English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبارك: لن نقوم بمهام أمنية في فلسطين

القاهرة- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/12-7-2002

مبارك

أعلن الرئيس المصري حسني مبارك عدم موافقته على قيام قوات مصرية بمهام أمنية في الأراضي الفلسطينية ‏، ونفى بوضوح قاطع وجود اتفاق مكتوب بين الرئيس الراحل أنور السادات والجانب الإسرائيلي في هذا الشأن.

وأكد مبارك في حوار شامل مع صحيفة "الأهرام" المصرية الجمعة 12-7-2002 أنه مطّلع على الوثائق، ولم يجد أي ملاحق سرية في اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل أو الولايات المتحدة.‏ ووصف ترويج مثل هذه المزاعم بأنه عادة من يريدون التشويش دائما‏.

وكشف مبارك عن سبب إيفاده رئيس المخابرات عمر سليمان إلى إسرائيل‏، وطبيعة المهمة التي قام بها هناك‏، وقال:‏ "إنها جاءت في ضوء ما انتهى إليه لقائي مع المجموعة السياسية لدراسة الموقف الراهن في الشرق الأوسط‏، وحتى لا تكون مصر بأي حال من الأحوال بعيدة عما يجري من أحداث، أو أن تكون خارج الحركة السياسية الدائمة والدائبة من أجل السلام‏.‏

إصلاحات على هواه

وقال الرئيس المصري: إن عمر سليمان اجتمع مع وزيري الخارجية والدفاع الإسرائيليين،‏ كما اجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون،‏ ثم التقى مع عرفات،‏ وقد وجد شارون متشددا للغاية، ويريد وقف العنف أولا، وإجراء إصلاحات فلسطينية على هواه.

وقال الرئيس: إنه إذا كان شارون يريد إزاحة القضية عن نفسه بتأجيلها‏ 15‏ عاما‏ فإن هذا سيجعل الوضع أكثر تعقيدا،‏ ولن يؤدي إلى السلام.

وأكد الرئيس مبارك مجددا ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة‏، وقال:‏ "حتى لو استطاعت السلطة الفلسطينية القيام ببعض الإصلاحات،‏ فمن الضروري أن تنسحب إسرائيل لإجراء الانتخابات الفلسطينية،‏ وإلا فستكون صعبة، أو مزورة إذا تمت".

العنصرية بعينها

وكشف الرئيس عن خطورة بعض السياسات الإسرائيلية الاستفزازية الجديدة التي تزيد الموقف سوءا‏، وذلك بما تتجه إليه الحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بتملّك الأراضي‏، وقال: "إصرار إسرائيل على منع بيع الأراضي لغير اليهود هو العنصرية بعينها‏، ويؤدي إلى إشعال حروب دينية في العالم كله".

‏انسحاب إسرائيلي

وأشار الرئيس  إلى أن الرئيس الأمريكي أصدر بيانا طالب فيه الفلسطينيين بخطوات معينة‏،‏ وبعدها يفعل الإسرائيليون بعض الخطوات، ولكن بالنسبة لهؤلاء فإن الأمر غير واضح في البيان‏،‏ وعلى سبيل المثال‏،‏ فإنه لو استطاعت السلطة القيام ببعض الإصلاحات فإن المطلوب انسحاب إسرائيلي.

وتابع الرئيس‏ قائلا: إن البيان يحتاج إلى إيضاحات‏،‏ ولم يوضح أحد شيئا حتى الآن‏،‏ ومن ثم فإن المسألة فيها قدر كبير من الارتباك‏،‏ غير أنه أعرب عن اعتقاده بأن الفرصة ما زالت متاحة لأن تلعب الإدارة الأمريكية دورا تعظم به الإيجابيات، وتقيم آلية تفتح الباب أمام التغلب على العقبات،‏ وأن تفتح الحوار مع الأطراف من أجل مصلحة الشعوب والاستقرار والسلام‏.

وحول الجهود لتحريك الوضع أكد الرئيس مبارك أن "مصر أكبر دولة في المنطقة وتستطيع المساعدة في عملية السلام عندما يكون المطلوب منها منطقيا، وأنها لا تقبل أن يفرض عليها أحد شيئا على غير إرادتها‏".

وقال: إن مصر تسعى إلى السلام ومساعدة الفلسطينيين لأنها جزء من المنطقة‏، تؤثر وتتأثر بكل ما يجري فيها من أحداث‏، وأضاف:‏ "سأزور فرنسا قبل آخر شهر يوليو الجاري 2002 ‏،‏ وربما أزور دولة أخرى لبحث الوضع في المنطقة‏ والمساعدة في عملية السلام".

