بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الساسة الأتراك بدءوا سيرك الانتخابات

إستانبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2002م

انتصب سيرك الألعاب الانتخابية في تركيا ولم يكن فصله الوحيد استقالة نائب رئيس الوزراء أمس، بل تبعه استقالة وزير الدولة التركي "حسن جمجى"؛ ليصبح الوزير الخامس الذي ينسحب من جناح الحزب الديمقراطي اليساري الذي يتزعمه بولنت أجاويد رئيس حكومة الائتلاف التركية. 
وباستقالة جمجي من عضوية الحزب الديمقراطي اليساري، يصبح بذلك عدد الأعضاء البرلمانيين الذين استقالوا من الحزب 26 عضوًا، وهو الأمر الذي وضع الحزب الديمقراطي في الترتيب الثاني داخل المجلس، بعدد مقاعد 101 مقعد، فاقدًا بذلك ترتيبه الأول الذي أهَّله لتشكيل الحكومة الائتلافية الحالية.
وفي ضوء تلك الاستقالات الوزارية والبرلمانية من الحزب الديمقراطي اليساري، أصبح حزب الحركة القومية (MHP) بزعامة "دولت باغجلى" صاحب 127 مقعدًا برلمانيًّا هو الحزب الأول داخل المجلس، وأصبح مصير استمرار هذه الحكومة بيده.
وقالت صحيفة "ميلليت" التركية الصادرة الثلاثاء 9-7-2002م: إن "دولت باغجلى" رئيس الحزب يريد خطاب تكليف رئاسيا لتشكيل حكومة جديدة برئاسته في حالة انسحاب أجاويد منها.
ولكن في حالة قيام رئيس الحكومة بتعيين مجموعة وزراء جدد بدلاً من المجموعة المستقيلة من حزبه، سيلتزم حزب "باغجلي" باتفاق البروتوكول الحكومي الذي لا يلتفت لعدد مقاعد الأحزاب المؤتلفة داخل البرلمان وما يعتريها من تغييرات. وقال "بولنت ياخنجَى" نائب رئيس حزب الحركة القومية الثلاثاء 8-7-2002م: إن هناك خططًا تهدف لاستبعاد حزبه من رئاسة الحكومة، وبناء عليه فإن مبدأ استمرار عمل الحكومة وفقًا لبروتوكول الائتلاف مرتبط بتحديد تاريخ للانتخابات المبكرة التي يقوم الحزب بجمع التوقيعات البرلمانية اللازمة، لكي يعقد المجلس جلسة طارئة في هذا الخصوص.
من جهته قال مسعود يلماظ رئيس حزب الوطن الأم (79 مقعدًا برلمانيًّا) الشريك الثالث في الحكومة: إن حزبه يراقب عن كثب التطورات التي تشهدها صفوف الحزب الديمقراطي اليساري، وإن الموقف في الائتلاف الحاكم يحتاج لمدة يومين أو ثلاثة لكي تتضح الرؤية داخل حزب بولنت أجاويد.
وأضاف "يلماظ" يجب أن تستقيل الحكومة فورًا، إذا كانت غير قادرة على تطبيق تعهداتها للاتحاد الأوروبي طبقًا لإعلان مبادئ كوبنهاجن؛ لأن الأمر لا يحتمل ضياع الوقت، وذلك في إشارة من يلماظ لحزب الحركة القومية الذي يرفض إلغاء عقوبة الإعدام والسماح رسميًّا باستخدام اللغتين الكردية والعربية في تركيا.

المعارضة ترحِّب

من جهة أخرى استقبلت قوى المعارضة البرلمانية الاستقالات الوزارية بالترحاب والسرور، فقد أكدت "طانسو شيلار" رئيسة حزب الطريق القويم (85 مقعدًا برلمانيًّا) لمحطة CNN-Turk الإخبارية التركية أن حزبها يؤيد إجراء انتخابات عامة مبكرة في الخريف القادم، ولكن يجب أولاً القيام بتعديلات في قانون الانتخابات تتجاوب مع مطالب الجماهير.

وشددت "شيلار" على أهمية عدم خفض نسبة سقف الأصوات في الانتخابات، وأن يتم المحافظة على نسبة 10% لجملة الأصوات المنصوص عليها بالقانون الحالي والمؤهلة لدخول الأحزاب للمجلس التشريعي.

أمّا "طيب أردوغان" رئيس حزب العدالة والتنمية المعارض بالبرلمان (53 مقعدًا) فقد أشار في لقاء تليفزيوني الإثنين إلى تفضيل حزبه إجراء الانتخابات العامة في شهر أكتوبر بدلاً من نوفمبر 2002م، لإعطاء الفرصة كاملة للحكومة التي تتشكل بعد الانتخابات، بالتعامل جيدًا مع ملف التعهدات التركية للانضمام للاتحاد الأوروبي الذي فشلت الحكومة الحالية في تنفيذه حتى اليوم.

وقال أردوغان: إن حزبه مع الانتخابات المبكرة، ولكن يلزم إجراء تعديلات في قانون الانتخابات الموجود حاليًا.

وطالب محمد علي شاهين وكيل رئيس المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بطرح الثقة على هذه الحكومة داخل المجلس بعد فقدانها مشروعيتها السياسية، على حد قوله.

الاستقالات متوقعة
وعلى صعيد المجموعة البرلمانية المستقيلة من الحزب الديمقراطي اليساري التي يتزعمها حسام الدين أوزقان نائب رئيس الوزراء السابق، فقد عقدت مساء الإثنين اجتماعًا في أحد مطاعم العاصمة أنقرة، وانتهت فيه إلى إجراء اتصالات مع وزير الاقتصاد كمال درويش لإقناعه بالانضمام إليها وتشكيل حزب سياسي جديد.

ويرى المراقبون للشؤون السياسية التركية وجود فرصة أخرى لاستمرار الاستقالات في جناج الحزب الديمقراطي خلال الساعات القليلة القادمة، تأكيدًا لتصريحات إمرة خان هاليجي نائب رئيس الحزب التي أكد فيها أن الاستقالات متوقعة وليست مفاجئة لقيادات الحزب.

كما تتخوف بعض الدوائر السياسية التركية من إقدام إسماعيل جم وزير الخارجية وكمال درويش وزير الاقتصاد على تقديم استقالتهما باعتبارهما من الجناح المعارض لأجاويد داخل الحزب.

يُشار إلى أن ناظم شَلنَك الصحفي بجريدة آقشام التركية اليومية والقريبة الصلة بحزب الحركة القومية قد أعلن لمحطة القناة السابعة أن إعلان دولت باغجلى عن إجراء انتخابات عامة مبكرة هدف إلى إفساد سيناريو جبر أجاويد على الانسحاب وتشكيل حكومة جديدة برئاسة حسام الدين أوزقان نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة المستقيل.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع