|

هآرتس: سليمان أبرز خليفة لمبارك
|
|
تل أبيب – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2002
|
|
 |
|
اللواء عمر سليمان
|
زعمت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن
اللواء عمر سليمان مدير المخابرات
المصرية هو أبرز المرشحين لخلافة
الرئيس محمد حسني مبارك. جاء ذلك في
إطار تناول الصحيفة لمهمة سليمان
الأخيرة، ومحادثاته مع شيمون بيريز
وزير الخارجية الإسرائيلي وبنيامين بن
أليعازر وزير الدفاع، وبعدها مباحثاته
مع ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية.
ووصف أحد
أبرز كُتّاب الصحيفة في عددها الصادر
مدير المخابرات المصرية بأنه رجل مصر
القوي بعد الرئيس مبارك، وأنه ممسك بكل
أطراف الحبال، والمرشح لخلافة مبارك.
وقال
مصدر إسرائيلي مطلع لم يذكر اسمه لـ
"هآرتس": إن التقديرات الرائجة هي
أن سليمان هو المرشح الأقوى، إلى جانب
محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع لخلافة
مبارك، ومع ذلك فإن مسألة خلافة الرئيس
منوطة بالطريقة التي ينهي فيها منصبه،
وبوضع مصر في ذلك الوقت في الساحة
الداخلية والدولية.
وادعت
هآرتس أن مدير المخابرات المصرية يعيش
هذه الأيام أوج نشاطاته في المجال
السياسي، ويقدم المشورة للفلسطينيين
حول كيفية تنفيذ الإصلاحات الأمنية في
السلطة. وتشير الصحيفة الإسرائيلية
إلى أنه في بداية الانتفاضة زار سليمان
إسرائيل عدة مرات كمبعوث أساسي
لمبارك، ووصفه مصدر إسرائيلي كبير كان
على علاقة عمل معه بأنه "رجل مثير
جدا للانطباع"، فيما وصفه شخص آخر
بأنه "متحدث طليق بالإنجليزية وذو
تفكير إستراتيجي".
حسب
هآرتس، فإن د. مردخاي كيدار المستشرق
من جامعة بار إيلان ينسب إلى سليمان
الهدوء الذي ساد الساحة الداخلية
المصرية في الآونة الأخيرة. وحسب
أقواله "فرض سليمان الاستقرار في
مصر بأسلوب العصا والجزرة، والجزرة هي
أن يدع المتطرفين الإسلاميين يعيشون".
حتى إن د. كيدار وصف سليمان بأنه "أظافر
الرئيس مبارك وسط السكان في مصر".
وقال
مسئول مصري سابق لصحيفة "هآرتس":
إن "سليمان يقوم اليوم بدور تينيت
الأمريكي، هدفه هو إعادة السلطة
الفلسطينية لتكون طرفا مفاوضا مع
إسرائيل بتوجيه مصري، ومن المهم جدا
لمصر أن يواصل عرفات العمل في منصبه؛
ذلك لأنه رجل الاتصال الوحيد اليوم بين
مصر والسلطة الفلسطينية، وهو محور
التأثير المصري على القضية الفلسطينية.
وحسب
المسئول، فإنه إذا حان وقت إخلاء مكانه
فمصر تريد أن تكون الراعية لمن يخلفه.
من هنا ينبع الجهد الكبير الذي استثمره
مبارك في محاولته إصلاح مكانة عرفات،
وأن تستعيد مصر مكانة المعالجة
الوحيدة للقضية الفلسطينية. وفي كل هذه
الخطوة لا يوجد للأردن والسعودية أي
دور.
|