|

أكراد: نعم ضرب العراق بشروط!
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/9-7-2002
|
رفض
زعماء أكراد العراق استخدام مناطقهم
لتوجيه ضربة عسكرية ضد نظام الرئيس
صدام حسين، لكن مسئولا كرديا قال في
الوقت نفسه بأنه إذا كانت هناك مكاسب
محددة سيجنيها الأكراد من وراء إسقاط
الرئيس صدام فهم لا يمانعون في توجيه
هذه الضربة.
وقال
مسعود البارزاني زعيم الحزب
الديمقراطي الكردستاني في حديث لصحيفة
نيويورك تايمز الأمريكية الثلاثاء
9-7-2002: إن ما تطلبه واشنطن من الأكراد
سيعرض كل ما حققوه من حكم ذاتي لخطر
هجوم عراقي جديد ضد المنطقة الكردية.
وأضاف البارزاني: "نحن غير جاهزين
للمجازفة؛ لأننا غير متأكدين من أن
المجازفة ستحسن أوضاعنا".
وأوضح
أن الأكراد يعيشون مرحلة ذهبية خلال
هذه الفترة مقارنة بحالات القمع التي
تعرض لها الجميع من قبل.
واعتبر
البارزاني أن الموقف الكردي جاء بسبب
الاستفادة من الخبرات الماضية، مشيرا
إلى أحداث عام 1975 التي شهدت تشجيع
الولايات المتحدة لأكراد العراق على
التحالف مع شاه إيران في خلافه الحدودي
مع العراق.
وأوضح
أن الموقف الأمريكي تغير إلى دعم
الاتفاق الذي تم بين العراق وإيران،
مؤكدا أنه جاء على حساب الأكراد الذين
تعرضوا لإجراءات عسكرية صارمة من قبل
بغداد.
وأضاف
البارزاني أن السياسة الأمريكية
المتشددة ضد العراق يقودها رئيس يرى
الكثير من الأكراد أن والده قد خذلهم
عام 1991، موضحًا أنه رفض تقديم الدعم
العسكري عن المنتفضين الأكراد حينما
تعرضوا لانتقام وحشي من بغداد بعد حرب
تحرير الكويت.
ممكن
بشروط
من
جهته أشار مسئول كردي فى حديث للصحيفة -رفض
ذكر اسمه- إلى أن مخاوف الزعماء
الأكراد مما تعتزمه واشنطن أدى إلى طرح
خلافاتهم جانباً للتعبيرعن موقفهم
بصوت واحد تجاه هذه المشاريع.
وأوضح
أنه رغم هذه الخلافات التى بدأت بوقوع
حرب قصيرة بين بعضهم البعض عام 1996 وما
تبعها من تقسيم المنطقة الكردية إلى
جزأين أحدهما في يد حزب مسعود
البارزاني، والآخر في يد حزب جلال
الطالباني الاتحاد الوطني
الكردستاني، ويشتمل كل منهما على
حكومة وجيش خاص به -فإن المسئولين
الأكراد اجتمعوا على رأي واحد.
وأضاف
أن البارزانى والطالبانى أبلغا
المسئولين الأمريكيين من البنتاجون
ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي
ووكالة الاستخبارات المركزية الذين
قاموا بزيارة المنطقة الكردية عام2001
إضافة إلى لقاءات جرت في واشنطن
وأوروبا، بأن لا تتوقع واشنطن من
الأكراد أن يعرضوا أمنهم للخطر.
وأشار
إلى أن الزعيمين قالا بأنهما سيقاومان
الأعمال العسكرية الأمريكية الهادفة
إلى إسقاط صدام حسين، إلا في حالة
إعطاء واشنطن التعهد بأن الحكومة
العراقية المستقبلية ستتبنى النظام
السياسي الديمقراطي مع بناء فيدرالي
يمنح الأكراد حكماً ذاتياً واسعاً في
الشمال.
وكان
الدكتور إبراهيم بيروت عضو المكتب
السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني
وممثله لدى طهران قد نفى وجود قوات
أمريكية في إقليم كردستان شمال العراق.
وقال في تصريح أدلى به يوم الثلاثاء
2-7-2002 لـ"إسلام أون لاين.نت": إن ما
ذكرته بعض وسائل الإعلام عن دخول قوات
أمريكية لمنطقة كردستان خلال الأيام
الماضية لا أساس له من الصحة.
|