كما قال الرئيس: إن مصر والسعودية والأردن سيحضرون اجتماع اللجنة الرباعية في نيويورك في منتصف شهر يوليو ‏2002، مشيرا إلى أن دور هذا الاجتماع سيتركز في بحث المساعدة على إقامة البنية الأساسية للفلسطينيين.

‏قيادات الباراشوت.. خائنة

عرفات

كما نفى الرئيس المصري بحسم الأقاويل التي رددتها بعض المصادر بأنه تناول في لقائه مع الرئيس الأمريكي جورج بوش مسألة إزاحة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من السلطة‏،‏ وقال‏: "لم يحدث مطلقا أني بحثت مع بوش إزاحة عرفات أو أي إجراء سري"‏،‏ مؤكدا أن ما يقوله في الغرف المغلقة هو ما يعلنه على الملأ‏.

وحذر مبارك مجددا من التدهور الحالي في عملية السلام‏،‏ وقال:‏ "إن لم يجد هذا الموقف حلا الآن فسيصبح أكثر تعقيدا وخطورة في المستقبل"‏، وقال:‏ من الممكن أن يؤدي هذا التفكير الذي تتبناه الحكومة الإسرائيلية إلى فوضى في الأراضي الفلسطينية‏، وأضاف:‏ "أخشى من تداعيات الموقف في ضوء الأسلوب الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية‏،‏ وأحذر‏..‏ هذا خطر سيضر الجميع بمن فيهم الأمريكي".

وقال مبارك: إن إصرار إسرائيل على إزاحة عرفات تفكير يؤدي إلى فوضى في الأراضي الفلسطينية، وإلى عنف أكثر يقع في الداخل والخارج، مؤكدا أن "أبو عمار" هو أبو الفلسطينيين‏،‏ ولديه خبرة كبيرة بالقضية‏،‏ وأي أحد غيره لا يستطيع إجراء حوار مع إسرائيل أو التفاوض‏.

‏وشدد الرئيس على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بشخص آخر غير عرفات؛‏ لأن القيادات التي تهبط بالباراشوت تعتبرها شعوبها خائنة‏، معربا عن اعتقاده بأن عرفات قد يرى أن يترك السلطة بعد عام أو أكثر‏،‏ عندما يتم التوصل إلى اتفاق سلام؛ لأنه سيكون قد أدى واجبه ولا يستطيع البقاء أكثر من ذلك‏.

من جهة أخرى أوضح الرئيس مبارك أن "عرفات يقدم معونات لأسر الشهداء منذ‏ 25‏ عاما‏ بدلا من تشردهم، وهذا عمل إنساني‏"، وذلك تعليقا على اتهامات بعض الأوساط الأمريكية لعرفات بأنه يقدم مساعدات لعناصر كتائب شهداء الأقصى.

لا نبحث عن اليورانيوم

وحول ما يثار من وقت لآخر من بعض القضايا في محاولة للنيل من مصر‏،‏ مثل مشروع محطة الضبعة النووية للاستخدام السلمي‏، وأن الصين تقدم مساعدات لمصر لتطوير السلاح النووي‏،‏ وكذلك مسألة الصواريخ من كوريا الشمالية..‏ نفى الرئيس مبارك كل المزاعم التي تتردد في هذه الموضوعات.

وقال: "إن الصين لا تبحث مع مصر عن اليورانيوم في سيناء‏، الحقيقة أننا كنا قد وقّعنا منذ فترة على اتفاقية مع الصين للتعاون السلمي في مجال الطاقة‏،‏ وعندما جاء موعد تنفيذها أثار الإسرائيليون ضجة وروجوا لهذا الكلام".

مسمار جحا

وأضاف الرئيس: "كان لنا في السابق تعاون مع أمريكا لإقامة محطة للطاقة الشمسية في الكريمات‏، يسهم في بنائها الأمريكيون عن طريق إسرائيل‏،‏ وقلت لهم: من يريد بناء محطة بلا مقابل فلا مانع‏،‏ ولكن دون أن تكون له مطالب عندي‏، كما أرادوا بناء محطة نووية لتوليد الطاقة في سيناء‏،‏ وأن يمدوا إسرائيل بجزء منها‏،‏ فقلت لهم: شكرا جدا، ابنوها عندكم‏؛ لأنني باختصار لا أريد وضع مسامير جحا عندي‏ فمثل هذه المسامير رميناها وتخلصنا منها.

وفيما يتعلق بحكاية الصواريخ من كوريا الشمالية‏ نفى الرئيس تماما أن تكون مصر قد حصلت على شيء من هذا القبيل من كوريا الشمالية‏،‏ مؤكدا أن هذا الموضوع مغلق منذ وقت طويل‏.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع