بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضو صدام يبحثون ما بعده

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/13-7-2002م

الشيخ هيثم الساهلاني الثاني إلى اليسار مع العميد نجيب الصالحي

يجتمع نحو 90 ضابطًا عراقيًّا سابقًا في الجيش العراقي، وممثلون عن المعارضة العراقية في لندن لبحث مسألة الإطاحة بالرئيس صدام حسين، وذلك بحضور الأمير الحسن بن طلال عم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وأكد الأمير حسن في الاجتماع الذي يستغرق ثلاثة أيام في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الجمعة 12-7-2002م أنه لا يمثل الحكومة الأردنية، ولكنه يشارك بصفة شخصية بناء على دعوة وجهت إليه، ولا يحمل أي رسالة، وليس مسؤولاً في الحكومة الأردنية. وقال: "ليس لي أي برنامج، ولست مؤهلاً للتعليق على مسائل تتعلق بمستقبل العراق، وهذه المسألة تتوقف كليًّا على الشعب العراقي".

وأشاد الأمير الحسن بابن عمه الشريف علي حسين زعيم المعارضة العراقية، وابن عم العاهل العراقي السابق الملك فيصل الثاني الذي اغتيل عام 1958م.

وقال الأمير الحسن: "أعتقد أنه من الضروري التحدث عن المستقبل على أساس جذورنا المشتركة"، مضيفا أن الملك فيصل الأول كان مؤسس العراق الحديث، ولكن أيضًا مؤسس التعددية في العراق مع احترام الحقوق والفوارق الثقافية للأكراد والشيعة والسنة.

ومن جانبه قال "ألبرت يلدا" أحد مؤسسي وعضو القيادة الجماعية للائتلاف الوطني العراقي - أحد حركات المعارضة في العراق: "تؤكد مصادرنا أن الحكومة العراقية لم تكن أبدًا ضعيفة إلى هذا الحد كما هي الآن".

وأضاف أن جميع الحركات الرئيسية في المعارضة العراقية ممثلة هنا، كما يشارك أيضا ضباط من التحالف العسكري العراقي وضباط آخرون.

1500 على استعداد

الأمير الحسن يمين والشيخ محمد محمد علي

وأوضح "يلدا" أن 1500 ضابط عراقي في المنفى على استعداد للتحرك من أجل المساهمة في الإطاحة بالرئيس صدام.

وأعرب الشيخ محمد محمد علي عضو القيادة الجماعية للائتلاف، عن أمله في أن يتوصل الضباط المجتمعون في لندن إلى اتفاق شرف ينسحب بموجبه الجيش إلى ثكناته، ويصبح جيشًا دفاعيًّا من أجل حماية الشعب بعد الإطاحة المحتملة بصدام.

أما أحمد الجلبي وهو أحد قادة المؤتمر الوطني العراقي فقد شبه أعضاء المعارضة بالمقاومين الفرنسيين خلال الحرب العالمية الثانية. وقال: إن المقاومة الفرنسية كانت مؤلفة من 49 مجموعة تتصارع فيما بينها، ولكنها عملت معا من أجل تحرير فرنسا.

حدث مهم

ومن جانبها وصفت الولايات المتحدة الاجتماع المنعقد في لندن بأنه "حدث مهم" للإعداد لمرحلة ما بعد صدام حسين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر": كون المعارضين العسكريين العراقيين قد اجتمعوا سويًّا فهذا يشكل حدثًا مهمًّا. وأضاف "أنه دليل مهم على مدى الامتعاض الذي يثيره نظام صدام بين العراقيين في العالم".

  وتابع باوتشر قائلاً: "إنها فرصة لأولئك الذين يريدون مستقبلاً مختلفًا وأفضل لشعب العراق، نظرًا إلى الطريقة التي يمكن من خلالها أن ينسقوا جهودهم وأن يعملوا معًا".

وقال المتحدث باسم الخارجية: "لا نمول هذا المؤتمر، ولكننا نهتم عن قرب بهذا الاجتماع والنتائج التي ستصدر عنه، كما أن أعضاء من سفارتنا في لندن يشاركون فيه".

وأضاف "نعتبر أن الأمر يتعلق بأداة فعالة من أجل مساعدة العراقيين على الاقتراب من هدف تحقيق مستقبل أفضل للشعب العراقي بعد سقوط صدام حسين".

وفي الوقت نفسه أكَّد وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية الجمعة 12-7-2002م أن جميع الخيارات لا تزال مفتوحة ضد العراق. وقال: إن الرئيس جورج بوش لم يصدر أي قرار في ما يتعلق بالعمل العسكري، وأبقى جميع خياراته مفتوحة.

 وأضاف: "نحن نتشاور مع الأمم المتحدة بشأن قضايا العقوبات المفروضة على العراق والمفتشين المكلفين بنزع الأسلحة العراقية، وننسق مع أصدقائنا ونستمع لجميع وجهات النظر".

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن الإثنين 8-7-2002م أنه يريد تغيير النظام في العراق، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستستعمل جميع الوسائل من أجل الإطاحة بصدام حسين.

ويقول المحللون: إن مؤتمر لندن الذي يشارك فيه المعارضة العراقية يشبه ذلك الذي انعقد في العاصمة الألمانية "بون" لبحث ما بعد حكومة طالبان الحاكمة في أفغانستان وتشكيل حكومة أفغانية جديدة.

وأضافوا أن الولايات المتحدة تسعى من خلال مؤتمر لندن لتهيئة الجو النفسي لضرب العراق، فضلاً عن إيجاد قبول خارجي وموافقة بعض الدول على إسقاط نظام الرئيس العراقي صدام.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع