|

قطر..
التأشيرات المزورة أطاحت بنائبة
باول
|
|
الدوحة
- داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/11-7-2002م
|
 |
|
مبنى السفارة الأمريكية بقطر |
أكد
مصدر مسئول بالسفارة الأمريكية في
العاصمة القطرية الدوحة نبأ إقالة
نائبة وزير الخارجية الأمريكي كولن
باول للشؤون القنصلية من منصبها
لاتهامها بالمسئولية عن حصول بعض
المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة
الذي يتزعمه بن لادن على تأشيرات مزورة
للدخول للولايات المتحدة الأمريكية.
وقال
المصدر - الذي رفض ذكر اسمه - في تصريح
خاص لمراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت"
الخميس 11-7-2002: إن الاستقالة جاءت بناء
على طلب وزير الخارجية الأمريكي الذي
حمّلها مسئولية حصول 71 مشتبها به على
تأشيرات مزورة من السفارة الأمريكية
بالدوحة بينهم 39 أردنيا و28 باكستانيا
وثلاثة بنغاليين وسوري في الفترة ما
بين يوليو 2000، ومايو 2001.
ومن
جهته أشار "فريدريك جونز" المتحدث
باسم الخارجية الأمريكية إلى أن
الوزارة تجري تحقيقا واسعا تحت اسم "عملية
هجوم النسر" حول إصدار تأشيرات
مزورة مقابل 13 ألف دولار للتأشيرة
الواحدة، كما يجري مراقبة بعض
المسئولين بالسفارة بشأن هذه القضية.
وأوضح
جونز أنه تم ضبط 31 شخصا من حمَلة هذه
التأشيرات المزورة، منهم 25 أردنيا، و5
باكستانيين، وسوري.. منذ 24-6-2002
بالتعاون بين وزارتي الخارجية والعدل
والسلطات المحلية الأمريكية، وأن
التحقيق معهم لا يزال جاريا، بينما
يجري البحث عن الآخرين الذين يُعتقد أن
نحو ستة منهم غادروا الولايات المتحدة.
وكانت
السلطات الأمريكية قد اعتقلت رمزي
صبحي صلاح الشناق، 24 عاما، أردني، أحد
الحاصلين على هذه التأشيرات في
بالتيمور بالولايات المتحدة في 24-6-2002،
ووجهت له تهمة دخول البلاد بتأشيرة
مزورة، ومثُل قبل أسبوع أمام محكمة
بولاية ماريلاند بخصوص هذا الشأن.
وأمرت
سوزان جوفي القاضية الأمريكية بتجديد
سجن الشناق الذي قد يواجه عقوبة بالسجن
لمدة 15 عاما وغرامة 250 دولارا أمريكيا
في حال إدانته.
وأفادت
التحقيقات التي أجريت مع الشناق أنه
أقام في صيف 2001 مع نواز الحازمي وهاني
حجور المشتبه فيهما بخصوص خطف طائرة
الخطوط الجوية الأمريكية التي صدمت
مبنى البنتاجون.. لمدة شهرين في ضواحي
فيرجينيا بواشنطن.
|