|

خطة
كردية لواشنطن بتقسيم العراق
|
|
نيللي
مصطفى - إسلام أون لاين.نت/ 10-7-2002
|
طرح
الحزب الديمقراطي الكردستاني -أحد
فصيلي المعارضة الكردية الرئيسين في
شمال العراق- خطة جديدة تتضمن تقسيم
العراق إلى منطقتين فيدراليتين:
إحداهما للعرب، والأخرى للأكراد، وذلك
في مرحلة ما بعد الرئيس صدام حسين.
وقالت
صحيفة "جارديان" البريطانية
الأربعاء 10-7-2002: إن الخطة التي أعدها
"مسعود برزاني" رئيس الحزب
الديمقراطي الكردستاني تحظى باهتمام
متزايد من جانب جماعات المعارضة
العراقية، وتجري مناقشتها حاليا في
واشنطن.
وتهدف
المسوَّدة التي طرحها الحزب على أنها
دستور مقترح جديد للعراق إلى تقسيم
دولة العراق إلى منطقتين فيدراليتين،
إحداهما "عربية" تقع في وسط وجنوب
العراق، والأخرى "عراقية كردستانية"
في الشمال، وسيكون لكل منطقة دستورها
ورئيسها الخاص على أن تكون بغداد، هي
مقر قيادة الرئيس والأمن الداخلي
والجيش الفيدرالي للمنطقتين.
وقال
"هوشيار زيبري" مسئول العلاقات
الدولية بالحزب الديمقراطي
الكردستاني لجريدة "الجارديان":
ينبغي أن يكون هناك اتفاق عام بين
الشعب العراقي بجماعاته العرقية
والدينية المتعددة على الصورة التي
ستكون عليها دولتهم لضمان عدم حدوث
حالة من الفوضى في حالة سقوط النظام
العراقي الحالي.
 |
|
مسعود بارزاني
|
وأضافت
"الجارديان" أن مشروع الدستور
يوضح بالتفصيل شكل المنطقة الكردية
وعلاقتها مع الحكومة المركزية في
بغداد، ولكنها لا توضح الشكل المقترح
للمنطقة العربية، حيث قال زيبري: إن
ذلك شيء يرجع للمجموعات العربية
ليقرروه بأنفسهم.
وينص
المشروع أيضا على انتخاب أعضاء برلمان
كل منطقة ورئيسها بشكل حر من خلال
الاقتراع السري.
كما
ستكون بغداد هي مقر البرلمان
الفيدرالي حيث يتم انتخاب رئيس لفترة 5
سنوات، وله الحق في فترتين رئاسيتين،
كما يشرف البرلمان على مجلس للوزراء.
كما
منحت الوثيقة للسلطات الفيدرالية في
"بغداد" الحق في إعلان الحرب أو
السلام، وتحديد السياسة الخارجية
والدبلوماسية، وتوقيع المعاهدات
الدولية والاتفاقات، وأيضا التحكم في
مصادر الطاقة النووية.
ومن
جهتها.. أعربت تركيا عن قلقها لإنشاء
مثل هذا الكيان الكردي خوفا من أن يؤدي
ذلك لإثارة الأكراد المقيمين فيها.
يُذكر
أنه حتى الآن ترفض جماعات المعارضة
العراقية مساعدة أمريكا في أي حملة
للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين
بدون ضمانات واضحة وصريحة من واشنطن عن
أمنهم ووضعهم المستقبلي.
|