English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"ليلي" أزمة أسبانيا والمغرب قبل عرس الملك

مدريد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/12-7-2002

رئيس الوزراء الأسباني

أدانت الحكومة الأسبانية وجود عسكريين مغاربة في جزيرة "ليلي" في البحر المتوسط وهي الجزيرة التي تعتبرها مدريد خاضعة لسيادتها، فيما أكدت الرباط أنها لن تسحب قواتها؛ لتبعية الجزيرة لها.

يأتي ذلك قبل ساعات من حفل زفاف ملك المغرب محمد السادس الجمعة 12-7-2002.

وأرسلت الحكومة الأسبانية مذكرة إلى السلطات المغربية الجمعة عبرت فيها عن رفضها لقيام عناصر من القوات المسلحة المغربية بنصب خيمتين ورفع علمين مغربيين في جزيرة "ليلي" التي يطلق عليها اسم"بارسيل" أيضا.

وقالت الحكومة الأسبانية في مذكرتها: "إن هذا الوضع يشكل تغييرا للوضع القائم، ولا يتطابق مع إرادة الحفاظ على علاقات ودية وروح التعاون والاحترام المتبادل على أساس معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة في 1991".

أمر خطير

ومن جهته قال سكرتير الدولة الأسباني للشؤون الخارجية "ميكيل نادال": إن الوجود المغربي في الجزيرة يعتبر أمرا خطيرا ومثيرا للقلق، نتابعه بجدية وهدوء وحذر.

وأضاف أن الحكومة الأسبانية أجرت اتصالات على مستويات عديدة مع الرباط من أجل انسحاب العسكريين المغاربة من الجزيرة، وعلينا الانتظار حتى يتخذ المغرب إجراءاته.

ومن ناحيتها أكدت صحيفة "ألبايس" التي تصدر في مدريد الجمعة أن "خوسيه ماريا أسنار" رئيس الوزراء الأسباني عقد اجتماعا مع وزير الدفاع "فيديريكو تريو" وسكرتير الدولة للشؤون الخارجية "ميكيل نادال" لتحليل هذا الحادث بين البلدين اللذين تتسم العلاقات بينهما بالتوتر.

لمكافحة الإرهاب

وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء قد أعلنت مساء الخميس 11-7-2002 أن المغرب أقام مركزا للمراقبة في جزيرة ليلي الصغيرة بالبحر المتوسط من أجل منع الهجرة غير الشرعية.

ونقلت عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية قوله: إن الجزيرة تقع داخل المياه الإقليمية للمملكة وفق التشريع الوطني المتعلق بتحديد المجال البحري المغربي.

وأوضح أن الخطوة تندرج في إطار حملة مكافحة الإرهاب والهجرة السرية التي تقوم بها السلطات المغربية خاصة في منطقة جبل طارق.

وجزيرة "ليلي" من الجزر الصغيرة غير المأهولة، وتبلغ مساحتها 13.5 هكتارا،وتبعد 40 كم شرق مدينة طنجة، وقد تم تحرير الجزيرة عام 1956 مع نهاية الحماية الأسبانية على منطقة شمال المملكة المغربية، ومنذ ذلك التاريخ يتم نشر قوات أمن مغربية بالجزيرة كلما كان ذلك ضروريا.

من جانبه قال مصدر مسؤول لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 12-7-2002: إن المغرب لن يسحب جنوده الذين أقاموا مركز مراقبة في جزيرة "ليلي".

وأضاف المصدر – رفض ذكر اسمه - أن الجزيرة التي لا تتعدى مساحتها ملعبا لكرة القدم خاضعة للسيادة المغربية، والقوات المغربية موجودة فيها بصورة مشروعة.

يذكر أن العلاقات بين مدريد والرباط تدهورت في الأشهر الأخيرة، وقد استدعى المغرب سفيره في أسبانيا "عبد السلام بركة" في أكتوبر 2001.

وتتعلق مواضيع الخلاف بين الجانبين بالهجرة السرية إلى أسبانيا انطلاقا من السواحل المغربية، وعدم تجديد اتفاق لصيد السمك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والاختلاف في وجهات النظر حول الصحراء الغربية، وأخيرا خلاف حول التنقيب عن النفط في المحيط الأطلسي بين السواحل الجنوبية للمغرب وأرخبيل الكناري الأسباني.

زفاف الملك

صور محمد السادس في الطرقات

على جانب آخر يشهد المغرب الجمعة الاحتفالات بزفاف العاهل المغربي محمد السادس على المهندسة في مجال "المعلوماتية" سلمى بناني -24 عاما- وكان عرس الملك قد تم إرجاؤه تضامنا مع مأساة الشعب الفلسطيني.

وتأتي الاحتفالات الرسمية بزواج الملك طبقا للتقاليد المغربية، بعد أن عقد قرانه على عروسه في 21 مارس 2002 في حفل خاص جرى في القصر الملكي بالرباط، واقتصر على عائلتي العروسين.

واستعدت العاصمة المغربية لهذا الحفل منذ أسبوع حيث تم طلاء واجهات المباني وأصلحت الأرصفة، كما وضعت الأعلام الزاهية الألوان إلى جانب صور عملاقة للملك الشاب على الكباري ومفارق الطرق.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع