بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

درويش يسحب استقالته إنقاذا لحكومة أجاويد

استنبول - وكالات - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/11-7-2002م

كمال درويش وزير الاقتصاد التركي

سحب كمال درويش وزير الاقتصاد التركي استقالته من منصبه في الائتلاف الحاكم برئاسة بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركي، بعد دعوة الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار ورئيس وزرائه.. درويش لسحب استقالته.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شبكة "إن تي في" الإخبارية الخميس 11-7-2002 أن أجاويد لم يقبل استقالة درويش وطالبه بسحبها، نافية الأنباء التي ترددت حول مطالبة رئيس الوزراء التركي لوزير الاقتصاد بتقديم استقالته.

ومن جهة أخرى دعا أجاويد النواب الذين غادروا في الأيام الأخيرة حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه إلى العودة لصفوف الحزب، معتبرا أن بعض النواب وقعوا في الأيام الأخيرة في فخ بعض الأوساط التي تريد تدمير حزبه.

وقال أجاويد في أول تصريح له بشأن تمرد غير سابق في حزبه الذي غادره منذ الإثنين 8-7-2002 واحد وأربعون نائبا بينهم سبعة وزراء: إن حزب اليسار الديمقراطي ضامن العلمانية والديمقراطية والاستقلال في تركيا.

وجاءت استقالة درويش بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية إسماعيل جيم استقالته، الأمر الذي كان سيجعل من الاستقالة المزدوجة للوزيرين ضربة قاضية لحكومة أجاويد المترنحة.

يشار إلى أن درويش البالغ من العمر 53 عاما، هو الذي وضع برنامج الإنقاذ الاقتصادي الذي تنفذه تركيا تحت إشراف صندوق النقد الدولي، بعد استدعائه من منصبه كنائب لرئيس البنك الدولي بنيويورك في مارس 2001 لتولي مهام معالجة الأزمة الاقتصادية التي نشأت عن انهيار العملة التركية في مواجهة العملات الأجنبية في 18 فبراير 2001.

وظل درويش ممتنعاً عن المشاركة أو الانضمام لأي من الأحزاب السياسية الحاكمة أو الموجودة بالمعارضة البرلمانية، ولعب دوراً بارزاً في جلب القروض الدولية لتركيا، والتي بلغت حوالي 31 مليار دولار خلال الأشهر القليلة الماضية، ووصفته وسائل الإعلام التركية بالمخلّص ورجل الإطفاء لحريق الاقتصاد التركي.

توقف الاستقالات

إسماعيل جم ..وزير الخارجية التركي

ومن ناحيته أعلن إسماعيل جم وزير الخارجية التركي ظهر الخميس استقالته، مشيرا إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا بمقر جمعية الصحفيين الجمعة 12-7-2002 لشرح مبررات الاستقالة.

وقال الدكتور "إيلتر طوران" من جامعة " بجي الخاصة بإستانبول" في تعليقه على استقالة "جم" في حديث للتلفزيون التركي: "وزير الخارجية التركي وصل لقناعة بعدم إمكانية الاستمرار مع أجاويد"، مشيرا إلى أنه ومجموعة الوزراء المستقيلين لديهم أمل في الحصول على فرصة قيادة تركيا نحو الاستقرار والانضمام للاتحاد الأوروبي، بعدما تبين أن أجاويد غير قادر على قيادة البلاد.

كما أكد الدكتور " سولي أوزل" - من نفس الجامعة - أنه يمكن لـ"جم" ومجموعته تحقيق النجاح في اتجاههم، موضحا أنه قد حقق نجاحات ملحوظة في السياسة الخارجية التركية، خاصة على مستوى العلاقات مع اليونان والاتحاد الأوروبي.

ويرى محللون أتراك أن جم عجل بتقديم استقالته لتيقنه من عدم وجود أمل من إمكانية تراجع أجاويد عن خطته الرامية لاستمرار مسيرة الحكومة، ورفضه إجراء مؤتمر عام لحزبه أو تحديد موعد مبكر للانتخابات العامة.

