|

اعتقال 13 فلسطينيا ودحلان مستشار للأمن
|
|
فلسطين – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2002
|
 |
|
اعتقال وإذلال
|
اعتقل الجيش الإسرائيلي 13 فلسطينيا بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
أعلن متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 10 فلسطينيين الأربعاء 10-7-2002 للاشتباه في علاقتهم بهجمات مسلحة ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية.
وأوضح المتحدث أن القوات الإسرائيلية
اعتقلت ثمانية فلسطينيين في قرية "عسيرة"
إلا أن المصادر الأمنية الفلسطينية
أكدت أن قوات الاحتلال اعتقلت 11
فلسطينيا من القرية، ستة من بينهم
ينتمون إلى الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين، وثلاثة من حركة فتح،
واثنان من الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين.
وفي قرية "طلوزة" أكد الجيش
الإسرائيلي والمصادر الأمنية
الفلسطينية اعتقال فلسطينيين. وتقع
"عسيرة" الشمالية في منطقة خاضعة
للإشراف الأمني الإسرائيلي فيما تقع
"طلوزة" تحت السيطرة الفلسطينية
الكاملة.
مستشار
للأمن
من
جهة أخرى، وقَّع الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات على مرسوم عيَّن بموجبه
العقيد محمد دحلان مستشارا للأمن
القومي، يشار إلى أن دحلان كان قد
استقال من منصبه كمدير لجهاز الأمن
الوقائي في قطاع غزة في يونيو 2002، قبل
أن يباشر الرئيس الفلسطيني إجراء
تعديلات في قيادات الأجهزة الأمنية.
ضد
إبعاد عرفات
 |
|
ياعالون |
على
جانب آخر.. أعلن رئيس الأركان
الإسرائيلي الجديد الجنرال "موشي
يعالون" أنه يعارض إبعاد الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي الخميس 11-10-2002
عن يعالون قوله الأربعاء أمام كبار
الضباط الإسرائيليين: "سيكون من
الخطأ إبعاد عرفات لأننا بذلك نعزز
موقفه على الصعيد الدولي بدلا من
إضعافه.. فقرار من هذا القبيل قد
يعيد له المصداقية الدولية التي فقدها".
وأكد الجنرال أثناء زيارة إلى المقر
العام للقوات الإسرائيلية بالضفة
الغربية على ضرورة استمرار السياسة
الإسرائيلية القاضية بعزل الرئيس
الفلسطيني.
ويتناقض
هذا الموقف الذي عبر عنه يعالون مع
موقف رئيس الأركان السابق الجنرال "شاوول
موفاز" الذي كان يطالب خلال الأشهر
الماضية بإبعاد الرئيس الفلسطيني إلى
خارج الأراضي الفلسطينية.
وكان الجنرال يعالون تسلم منصبه رسميا
الثلاثاء 9-7-2002 خلفا لموفاز الذي
انتهت ولايته.
ويعتبر يعالون من
الداعين إلى التمسك بالخط المتشدد في
الجيش الإسرائيلي، وعُرف سياسيا
بأنه من "الصقور".
|