|

30 جمعية فرنسية تدعو لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية
|
|
باريس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/12-7-2002م
|
 |
|
فرنسيون يتظاهرون دعما للفلسطينيين
|
دعت
منظمة "تنسيق الدعوات من أجل سلام
عادل في الشرق الأوسط" في باريس التي
تتكون من 30 جمعية فرنسية، إلى مقاطعة
المنتجات الغذائية الإسرائيلية طالما
استمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي
الفلسطينية.
وقالت
رئيسة المنظمة "أوليفيا زيمور"
الخميس 11-7-2002 في مؤتمر حضره ممثلون عن
الجمعيات وعدد كبير من المثقفين،
بينهم السينمائي الإسرائيلي "أيال
سيفان"، والفيزيائي "جيرار تولوز":
إن إسرائيل تمارس الفصل العنصري
الحقيقي حيال السكان الفلسطينيين.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية الخميس على
لسان أحد الخبراء قوله: إن إسرائيل
تصدر سنويا منتجات غذائية إلى فرنسا
تتجاوز قيمتها 100 مليون يورو "أي ما
يعادل 99 مليون دولار".
وتأتي
هذه الحملة لمقاطعة المنتجات
الإسرائيلية المصدّرة إلى فرنسا بعد
قرار البرلمان الأوروبي الذي صوّت في
أبريل 2002 على تعليق اتفاق الشراكة
الاقتصادية مع إسرائيل بسبب عدم
احترامها للقانون الدولي.
يشار
إلى أن الاحتجاجات ضد الممارسات
الإسرائيلية شمِلت دولا عديدة في
أوروبا من مظاهرات إلى مطالب
بالمقاطعة، كما هدّد الاتحاد الأوروبي
في مايو 2001 بتشديد الحظر المفروض على
استيراد منتجات المستوطنات مع تزايد
العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين؛
وذلك لأن هذه المنتجات لا تُنتج في أرض
إسرائيلية، ولا يجب أن تتمتع بالإعفاء
الجمركي.
وكان
نحو 50 حزبا وجمعية ونقابة فرنسية قد
خرجوا في مظاهرة حاشدة ضد إسرائيل
السبت 23-3-2002 قادها الحزب الاشتراكي
الفرنسي بقيادة رئيس الوزراء السابق
ليونيل جوسبان.
وأعلنت
مجموعة "كو أوب" التعاونية
للبقالة التي تملك أكبر سلسلة لمحلات
البقالة في النرويج في أبريل 2002 مقاطعة
البضائع المنتجة في إسرائيل؛ بسبب
ممارسات قوات الاحتلال التعسفية ضد
الشعب الفلسطيني، كما حثت شركات أخرى
في الدول الإسكندنافية على أن تحذو
حذوها في مقاطعة البضائع والمنتجات
الإسرائيلية.
|