وأعلن "بولنت شوكت ياخنجي" رئيس حزب الحركة القومية المشارك في الائتلاف الحاكم في مؤتمر صحفي أن استمرار الحكومة بات مرتبطاً بتوقف الاستقالات داخل حزب أجاويد، مخالفا بذلك آراءه السابقة الرامية إلى التمسك بنصوص الائتلاف الحاكم دون النظر للتغييرات التي تطرأ على عدد المقاعد، وهو الأمر الذي يراه المراقبون السياسيون إشارة واضحة لقرب انسحاب حزب الحركة من الحكومة، وهو ما يؤكد سقوطها في حال حدوث ذلك.

وأجمع كل من "دنيز بايكال" رئيس الحزب الجمهوري المعارض من خارج المجلس، و"جلال دوغان" رئيس البلدية العامة لمحافظة "غازي عنتاب" بجنوب تركيا، وهما من كبار الشخصيات اليسارية بتركيا، على أن حركة التمرد داخل حزب أجاويد نتيجة طبيعية لتصرفاته.

وقال رئيس لجنة الانتخابات العامة بعد لقائه مع دولت باغجلي نائب رئيس الحكومة: "إن تحديد شهر نوفمبر 2002 موعدا لإجراء انتخابات عامة مبكرة يضع اللجنة في اختبار صعب"، داعيا البرلمان لعقد جلسة فورية إذا كان بالفعل ينوي إجراءها في الموعد المحدد.

حملة لجمع التوقيعات

من جهته أعلن طورخان جوان نائب رئيس حزب الطريق القويم البرلماني المعارض برئاسة تانسو تشيلر عن بدء حملة لجمع توقيعات 110 نواب، لمطالبة البرلمان بعقد جلسة طارئة في أغسطس 2002، مشيرا إلى أنه تمكن من الحصول على توقيع 80 عضوا حتى الآن.

وقال مراد قرا يالجين رئيس الحزب الاجتماعي الشعبي: "إس إتش بي" في لقاء تليفوني مع محطة "سي إن إن ترك" الإخبارية: إنه غير منزعج من الاستقالات ويراها طبيعية، ولكن الشيء الذي يزعجه هو الحديث عن سيناريوهات حكومة أخرى، دون الدعوة للنقاش والبحث في أسباب الحالة التي وصلت إليها تركيا.

وأكد محمد جولتش العضو البرلماني أن مجموعة التسعة البرلمانية المعارضة لرئيس الوزراء التركي داخل حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه أجاويد.. فشِلت في إقناعه وزوجته رهشان أجاويد الخميس بتحديد موعد لإجراء مؤتمر عام طارئ للحزب.

ويرى بعض المراقبين للشئون التركية أن معارضة أجاويد وزوجته لعقد مؤتمر طارئ للحزب قد يدفع الأعضاء التسعة للالتحاق بالمستقيلين خلال الساعات القليلة القادمة، وعندها ستتراجع مقاعد الحزب الديمقراطي إلى ما يقارب الثمانين.

من ناحيته يبذل محمد على بايار رئيس حزب تركيا الديمقراطي الذي يحظى بثلاثة مقاعد في البرلمان التركي.. جهودا واسعة لإقناع المجموعة البرلمانية المنشقة عن أجاويد، وبصفة خاصة حسام الدين أوزقان المستقيل من منصب نائب رئيس الوزراء التركي، وإسماعيل جم للانضمام لحزبه، في محاولة لتقوية صفوفه وخوض الانتخابات المنتظرة بما يمكّنه من المشاركة في الحكم.

وأعلن روماني بوردي رئيس المفوضية الأوروبية عن إلغاء زيارته المقررة لتركيا في 18-7-2002 نتيجة التطورات السلبية للأحداث السياسية التركية، والتي كان ينتظرها المسؤولون الأتراك لبحث موضوعات تتعلق بمناقشة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي وبحث سبل تطبيقها لشروط الاتحاد.

وكان 6 وزراء و38 عضوا برلمانياً قد استقالوا من الحكومة الائتلافية التركية وحزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعم الائتلاف الحاكم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع