بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الرجوب يكذب أم يتجمل؟

أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2002م

العقيد جبريل الرجوب

"لو كنت جزءاً من المنظومة الإسرائيلية الأمريكية فإن أحدًا لا يمكن أن يتجرأ بمهاجمتي عبر وسائل الإعلام أو إقالتي من موقعي" جاء هذا على لسان العقيد جبريل الرجوب مدير جهاز الأمن الوقائي بالضفة الغربية المعزول في حوار مباشر أجرته معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 10-7-2002م بمشاركة الجمهور من مختلف دول العالم.

اشتمل الحوار على 21 سؤالاً أجاب منها العقيد على 14 سؤالاً والباقي كانت إجاباته إما بكلمة "لا تعليق" أو "تمت إجابته سابقًا"، وبحثنا فلم نجد لا سابقًا ولا لاحقًا.

افتتح الرجوب الحوار مدافعًا عن نفسه وتاريخه، وكأنه كان يعلم ما يدور بخلد من سيشارك في الحوار، وقال: "أنا وطني فلسطيني، التحقت بالمقاومة قبل 34 عامًا، واعتقلت 6 مرات، وأمضيت في السجن 17 عامًا، وتمنيت دومًا أن أعيش في وطن حر ومستقل، ولا يزال هذا طموحي، وأمنيتي التي ستتحقق بإذن الله تعالى". وقال في موضع آخر: "لست طفل أنابيب، فأنا مقاتل فلسطيني، وكل حجر في فلسطين يعرفني"، وتنوعت أساليب دفاعه في الحوار ولكن  بألفاظ مختلفة.

وتحدث الرجوب حول حقيقة إقالته قائلاً: "إن ما حدث مع الأمن الوقائي مؤامرة لتدمير إحدى أهم الخلايا الحية الوطنية في جسم السلطة، وتدمير الجدار الأخير في وجه العدو الإسرائيلي وعملائه، فجهاز الأمن الوقائي الوحيد الذي عمل في إطار سيادة القانون، وكان ملجأ لكل الضعفاء".

وفي لمحة منه للتعريض بمن خلفه لرئاسة جهاز الأمن الوقائي، قال: إن إسرائيل تريد دمية تلعب بها، ولا تريد شرفاء أيضًا، والشخص الذي خلفني هو أحد رموز الفساد، وكل الناس يعرفون هذا، فالأمر ليس سرًّا!.

عرفاتي أكثر من عرفات

وسأله أحدهم حول قيامه بتحريض ضباط الأمن الوقائي للوقوف ضد عرفات فأجاب "إنني عرفاتي أكثر من ياسر عرفات، ودافعت وسأدافع عن شرعية قيادته، أما ما قام به ضباط الأمن الوقائي، ويسميه البعض تحريضًا إنما كان ضد الشخص المرشح لخلافتي".

وحول ما أذيع عن التنسيق والتعاون الأمني بينه وبين العدو الصهيوني وتسليمه قيادات المقاومة والناشطين للعدو، قال الرجوب: "هذا غير صحيح، ولو كان هذا الأمر صحيحًا لما تعرضت السلطة والأجهزة الأمنية إلى هذا التدمير والقصف والملاحقة والاعتقال؛ حيث 90% من المعتقلين هم من رجال الأمن وعناصر حركة فتح، و45% من الشهداء هم من رجال الأمن".

وأضاف "كنا نعتقد بأنها إجراءات وقائية تخدم قضيتنا، والتاريخ سوف يحكم علينا، ماذا حققنا من أوسلو؛ عودة جزء من الشعب الفلسطيني، وإقامة السلطة على جزء من فلسطين، ونقل المعركة من تونس إلى الخليل وجنين ونابلس، فنحن قاتلنا ونقاتل وحدنا، وسننتصر".

ورد العقيد جبريل الرجوب بـ "لا تعليق" على سبعة أسئلة في الحوار، في حين كانت إجاباته على بعض الأسئلة انفعالية، ووصف بعض السائلين بأنهم جهلاء وبعضهم الآخر بأنهم متأمركون ومتآمرون.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع