بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"بوجي" يقود الجيش الإسرائيلي الجديد

ياسر البنا – محمد زيادة – إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2002

بوجي يتولى رئاسة الأركان الإسرائيلية

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، ووزير دفاعه بنيامين بن أليعازر الثلاثاء 9-7-2002 بتسليم الجنرال "موشيه يعالون" مهام منصبه الجديد رئيساً لأركان جيش الاحتلال الإسرائيلي خلفاً لشاؤول موفاز.

وتمت مراسم نقل القيادة من موفاز ليعالون في مكتب شارون في القدس، حيث نال يعالون أيضاً درجة عسكرية إضافية ليصبح "جنرالا".

ويعالون – 51 عامًا – والشهير باسم بوجي ولد عام 1950 في كريات هاحييم بأرض فلسطين المحتلة، ليكون بذلك أول "صبار" – وهم الإسرائيليون المولودون في أرض فلسطين بعد احتلالها عام 1948 - يتولى رئاسة الأركان في الجيش الإسرائيلي.. وبدأ حياته العسكرية في عام 1968 عند تم تجنيده في سلاح المظلات، أي أنه لم يشارك في حرب يونيه عام 1967 .

تغيير في التكتيك

ويقول البعض: إن تعيين "بوجي" رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي ليس مصادفة، فقد أحدثت الانتفاضة تغييرا في التكتيك العسكري الإسرائيلي الذي يبدو وكأنه يتجه إلى تنفيذ عمليات تقوم بها الوحدات الخاصة، بدلا من العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، خاصة أن "يعلون" معروف عنه بالتخطيط لعمليات الاغتيال والعمليات القذرة".

ولد يعالون في أسرة متوسطة الحال من السفارديم، وهم اليهود الشرقيون، عُرف عنه عشقه الشديد بخنق القطط ورؤية دمائها حتى وصل إلى سن السابعة عشرة، وهو الابن الأوسط لدافيد وباتيا سمولينسكي، وكان طالبا متفوقا في فرع المواد البيولوجية والفيزيائية في المرحلة الثانوية، وطالبا قيادياً في حركة الشبيبة.

وتجند موشيه يعلون في صفوف الجيش الإسرائيلي عقب الانتصار الذي حققه في حرب يونيو عام 1967 على الجيوش العربية، وكان جنديا متفوقا وجديا وتسرح بعد إنهاء خدمته النظامية بدرجة رائد وتوجه مع "نواة يعلون" إلى كيبوتس عروفيت.

حرب أكتوبر

وقام موشي في وقت لاحق بتغيير اسمه الثاني إلى "يعلون" على اسم نواة الناحل وتزوج من (عادة) من نفس الكيبوتس، وأنجب منها ثلاثة أولاد، وعين سكرتيرا للكيبوتس بعد أن شغل مناصب مركزية في الحظائر التابعة له.

ويقول يعلون في أحاديث صحفية: إن الحدثين الذين بلورا حياته كانا الكارثة (الهولوكوست) وحرب السادس من أكتوبر لعام 1973. ويضيف: "الكارثة كانت موجعة وفي حرب الـ 73 شعرت أن الكارثة وشيكة".

وفي ذروة حرب أكتوبر 73 قرر "يعلون" العودة للجيش، وبدأ الفصل الثاني من خدمته العسكرية، وعينه قائد لواء المظليين "أمنون شاحك" قائدا لكتيبة اللواء، وفي الثمانينيات شغل سلسلة مناصب قيادية، وكان أهمها تعينه قائدا لكتيبة هيئة الأركان.

ومعروف أن انتصار الوزير "أم جهاد" كانت قد اتهمت يعلون شخصيا في المشاركة في اغتيال زوجها خليل الوزير أبو جهاد في تونس في 16-4-1988.

السلطة.. عدو

وشارك مويشه يعلون في إطار عمله بكتيبة هيئة الأركان في عدد كبير من العمليات في لبنان، وأصيب في فخذه عندما كان نائبا لقائد لواء المظليين.

وفي مطلع التسعينيات عين قائدا لفرقة الضفة الغربية، وهو ما أثار خشية مستوطني الضفة من أنهم سيواجهون "كيبوتسيا يساريا"، ولكن بشكل مفاجئ نشأت بين يعلون والمستوطنين حالة انسجام.

وارتقى يعلون في منصبه التالي رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية، وعمل مع إسحق رابين رئيس الوزراء الراحل على تطبيق اتفاقات أوسلو التي آمن بها في البداية، قبل أن ينقلب عليها ويبدأ باتهام الرئيس عرفات بالإعداد لعمليات ضد إسرائيل.

وفي إطار منصبه كنائب لرئيس هيئة الأركان كان يعلون مسؤولا عن قسم كبير من العمليات العسكرية، وكان يتعامل مع السلطة الفلسطينية على أنها عدو.

استخدام القوة

وفي تصريحاته الصحفية يتحدث يعلون عن الرئيس عرفات بازدراء، ويوضح باستمرار أن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في استخدام القوة في المناطق الفلسطينية.

ويقول مقربوه: إنه إذا تغيرت القيادة الفلسطينية وظهر شريك في الطرف الآخر فسيبدو يعلون كشخص برجماتي معتدل جدا ومستعد لتقديم تنازلات عميقة رغم صورته اليمينية الملازمة له.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت مؤخرا النقاب عن أن يعلون ما زال يعتقد أن وزارة الخارجية تعمل خلافا لقرارات الحكومة في مجابهة عرفات، وحينما زار واشنطن في الشهر الماضي نجح في إثارة غضب الإدارة الأمريكية عندما هاجم السلطة الفلسطينية بشكل خاص أمام وسائل الإعلام.

ينتعل صندلا

ويشتهر يعلون في الأوساط الإسرائيلية بأنه يتمتع بروح دعابة قاتلة، وهو ما لا يتوافق مع الصورة التي التصقت به وبأنه يمنح الدعم والمساندة بمن يعملون تحت إمرته، فقد تجرأ في العام الماضي 2001 على تبرئة ضابطين من تهمة التحرش الجنسي رغم توقعه لهجوم اللوبي النسوي عليه.

كما أنه يحضر أي حفل زفاف لأي شخص يعمل معه، ويقوم بإهداء الكتب المتعلقة بإسرائيل، ويحضر الاحتفالات وهو ينتعل صندلا عاديا " توارتيا" كما يسميه، كما أنه يمارس الرياضة منذ سنوات مع ضباط هيئة الأركان ويعتبر لاعب كرة طائرة لا بأس به.

وتعد مسألة الموافقة على قرار وزارة المالية بتقليص ميزانية الجيش الإسرائيلي من المسائل المطروحة على جدول أعمال رئيس هيئة أركان الجيش الجديد موشي يعلون، إضافة إلى مسائل أخرى كنظام الاحتياط الذي يوشك على الانهيار في ظل العبء المتزايد والحاجة لمواجهة تهديد السلاح غير التقليدي والعمليات الاستشهادية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع