|

السياحة السعودية تتجه إلى البلدان العربية
|
|
جدة
- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/9-7-2002
|
 |
|
الطائرات السعودية تأخذ سائحيها بعيدا عن أمريكا هذا العام |
كشفت
إحصائية أعدتها شركة سياحية سعودية أن
40 ألف سعودي يمثلون 90 % من السياح
السعوديين الذين اعتادوا قضاء
إجازاتهم في أمريكا ربما يتوجهون
لأماكن أخرى بديلة غير الولايات
المتحدة، خصوصا في أعقاب المضايقات
والتحرشات الأمريكية التي طالت العرب
في أعقاب أحداث 11 سبتمبر.
وأشارت
الإحصائية التي نشرت أرقامها وكالة
قدس برس للأنباء الإثنين 8-7-2002 إلى أن
ماليزيا هي الوجهة الأولى حالياً
للسياح السعوديين، تليها القاهرة، ثم
دبي.
يذكر
أنه خلال موسم الصيف الماضي2001، سجل حجم
إنفاق السياح السعوديين إلى الولايات
المتحدة، مبلغا يزيد عن 110 ملايين
دولار، ووفق الأرقام المذكورة، فإن
الولايات المتحدة خسرت 90 % من هذا
المبلغ للموسم الحالي2002.
المغرب
تخسر
من
جهة أخرى، وصفت مصادر في المجال
السياحي إعلان السلطات المغربية عن
القبض على خلية تابعة لتنظيم القاعدة
تضم مواطنين سعوديين، بأنه غير موفق
"من حيث توقيته" الذي تزامن مع بدء
الموسم السياحي، مُشيرة إلى أن هذا
الإعلان حطم آمال السياحة المغربية
باستقطاب السياح السعوديين.
وأظهرت
أرقام مغربية أن شهر يونيو2002 سجل
انخفاضا في عدد السياح السعوديين
بنسبة 15 % مقارنة بنفس الشهر من عام 2001،
علما بأن شركات سياحية مغربية كانت قد
جهزت نفسها لاستقبال أعداد كبيرة من
السياح، وتوقعوا زيادة الأعداد عن 20 %.
وكان نحو 41 ألف سائح سعودي قد زار
المغرب خلال الموسم السياحي 2001.
ورفضت
مصادر في شركة الخطوط الجوية المغربية
في الرياض إرجاع السبب إلى صدور
الإعلان المذكور.
وقالت:
"سيتم دراسة كافة الأسباب التي أدت
لهذا التراجع". مُرجحين أن مدة
الطيران التي تزيد عن ست ساعات بين جدة
والدار البيضاء قد تكون السبب وراء
استبعاد المغرب من اهتمامات السياح
السعوديين وتفضيل القاهرة ودبي وبيروت
عليها.
تطلعات
أردنية
الأردنيون
من جانبهم كانوا يأملون في استقطاب جزء
كبير من السياح السعوديين إلى بلادهم
خلال موسم الصيف الحالي 2002، إلا أن
الأرقام التي ظهرت حتى الآن تفيد بأنه
لم يطرأ ارتفاع ملحوظ على عدد السياح
السعوديين إلى الأردن، الذين كانوا
يشكلون خلال السنوات الماضية 80 % من
إجمالي عدد السياح الخليجيين كل عام.
ويواجه
القطاع السياحي الأردني تحديا كبيرا،
بسبب التراجع الناجم عن الأحداث
العالمية والإقليمية، وقدر حجم هذا
التراجع بأكثر من 40 %.
|