها التخريبية
والمتصلبة، مشيرًا إلى أن إيران
الحديثة لن تجد حليفًا لها أفضل من
الولايات المتحدة.
وقال
بوش في بيان له الجمعة 12-7-2002م: "كما
شاهدنا خلال الأيام الماضية فإن شعب
إيران يريد نفس الحريات وحقوق الإنسان
والفرص التي تتمتع بها الشعوب الأخرى
في العالم".
وأضاف
أن الأغلبية الساحقة من الناخبين
الإيرانيين صوتوا لصالح إجراء إصلاح
سياسي واقتصادي خلال الانتخابات
الرئاسية والبرلمانية والمحلية
الأخيرة.
واعتبر
الرئيس الأمريكي في بيانه أن أصوات
هؤلاء الناخبين لا تجد آذانًا صاغية
لدى الحكام الحقيقيين في إيران - الذين
وصفهم بغير المنتخَبين.
كما
ذكر بوش في بيانه - ما أسماه - القمع
الذي يتعرض له الطلاب والصحفيون
والنواب الذين يدعون إلى إجراء
إصلاحات أو ينتقدون النظام، بالإضافة
إلى أزمة البطالة، مما يجعل الطلاب
والمهنيين الموهوبين يغادرون البلاد.
وقال: "إذا تحول الشعب الإيراني نحو
مستقبل قائم على حرية أوسع وتسامح أكبر
فلن يجد صديقًا له أفضل من الولايات
المتحدة".
يأتي
ذلك في الوقت الذي أعلن فيه آية الله
جلال الدين طاهري عضو مجلس الخبراء
بإيران تنحيه عن إمامة جمعة مدينة
أصفهان الثلاثاء 9-7-2002م بحجة استشراء
الفساد في مؤسسات النظام، الأمر الذي
أيدته فيه قوى التيار الإصلاحي في
إيران، بينما انتقده آية الله علي
خامنئي مرشد الجمهورية الإسلامية
الإيرانية، محذرا من إطلاق - ما أسماها
- التصريحات المسيئة للنظام، التي
تستغل من قبل أعدائه في الخارج.
ويبدو
أن الرئيس الأمريكي قد تبنى الدعوة إلي
الإصلاحات بعدما فعل ذلك في وقت سابق
مع السلطة الفلسطينية، وألمح الخميس
27-6-2002م إلى أنه لا يستبعد القيام
بعملية عسكرية ضد السلطة الفلسطينية
حتى يلزمها بإجراء إصلاحات هيكلية في
كل المجالات، موضحًا أن "كل
الخيارات متاحة أمامه".
|