English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تركيا.. "جم" يشكل حزبا يجمع المستقيلين

إستانبول - سعد عبد المجيد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/12-7-2002م

إسماعيل جم ..وزير الخارجية التركي

أعلن إسماعيل جم وزير الخارجية التركي المستقيل تشكيل حزب سياسي جديد بالتعاون مع وزير الاقتصاد كمال درويش ونائب رئيس الوزراء المستقيل حسام الدين أوزقان.. ومشاركة النواب الذين استقالوا من حزب اليسار الديموقراطي الذي يتزعمه رئيس الحكومة بولنت أجاويد.

وفى إشارة إلى الخطوط العامة التي سيقوم عليها الحزب الجديد قال "جم" في مؤتمر صحفي عقده الجمعة 12-7-2002 بمقر جمعية الصحفيين بإستانبول: "إنه سيتبنى التوجهات الديمقراطية الاجتماعية والعلمانية المستندة لمبادئ أتاتورك، لإخراج البلاد من أزمتها الحالية، والتقدم ناحية الاندماج في الاتحاد الأوروبي". غير أنه لم يكشف عن اسم الحزب الجديد.

ودعا "جم" إلى تشكيل حكومة قوية تمكنها من التعامل مع قضايا الداخل والخارج، مشيراً إلى فشل شكل الإدارة التركية الحالية في مواجهة الأزمات التي تعرضت لها البلاد.

ومن جهته أعلن رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أنه قد يُجبر على تقديم استقالته إذا فقدت حكومته الائتلافية الغالبية التي تتمتع بها في البرلمان.

جاء ذلك في أعقاب استقالة 43 نائبا بينهم 7 وزراء من حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه.

وقال أجاويد لشبكة التلفزيون "إن.تي.في" التركية الجمعة: "في حال مواجهتنا احتمال تفكك حزب الأغلبية في البرلمان فقد نُجبر على الانسحاب"، مشيرا إلى أنه لا يعتزم الاستقالة على الفور.

ومن جهته انتقد دولت باغجلي رئيس حزب الحركة القومية ونائب رئيس الوزراء التركي.. ما أسماه بسيناريوهات البحث عن حكومة بديلة للحكومة الحالية.

وأعرب باغجلي عن ضيقه من تدخل الرئيس التركي لإقناع كمال درويش وزير الاقتصاد بالتراجع عن استقالته الوزارية، وطالبه بالتزام الحياد في التعامل مع الحكومة، مشيرا إلى أن موقفه هذا غير أخلاقي.

وزيران جديدان

جوريل يجلس على يمين أجاويد

ومن ناحية أخرى صدّق الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر بعد ظهر الجمعة على تعيين وزيرين جديدين في حكومة أجاويد الائتلافية، هما شكري سينا جوريل، المتشدد غير المتحمس للاتحاد الأوروبي، وزيرا للخارجية خلفا للمستقيل إسماعيل جيم. وطيبة جولك وزيرة الدولة لملف قبرص.

وكان جوريل يشغل منصب وزير الدولة المكلف بملف قبرص قبل تعيينه الثلاثاء 9-7-2002 نائبا لرئيس الوزراء التركي خلفا لحسام الدين أوزقان المستقيل.

وقال أجاويد في حديث للتلفزيون التركي: "إن جوريل يرغب في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي"، موضحا أنه مقتنع بأن آراء جوريل المعارضة لبعض النقاط التي يمكن تبريرها لن تذهب إلى حد حمل الاتحاد الأوروبي على إغلاق أبوابه في وجه تركيا.

وأعرب جوريل - 52 عاما - في مقابلة مع شبكة "إن تي في" الإخبارية عن تأييده لانضمام بلاده في مرحلة لاحقة إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أنه سيأخذ في اعتباره مصالح تركيا.

المفوضية لن تتدخل

ومن جانبه وصف كريس باتن المتحدث باسم المفوضية الأوروبية للعلاقات الخارجية الوضع في تركيا بأنه "حرج"، مشيرا إلى أن المفوضية لن تتدخل في الوضع الداخلي لتركيا التي تبحث عن مخرج للأزمة الراهنة.

وكان رومانو برودي رئيس المفوضية قد أعلن الخميس 11-7-2002 أنه أرجأ زيارة مبعوث المفوضية إلى تركيا التي كانت مقررة في 18 و 19 يوليو 2002 بسبب الأزمة السياسية التي تجتازها، مؤكدا على ثقته بأن تركيا ستستمر في طريق الإصلاح السياسي والاقتصادي بصفتها مرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي.

وتطالب أنقرة الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي بتحديد موعد لبدء مفاوضات الانضمام قبل نهاية عام 2002، لكن الاتحاد يمتنع عن الالتزام بهذه النقطة، طالبا من تركيا احترام المعايير المعروفة بـ"معايير كوبنهاجن" حول حقوق الإنسان والديموقراطية.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي يشترط على تركيا – التي تسعى منذ ديسمبر 1999 للدخول في الاتحاد – إجراء بعض التعديلات الخاصة باستخدام اللغة العربية والكردية إضافة إلى لغات أخرى في التعليم ووسائل الإعلام. لكن هذه الشروط لاقت اعتراضا من بعض أعضاء الحكومة التركية، في حين رأى البعض أنه قد يتم إجراء هذه التعديلات في القانون والدستور التركي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع