English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قادة المقاومة: نرتب صفوفنا

فلسطين - فلاح الصفدي – إسلام أون لاين.نت/ 10-7-2002

مع تصاعد وتيرة الهجمات الإسرائيلية ضد المدن الفلسطينية، ومع البدء في بناء السور الواقي، تراجعت أعمال المقاومة الفلسطينية تراجعا ملحوظا ضاعف من حجم القلق على مستقبلها، وهو ما أثار عدة تساؤلات منها أين المقاومة الآن؟ وهل توقفت بلا عودة؟!

يرى "ناصر بدوي" أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بالضفة الغربية أن هناك أسبابا وراء انخفاض أو توقف أعمال المقاومة، غير تلك المتعلقة بإجراءات الاحتلال، مثل النقاش الدائر داخل فصائل العمل الوطني جميعا حول جدوى العمليات وإعادة ترتيب أوراقها وصفوفها، ووضع آليات جديدة للعمل لديها حيث تصبح اكثر ملائمة للواقع.

ونفى بدوي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 10-7-2002 أن يكون لإجراءات الإصلاح في السلطة أي أثر على أعمال المقاومة عموما، معللا ذلك بعدم وجود إصلاحات حقيقية أصلا، بل وعدم جدوى هذه الإصلاحات، وتساءل: "ما هي هذه الإصلاحات؟ إنها شكلية لا تعدو كونها ذرا للرماد في العيون، فما هو الأساس الذي يقوم عليه هذا الإصلاح؟ ورموز الفساد المعروفة لا زالت كما هي".

جمع عتاد

أما "عصام أبو دقة" أحد قياديي الجبهة الديمقراطية في غزة فكان أكثر تحديدا في بيانه لأسباب انخفاض المقاومة والعمليات الاستشهادية في الآونة الأخيرة مؤكدا عدم وجود قرار داخلي بذلك وإنما هي أسباب وعوامل أدت لهذا الوضع.

وقال إن أول هذه الأسباب هي درجة الاستعداد القصوى للاحتلال والإمكانات المحدودة للمقاومة وهو ما دفعها للتوقف فترة من الوقت لإعادة ترتيب صفوفها وتجميع مستلزماتها من الأسلحة والعتاد، ليعود العمل المقاوم بشكل أقوى واشد.

واتفق أبو دقة مع سابقيه بأن للإجراءات الإسرائيلية أثر سلبي على أداء المقاومة، وقال إن الحصار والإجراءات الإسرائيلية تركت آثارا سلبية حيث إن لدينا عددا كبيرا من الكوادر والمناضلين اعتقلوا واستشهدوا، ونحتاج لوقت لإعادة ترتيب الصفوف.

وتوقع أبو دقة أن تشهد الأيام القادمة بداية قوية للمقاومة، وذلك بتوجيه ضربات موجعة للمواقع العسكرية والاستيطيانة وتحديدا في مناطق 67 .

سنطور أساليبنا

ونفى "جمال أبو الهيجاء" أحد قادة حماس الميدانيين في مدينة جنين شمال الضفة الغربية أن تكون ضربات شارون قد أدت إلى توقف المقاومة والعمليات الاستشهادية، وقال: "بعد عملية السور الواقي تحديدا تلقى شارون ضربات موجعة أثبتت أن سوره الواقي لم يفعل شيئا، وأن عملياته هذه لم توقف المقاومة بل استمرت وبشكل أقوى وأشد" .

ورغم إقرار أبو الهيجاء بما تعرضت له المقاومة من خسائر في قدراتها البشرية والتقنية إلا أنه أكد أن هذا سيدفع بالمقاومة للبحث عن طرق وأساليب أخرى تتناسب والإجراءات الإسرائيلية.

وأكد أبو الهيجاء أنه لا تأثير بإجراءات السلطة على المقاومة واستمرارها وتصاعدها، وقال: "لم تتخذ السلطة شيئا على الأرض، وهي مشلولة مع عودة الاحتلال ولا سيطرة لها على أرض الواقع، وأوضح أن حماس لا ولن تتناقش حول جدوى العمليات الاستشهادية أو المقاومة في هذه المرحلة.

وقال: "القضايا المطروحة للنقاش الآن هي قضايا حياتية داخلية كالانتخابات التشريعية والرئاسية والبلديات، أما المقاومة فلا نقاش حولها، وبرنامج حماس هو برنامج المقاومة ولا جدال في ذلك"

لا أعرف

وبدا الشيخ "نافذ عزام" أحد قادة الجهاد الإسلامي في غزة أكثر حذرا في الإجابة على تساؤلاتنا حول المقاومة والعمليات الاستشهادية وانخفاضها أو توقفها في الآونة الأخيرة، معللا ذلك في معظم إجاباته بقوله "لا أعرف".

لكنه ألمح إلى أن الحصار الخانق قد يكون سببا مهما في التأثير على أعمال المقاومة، وقال: "الحقيقة أني بعيد عن هذا المجال فلا أعرف الأسباب الحقيقية، لكن من الواضح أن إسرائيل شددت من حصارها على الفلسطينيين، واحتلت مدنهم وقراهم وهذا بلا شك يؤثر على حركة الفلسطينيين وقدراتهم" .

وأكد عزام أن الفلسطينيين لم يتوقفوا عن المقاومة، وقال: "على مدى قرن من الزمان وجهت للشعب الفلسطيني ضربات عديدة، وارتكبت إسرائيل مجازر كبيرة، ورغم ذلك لم تتوقف المقاومة".

وحول تأثير إجراءات السلطة الأخيرة والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها على المقاومة والعمليات الاستشهادية، قال عزام: "لا أعرف تحديدا، ومسألة الإصلاحات نرى أنها يجب أن تكون لتحسين فرص مقاومة شعبنا للعدوان ولترتيب البيت الفلسطيني بصورة تجعله أقوى في الصمود أمام العدوان الإسرائيلي المتواصل.

تنخفض وتتصاعد

ويقول "جميل المجدلاوي" عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بغزة بالتأكيد الإجراءات الاحتلالية المتواصلة في الضفة وغزة أثرت على المقاومة سلبا.

وأضاف "أن الاجتياح واعتقال المئات من الكوادر، أدى إلى تراجع منسوب عمليات المقاومة ككل، وليس العمليات الاستشهادية فحسب، ويؤكد أن هذه ليست النهاية، فالمقاومة ما هي إلا موجات تنخفض حينا، وتتصاعد أحيانا وهكذا".

وتابع قائلا: "الاحتلال لا يمكنه إلغاء المقاومة أو وقفها، بل يعطيها كل المقومات للاستمرار والمواصلة، فبإمكان الاحتلال أن يضرب أو يدمر هنا أو هناك، ويقتل هذا أو ذاك أو يعتقل مئات المناضلين، لكنه لن يستطيع وقف المقاومة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع