|

الأردن
للعراقيين: زوروا قواعدنا العسكرية
لتطمئنوا
|
|
عمّان
- منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/11-7-2002م
|
 |
|
مروان المعشر.. وزير خارجية الأردن |
دعا الأردن المسئولين العراقيين ومراسلي الصحف لزيارة قواعده العسكرية للتأكد من عدم وجود أي قوات أمريكية بها. جاء ذلك ردا على أنباء أوردتها للأسبوع الثاني على التوالي صحف عربية وأمريكية وبريطانية مؤخرًا تفيد بوجود قوات عسكرية أمريكية في الأردن تستعد لشن هجوم ضد العراق.
وقال أبو الراغب في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس 11-7-2002: "ما تناولته الصحف حول وجود قوات أمريكية في الأردن قصص واهية لا أساس لها من الصحة، وأرجو أن يكون هذا النفي نهائيا"، وأكد معارضة بلاده لانتهاك أراضي العراق وسيادته، مشيرا إلى أن استخدام القوة مع العراق سيؤدي لعواقب وخيمة بالمنطقة.
ونقلت صحيفة الدستور الأردنية اليوم عن مصادر خاصة - لم تكشف عنها - أن وزير الخارجية الأردني مروان المعشر عرض على السفير العراقي في عمّان - قبل يومين - زيارة أي قاعدة عسكرية بالأردن في أي وقت للتأكد من عدم وجود أي دور للأردن في أي هجوم محتمل على العراق.
وكان
المعشر قد استدعى السفير العراقي
الأحد 7-7-2002 لإبلاغه بأن الأردن "لم
ولن يكون في أي يوم طرفا في أي حملة
أمريكية ضد العراق".
وعلم
مراسل "إسلام أون لاين.نت" من
مصادر دبلوماسية عراقية في الأردن -
طلبت عدم الكشف عن هويتها - أن العراق
ليس لديه أي دليل على وجود قوات
أمريكية على الأراضي الأردنية. وأضافت
أن الجهات الرسمية الأردنية عرضت فتح
القواعد العسكرية أمام ضباط عراقيين.
وكان
الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية
"محمد العدوان" قد نفى ما أوردته
صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية
الأحد 7-7-2002 حول إمكانية استخدام
الأراضي الأردنية لهجوم أمريكي محتمل
على العراق، واصفا مثل هذه الأنباء
بأنها "جزء من حملة إعلامية مشبوهة
تهدف للتشكيك في مواقفنا القومية
الثابتة تجاه أشقائنا العرب، لاسيما
في العراق وفلسطين".
|