|

أجاويد يتراجع ويلمح انتخابات مبكرة
|
|
أنقرة –
وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-7- 2002
|
 |
|
أجاويد |
ألمح رئيس الوزراء التركي
بولند أجاويد
إمكانية إجراء انتخابات مبكرة بعد أن
كان يصر على إجرائها في موعدها المقرر
عام 2004، ويأتي ذلك في أعقاب استقالة 33 نائبا بينهم خمسة وزراء من حزبه (اليسار الديمقراطي) مما شكل تهديدا
للائتلاف الحكومي.
وقال
أجاويد في حوار لصحيفة "مليات"
التركية الأربعاء 9-7-2002 "يمكننا
نحن رؤساء أحزاب الائتلاف الحكومي أن
نحدد موعدا جديدا للانتخابات، وقد لا يكون ذلك في إبريل 2004، وإنما في موعد أقرب".
وأضاف
"إذا ما بات أمر إجراء انتخابات
مبكرة إلزاميا وفقا للظروف الحالية،
فسيكون علينا الانصياع"، وأشار
مجددا إلى معارضته الشخصية لإجراء مثل
هذه الانتخابات.
يذكر
أن بولند أجاويد غائب عن الحياة
السياسية منذ مطلع مايو 2002 بسبب حالته
الصحية المتدهورة؛ مما تسبب في أزمة
سياسية في البلاد.
وقد شهد يوما الإثنين والثلاثاء 8/9 يوليو 2002 استقالة النواب الـ 33.
وقد
صدّق الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر
الثلاثاء 9-7-2002 على تعيينات وزارية
جديدة أجراها بولند أجاويد لتحل محل
المستقيلين.
وعين
أجاويد أربعة وزراء جددًا، هم : شكري
سينا جورل وزير الدولة لشئون قبرص في
منصب نائب رئيس الوزراء، والعضو
البرلماني "سعاد شاغليان" في منصب
وزير الثقافة، و"زكي سيزر" في منصب
وزير الدولة لشئون قبرص الذي خلا
بانتقال "شكري سينا جورل" لمنصب
نائب رئيس الحكومة، و"طايفون إيشلي"
وزيرا للمالية.
وتواجه تركيا حالة ركود اقتصادي
منذ شهر فبراير2001 على
الرغم من حصولها على دعم مالي كبير من
صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
هناك دعاوى قضائية تطالب بوضع
أجاويد تحت الوصاية بحجة أنه لم يعد
بإمكانه الاضطلاع بمسؤولياته بسبب
وضعه الصحي المتفاقم.
|