English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ثلث التونسيين مدخنون

تونس - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/12-7-2002

التونسيون ينفقون 295 مليون دولار على التدخين

كشف باحث تونسي أن عدد المدخنين التونسيين يقدر بـ 3 ملايين و466 ألف شخص، أي أكثر من ثلث التونسيين، وأنهم ينفقون 400 مليون دينار (295 مليون دولار) في العام على شراء 8 مليارات سيجارة؛ مما يسبب مليون إصابة بأمراض مرتبطة بالتدخين، إضافة إلى 15 ألف حالة وفاة سنويا.

وقال الدكتور محمد الأخضر الشابي الأستاذ بكلية الطب في تونس في بحثه الذي أعده تحت عنوان "التبغ عدوّ صحتك ومدمرها": إن تونس تسجل حاليا 41 حالة وفاة كل يوم بسبب التدخين، أي 20 % من جملة الوفيات، و0.4 % من مجموع الوفيات في العالم الناتجة عن التدخين.

وأضاف الشابي أن هذه الآفة تقتل 10 آلاف شخص في العالم كل يوم، أي ما يعادل 3 ملايين ونصف المليون شخص كل عام، وأن نصف المدخنين في تونس ينتمون إلى الشريحة العمرية المتراوحة بين 15 و20 عاما، مقدرا عدد المدخنات التونسيات بحوالي 400 ألف مدخنة، تتراوح أعمار ربعهن ما بين 15 و19 عاما.

وأحصى الباحث جملة أمراض متعلقة بالتدخين، وقسّمها إلى نوعين : أحدهما يتعلق بالتدخين الإيجابي، أي بالمدخن ذاته، فيما يتعلق الثاني بالتدخين السلبي، أي بالموجودين في محيطه، دون أن يكونوا مدخنين .

وتتضمن قائمة الأمراض المنتمية إلى التدخين المباشر عددا من أنواع السرطان، مثل سرطان الرئة والشفتين ومجرى الفم والبلعوم والكلية والجهاز البولي، وعددا آخر من الأمراض، مثل السل، وأمراض الجهاز الهضمي، وأمراض القلب، والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز التنفسي.

 أما التدخين السلبي فيصيب الأطفال بالتهابات مزمنة في الجهاز التنفسي والأذنين، ويعرضهم إلى أزمات الربو وإلى الموت الفجائي، كما يؤثر أيضا في الكهول مثل زوجة المدخن، أو أقاربه الكبار في السن، أو زملائه في العمل، فيسبب لهم أمراض الشرايين وسرطان الرئة.

وإذا كانت زوجة المدخن تستنشق دخان سجائره وهي حامل، فإن جنينها يتعرض إلى خطرين هما بطء النمو، وانخفاض الوزن عند الولادة.

من جهة أخرى أطلق مختصون تونسيون صيحة فزع من استفحال تفشي بعض الظواهر الاجتماعية كالعنف اللفظي في الشارع، وإدمان التدخين والكحول والمخدرات، جرّاء الضغوط اليومية. ونصحوا بإدماج ثقافة الترفيه في حياة الأسرة التونسية، لتحقيق التوازن النفسي والصحي.  

ووصف ابن ناصر الذي كان يتحدث في ملتقى عن "الصحة العمومية"، المجتمع التونسي اليوم بأنه يعيش ضغطا عاليا في المنزل والعمل والشارع، بدرجات متفاوتة، إضافة إلى الظرف المناخي الحار.

 وأضاف أن الضغط المتواصل يولد الانفجار، وتبدو انعكاساته واضحة في الشارع التونسي، من خلال ظاهرة العنف اللفظي والجسدي، خاصة في صفوف الشباب .


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع