|

الرجوب:
لن يكون المناصرة خليفتي
|
|
بيروت-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/12-7-2002
|
 |
|
العقيد
جبريل الرجوب |
رفض
العقيد جبريل الرجوب الرئيس السابق
لجهاز الأمن الوقائي بالضفة الغربية
رفضا قاطعا تعيين محافظ جنين السابق
زهير المناصرة خلفا له، وطالب مجددا
بأن يكون القائد الجديد من الجهاز نفسه.
وقال
الرجوب في تصريحات لصحيفة "الشرق
الأوسط" السعودية الجمعة 12-7-2002: "لن
يكون للأمن الوقائي مدير من خارجه،
خاصة زهير مناصرة مهما كلف الأمر".
أنا
القائد
ومن
جهته قال العميد المناصرة الذي كلفه
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رسميا
بقيادة جهاز الأمن الوقائي: "أنا
الآن مدير الجهاز، وقرار الرئيس عرفات
نهائي لا رجعة فيه، وما يقال غير ذلك
ليس صحيحا".
وأكد
المناصرة في تصريحات للصحيفة نفسها
أنه باشر جزئيا القيام بمهام منصبه،
رافضا الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان
قد دخل مقر الجهاز في بيتونيا غرب رام
الله.
وكان
الرجوب قد أكد الخميس 10-7-2002 للإذاعة
الإسرائيلية العامة أن مسألة خلافة
المناصرة له لا تزال قيد البحث بين
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقيادة
جهاز الأمن الوقائي.
وقال
العقيد الرجوب الذي كان يتحدث
بالعبرية: "أعتقد أن المناصرة يعرف
أنه غير مقبول من قبل الجهاز، وآمل أنه
سيعرف كيف يستخلص العبر من ذلك".
وأقر الرجوب بأنه توقف عن ممارسة مهامه على رأس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية.يذكر أن نحو 600 ضابط من مؤيدي العقيد جبريل الرجوب في جهاز الأمن الوقائي بالضفة الغربية قد قرروا في اجتماع لهم السبت 6-7-2002 عقب إقالة الرجوب عدم التعاون مع خليفتة "زهير المناصرة " محافظ مدينة جنين السابق.
ويذكر أن المناصرة كان الذراع اليمنى للشهيد خليل الوزير المعروف بـ"أبو جهاد"، ومن أبرز قادة القطاع الغربي في حركة فتح، ولديه تحفظات كثيرة على اتفاقية أوسلو.
|