|

مقتل
5 جنود أمريكيين في قندهار
|
|
بيشاور
– حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين.نت/
10-7-2002
|
 |
|
الوجود الأمريكي يستفز الأفغان |
قالت
صحيفة "وحدت" الباكستانية: إن
خمسة جنود أمريكيين قُتلوا على أيدي
عدد من المعارضين للوجود الأمريكي في
أفغانستان أثناء تنقلهم في أحد شوارع
مدينة قندهار.
وأضافت
الصحيفة اليومية الأربعاء 10-7-2002 أن
الجنود كانوا يتنقلون في شوارع
المدينة في سيارة أجرة لا تحمل أي
أرقام، ويرتدون الزي الأفغاني فتعرف
بعض من المعارضين للوجود الأمريكي
عليهم، وتعقبوهم حتى أوقفوا السيارة،
وعندما تأكدوا من أنهم أمريكان،
أطلقوا النيران عليهم، فأردوهم قتلى
في الحال.
وقالت
الصحيفة الباكستانية: إن دورية عسكرية
أمريكية وصلت لموقع الحادث على الفور،
ونقلت جثث الجنود إلى أحد المعسكرات
العسكرية الأمريكية بالمدينة.
ومن
جهته، قال "صبغة الله" مسئول مخيم
المهاجرين في مدينة "بولدك"
بولاية قندهار لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" الأربعاء 10-7-2005 عبر الهاتف:
إن الأهالي في المدينة يتناقلون
الخبر، لكنني لا يمكنني تأكيده أو نفيه.
يٌشار
إلى أن الجنود الأمريكان في أفغانستان
اعتادوا التشبه بالأفغان في ملابسهم
ليتمكنوا من الدخول للمدينة دون أي
اعتراضات من قبل الرافضين للوجود
الأمريكي.
كانت
الصحيفة ذاتها قد ذكرت الخميس 4-7-2002
نقلا عن شاهدي عيان أن بعض أعضاء
القاعدة نجحوا في الفرار من منطقة جسر
"جرمة" على بعد خمسة كيلومترات
جنوب "كوهات" التي تبعد 70
كيلومترا جنوب مدينة بيشاور بولاية
سرحد¡ واختفوا من المنطقة¡ وأن
القوات الباكستانية التي تساندها
طائرات الهليكوبتر العسكرية بدأت
عمليات التفتيش للبحث عنهم.
هذا
الأمر أدى إلى مقتل أربعة من عناصر
تنظيم القاعدة¡ واثنين من القوات
الباكستانية أحدهما ضابط بالشرطة¡
كما قُتل جنديان في اشتباك وقع بين
أعضاء القاعدة والقوات الباكستانية.
ويُذكر
أن صحيفة "مشرق" الباكستانية
الناطقة باللغة الأوردية قد ذكرت
الأربعاء 19-6-2002 أن مقاتلي القاعدة
وطالبان تمكنوا من قتل 40 جنديا من
القوات الخاصة الأمريكية في جنوب شرق
أفغانستان بالقرب من الحدود
الباكستانية؛ وهو ما دفع القوات
الأمريكية إلى الانتقام بقصف المنطقة
بأكملها.
|