|

قناصو
الأقصى يقتلون ضابطا إسرائيليا
|
|
غزة
– مصطفي الصواف - وكالات – إسلام أون
لاين.نت/10-7-2002
|
 |
|
القنص أسلوب جديد يهدد جنود الاحتلال |
قام
قناصة فلسطينيون بقتل ضابط إسرائيلي
عند منطقة المثلث الحدودية جنوب قطاع
غزة دون أن يتكبد القناصة أي خسائر،
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسئوليتها
عن الحادث.
وقال
مصدر عسكري إسرائيلي الأربعاء 10-7-2002:
إن مجموعة من الفلسطينيين أطلقوا
النار على مجموعة من الجنود كانوا
يقومون بدورية روتينية قرب مدينة رفح
على الحدود بين قطاع غزة ومصر؛ مما أدى
إلى إصابة ضابط إسرائيلي بجراح هو "حاييم
ليف" –24 عاما-، نُقل على إثرها
لمستشفى بئر سبع جنوب إسرائيل حيث لقي
مصرعه.
ومن
جهتها.. أعلنت كتائب شهداء الأقصى
الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليتها
عن قتل الضابط الإسرائيلي –لكنها قالت
إنه جندي-، وقال متحدث باسم كتائب
شهداء الأقصى في اتصال هاتفي مع مراسل
"إسلام أون لاين.نت": "أحد
عناصرنا قام بإطلاق النار من سلاح قناص
تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلية في
منطقة بوابة صلاح الدين في مدينة رفح
جنوب قطاع غزة مما أدى إلى مقتله".
وقال
المصدر الإسرائيلي أن فلسطينيين آخرين
أطلقا قذيفة هاون، وفتحا النار على
مستوطنة "نافيه ديكاليم"
اليهودية بعد مقتل الضابط الإسرائيلي،
ولكن لم تقع أي إصابات.
من
جهة أخرى أطلق جنود الاحتلال
الإسرائيلي الأربعاء النار على أحد
الفلسطينيين أمام أبنائه في قرية "علار"
بمدينة طولكرم المشمولة بالحكم الذاتي
الفلسطيني في الضفة الغربية؛ مما أدى
إلى إصابته بجروح خطيرة نُقل على إثرها
إلى أحد المستشفيات.
وقال
شهود عيان فلسطينيون: إن قوات الاحتلال
الإسرائيلي فرضت حظر التجول على
المدينة بعد الحادث.
وكانت
قوات الاحتلال قد اغتالت فجر الثلاثاء
9-7-2002 "معمر الضراغمة" أحد قياديي
حركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة
الغربية.
ومن
جهة أخرى.. أفاد مصدر طبي فلسطيني وشهود
عيان الأربعاء أن جيش الاحتلال قتل
رامي قطش -19 عاما- في مخيم عسكر بمدينة
نابلس شمال الضفة الغربية حينما كان
يقوم مع عدد من الشبان برشق دبابة في
مخيم عسكر للاجئين في مدينة نابلس
بالحجارة، فقام الجيش الإسرائيلي
بإطلاق النار باتجاههم؛ مما أدى إلى
مقتله، وإصابة اثنين آخرين بجروح.
ويذكر
أن نابلس ومخيم عسكر والمدن
الفلسطينية الأخرى في الضفة الغربية
تخضع لنظام حظر التجول منذ 21 يونيو 2002.
وتأتي
تلك الأحداث في أعقاب الإعلان عن
اجتماع عُقد بين وزير الخارجية
الإسرائيلي شيمون بيريز الثلاثاء
ووزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق
اليحيى. وقال "صائب عريقات" وزير
الحكم المحلي، كبير المفاوضين
الفلسطينيين الذي حضر أيضاً الاجتماع
لقناة "الجزيرة" القطرية
الثلاثاء 10-7-2002: إن الجانب الفلسطيني
طرح ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من
المدن والمناطق الفلسطينية وإنهاء
الحصار والإغلاق ووقف النشاطات
الاستيطانية، وكذلك عودة عملية السلام
إلى مسارها الطبيعي، والانسحاب إلى
حدود الرابع من يونيو 1967، مشيرا إلى أن
الجانب الإسرائيلي ركز على الجانب
الأمني.
وأكد
أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع موسع
خلال الأيام القادمة، لبحث الجوانب
المتعلقة بالأوضاع السياسة والأمنية
والاقتصادية والاجتماعية كافة.
|