بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"كابوم" يهدد إسرائيل

رضوة حسن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2002

اعترض مركز "سيمون ويسنتال" الأمريكي لأبحاث الإنترنت على إحدى الألعاب المنتشرة على الشبكة العالمية للاتصالات في تقريره الذي أعده عن العنصرية على شبكة الإنترنت، وأشار إلى أن انتشار هذه اللعبة وخاصة في الدول الإسلامية سيضر بالمصالح الإسرائيلية ويعرضها إلى مزيد من الهجمات.

ونشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الخميس 11-7-2002 تقرير المركز الأمريكي الصادر الإثنين 8-7-2002 تحت عنوان "الكراهية الرقمية 2002 " الذي انتقد بشدة لعبة "كابوم" وهو اسم إحدى الألعاب التي يتخيل فيها المستخدم نفسه أحد الاستشهاديين، وعليه أن يجري حاملا القنبلة أو الحزام المتفجر إلى أن يجد منطقة أكثر ازدحاما، وهنا على اللاعب أن يفجر نفسه، ويتحقق للاعب الفوز إذا استطاع حصد أكبر عدد من الضحايا بتفجير نفسه.

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن انتشار هذه اللعبة على الإنترنت يشجع على ارتكاب مزيد من الهجمات الانتحارية -على حد قول التقرير- ضد الإسرائيليين، واعتبر التقرير أن هذه اللعبة تمثل قمة العنصرية.

ومن جانبه.. قال "مارك كنوبال" أحد المتخصصين في أحد فروع مركز "سيمون ويسنتال" بالعاصمة الفرنسية باريس: "إن مثل هذه الألعاب تشجع على العنف وانتشار العنصرية بين الشباب والأطفال"، وحدز كنوبال من انتشار هذه الألعاب التي تحث على القتل، وخاصة بعد اعتداءات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن هذه الألعاب بلغت 600 لعبة عام 1997 ، بينما ارتفعت عام 2002 لتصل 3400 لعبة.

لعبة عنصرية!

ومن جانبها.. نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية قول الحاخام "إبراهام كوبر" خلال المؤتمر الصحفي الذي عرض فيه تقرير "الكراهية الرقمية 2002" الذي أكد خلاله على أن لعبة "كابوم للعمليات الانتحارية " تعد من أكثر الألعاب عنصرية، مشيرا إلى أنها تؤثر على مشاعر الشباب مستغلة الموسيقى التصويرية والألعاب المتحركة وخاصية اختفاء الحدود على شبكة الإنترنت لضرب المصالح اليهودية.

وقد أجرى مركز "سيمون ويسنتال" الأمريكي دراسته على 25 ألف موقع على شبكة الإنترنت تبين خلالها أن كل جماعة تناهض نظاما معينا أصبحت تضع لها لعبة على شبكة الإنترنت لخدمة أفكارها، كذلك أكد التقرير ظهور مركز التجارة العالمي بنيويورك محترقا في العديد من المواقع التي اعتبرها التقرير متطرفة.

ارتفاع القرصنة

على جانب آخر، أعلنت شركة "ريبتيك" الإثنين 8-7-2002 نتائج دراسة قامت بها حول "القرصنة" على الإنترنت، جاء فيها أن هذه الهجمات ارتفعت بنسبة 64 % عام 2002 بالمقارنة مع عام2001، وأن 80 % من مصدر عمليات القرصنة متمركزون في عشرة دول فقط هي:الولايات المتحدة، ألمانيا،كوريا الجنوبية،الصين، فرنسا، كندا، إيطاليا، تايوان، بريطانيا، واليابان.

 إلا أن أحد واضعي الدراسة "إيلاد يوران" أشار إلى أن الهجمات على شبكة الإنترنت يمكن أن تأتى أيضا من بلدان معروفة بإيوائها إرهابيين -على حد زعمه-، مشيرا إلى أن هذه البلاد تتمثل في إيران وباكستان ومصر والكويت وإندونيسيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع