|

الإطاحة
بـ "صدام".. الخريف المقبل
|
|
دبي
– ( أ ف ب ) – ليديا جورجي – إسلام أون
لاين.نت/ 10-7-2002
|
رجح
معارضون عراقيون أن تقوم إدارة الرئيس
الأميركي "جورج بوش" بتحرك في
الخريف المقبل للإطاحة بالرئيس
العراقي "صدام حسين"، وأكدوا أنهم
ما زالوا يجهلون الطريقة التي ستلجأ
إليها واشنطن لتنفيذ هذه الخطة.
وقال
العماد السابق "نجيب الصالحي"
الأربعاء 10-7-2002 قبل مغادرته واشنطن
متوجها إلى لندن للمشاركة في مؤتمر
لضباط عراقيين منشقين الجمعة 12-7-2002: إن
هناك أنباء تشير إلى أن المرحلة التي
يُتوقع التحرك خلالها ستكون بين
أكتوبر 2002 ويناير2003 .
واعتبر
الصالحي الضابط السابق في الحرس
الجمهوري أن الخيارات الأمريكية تشمل
الاغتيال والانقلاب والعملية
العسكرية الكبيرة، لكنه توقع ألا تكون
العملية تقليدية.
ووصف
الحديث عن أن واشنطن تبحث عن ضابط سني
مثله ليخلف صدام حسين بأنها وصفة
قديمة، موضحا أن الولايات المتحدة
غيرت موقفها "الحذر" من شيعة
العراق، وأصبحت تنظر إليهم كجزء من
النسيج العراقي.
وأضاف
أن الولايات المتحدة ستسعى إلى أن يكون
أي رئيس جديد مقبولا من غالبية الشعب
العراقي.
وحول
التقارير التي تحدثت عن إمكانية أن
يصبح هو "كرزاي العراق"، قال إن
الاستقرار في العراق والمحافظة على
المصالح الأمريكية في المنطقة يتطلبان
أن يكون "كرزاي عراقي" مقبولا من
غالبية الشعب العراقي.
ثلاثة
خيارات
ومن
جانبه.. قال "حامد البياتي" ممثل
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في
العراق كبرى الفصائل الشيعية المعارضة
في لندن: "توقعي الشخصي أن فرص تنفيذ
العملية أكبر خلال الفترة الممتدة بين
نوفمبر2002 ومارس 2003".
وأضاف
أن بوش لن يجازف بهذا العمل خلال عام 2004،
حيث ستجري خلاله انتخابات الرئاسة
الأمريكية؛ مما يرجح أن تختار الإدارة
الأمريكية في الفترة الواقعة ما بين
انتهاء انتخابات الكونجرس في نوفمبر2002
والأشهر التي تسبق فترة الصيف الحارة
في المنطقة.
وتابع
البياتي الذي التقى ومجموعة من
المعارضين بمسؤولين في الإدارة
الأمريكية في واشنطن يونيو2002 أن
المجموعة عبرت عن مخاوفها لواشنطن من
تكرار ما فعلته عام 1991 بضرب العراق
وإبقاء صدام، إلا أنه قال: "المسؤولون
الأمريكيون أكدوا أنهم جادون في إسقاط
نظام صدام وأنهم سينجزون المهمة هذه
المرة".
وتحدث
البياتي عن "ثلاثة خيارات" هي:
-
تشجيع
تمرد في صفوف الجيش العراقي.
-
عملية
على الطريقة الأفغانية بالتعاون مع
قوات المعارضة.
-
غزو
على نطاق واسع من الدول المجاورة
فتركيا من الشمال، والأردن من
الغرب، والسعودية والكويت من الجنوب.
مواقف
حلفاء واشنطن
وأكد
معارض عراقي آخر ذو علاقة وثيقة مع
الإدارة الأمريكية -رفض الكشف عن اسمه-
أنه واثق من أن بوش مصمم على الإطاحة
بنظام الرئيس صدام حسين، إلا أن إدارته
ما زالت تدرس الطريقة للقيام بذلك،
وأضاف أن مجموعة من العوامل لا بد أن
تؤخذ في الاعتبار منها موقف حلفاء
واشنطن كالسعودية التي تخشى من وصول
الشيعة إلى السلطة في العراق.
وأشار
إلى محاولات الولايات المتحدة لإقناع
الدول المجاورة والأكراد العراق
بالمشاركة في هذه العملية تصطدم
بتساؤلات حول نوايا واشنطن.
وكان
"مسعود بارزاني" زعيم الحزب
الديموقراطي الكردستاني، أحد أبرز
حزبين كرديين يسيطران على شمال
العراق، قد أعلن في حديث صحفي الأسبوع
الماضي أن حزبه لن يشارك في هجوم تشنه
الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس
صدام حسين إذا لم يكن متأكدا من البديل.
|