|

وزير
الداخلية الفلسطيني يجتمع بقادة
حماس
|
|
فلسطين
- مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/
10-7-2002م
|
 |
|
الشيخ أحمد
ياسين الزعيم الروحي لحماس |
أكَّد
إسماعيل هنية مدير مكتب الشيخ أحمد
ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" أن وزير
الداخلية الفلسطيني الجديد اللواء عبد
الرازق اليحيى التقى خلال الأيام
القليلة الماضية بعدد من قيادات حركة
حماس في قطاع غزة في أول لقاء يعقد بين
الوزير وقادة الحركة. وعلم مراسل "إسلام
أون لاين.نت" أن اللقاء تم في أحد
فنادق مدينة غزة.
وقال
هنية وهو أحد قادة حماس لمراسل "إسلام
أون لاين.نت" 9-7-2002م: "جاء اللقاء
في سياق التعاون، والتعارف، وتكريس
منهجية الحوار، وتبادل الرأي حول
السبل المناسبة التي تكفل حماية
الوحدة الوطنية الفلسطينية وحقوق
الشعب الفلسطيني، وكيفية مواجهة
العدوان المتواصل من قبل الاحتلال
الإسرائيلي".
وأوضح
هنية أن وزير الداخلية الفلسطيني
قدَّم أمام وفد قيادة حماس شرحًا
وافيًا عن الوضع الفلسطيني العام،
والإصلاحات التي تسعى السلطة
الفلسطينية إلى ترسيخها في أجهزتها
الأمنية، وغير الأمنية من أجل محاربة
الفساد.
وأضاف
أن اليحيى دعا إلى ضرورة تعاون حماس
والشعب الفلسطيني مع وزارته لتحقيق
حياة أفضل، وأشار هنية إلى أن وفد حركة
حماس قدَّم شرحًا تفصيليًّا للوزير
حول تصورها للمرحلة القادمة، ودور
المقاومة الفلسطينية، وكيف يمكن جعلها
ورقة قوية في مواجهة الضغوطات
الخارجية التي تتعرض لها السلطة
والشعب الفلسطيني وكذلك لدحر
الاحتلال، مشيرًا إلى أن أجواء طيبة
وجيدة سادت اللقاء بين الجانبين.
وأكَّد
مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين أن حركة
حماس تسعى دائمًا إلى عقد لقاءات مع
المسئولين بالسلطة الفلسطينية، وتعمل
على تكريس هذا النهج، مُشيرًا إلى أن
هذا اللقاء يهدف إلى صنع حالة من
التواصل بين كافة أبناء الشعب
الفلسطيني من أجل الوحدة الفلسطينية
والسعي إلى توحيد الجبهة الداخلية.
يُذكر
أن الرئيس الفلسطيني أجرى تعديلاً
وزاريًّا على السلطة الفلسطينية 9-6-2002م،
كان أبرز ملامحه تنازل عرفات عن حقيبة
الداخلية للواء عبد الرازق اليحيى،
وهي الوزارة التي استأثر بها وبوزارة
التربية منذ تشكيل السلطة، وجمع أجهزة
الأمن الفلسطينية تحت مظلَّة واحدة هي
وزارة الداخلية؛ ليكون اليحيى هو
المسئول عن جميع الأجهزة الأمنية
الفلسطينية.
وقد
اعتبرت بعض القوى الفلسطينية هذا
التعديل الوزاري استجابة للضغوط
الأمريكية والإسرائيلية، وقالت: إنه
لا يلبي الطموحات الفلسطينية.
|