بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق يتهم أمريكا باستهداف أطفاله

بغداد - أوس الشرقي - إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2002

الأطفال ضحايا الحصار و الحرب الأمريكية

أكد تقرير رسمي أن حرب الخليج التي تزعمتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 1991 ضد العراق، والحصار الذي فُرض على الشعب العراقي طيلة السنوات العشر الماضية أسفر عن وفاة أكثر من مليون طفل، وإصابة مليون طفل آخرين بأمراض خطيرة، كما عمل الحصار على تفشي الأمية بين الأطفال.

وجاء في تقرير لوزارة التربية والتعليم مطلع يوليو 2002 نقلا عن مسئولين في وزارة الصحة العراقية أن معدلات وفيات الأطفال الرضع والأمهات قد ازدادت من 52 حالة وفاة لكل ألف ولادة حية عام 1990 إلى 131 حالة من الفترة من 1994 – 1999.

وأكد التقرير تزايد الإصابة  بأمراض السرطان والاعتلال العصبي وخاصة بين الأطفال نتيجة استخدام الولايات المتحدة لقذائف اليورانيوم المنضب (المستنفد) والأسلحة المحرمة دوليا خلال حربها على العراق، كما أوضح أن الحصار الأمريكي عمل على زيادة نسبة الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة نتيجة سوء التغذية.

تدمير البيئة العراقية

من ناحية أخرى، أشار التقرير إلى أن البيئة العراقية شهدت تدمير كبير خلال الحرب الأمريكية عليها، حيث استخدمت دول التحالف في عدوانها على العراق الأسلحة المحرمة دوليا، وقذائف اليورانيوم المنضب التي لها قدرة تدميرية على صحة الإنسان والبيئة تمتد لمئات السنين.

كما أدى قصف المنشآت الخدمية كمحطات توليد الكهرباء وتصفية مياه الشرب إلى تسرب آلاف الأطنان من السموم إلى عناصر البيئة من هواء وماء وتربة أضرت بالنظام البيئي بشكل عام.

وقال التقرير: إن صيغة "النفط مقابل الغذاء والدواء" التي تهدف إلى إغاثة الشعب العراقي قد فشلت، وتحولت إلى مصدر لتمويل لجان التفتيش التابعة للأمم المتحدة.

زيادة الأمية

من جهة أخرى، أكد التقرير أن الحصار المفروض على العراق أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية العراقية التي أدت بدورها إلى وجود اتجاه نسبة كبيرة من الأطفال إلى العمل لسد الاحتياجات اليومية للأسرة بدلاً من الاتجاه للدراسة حتى أن كثيرا من الأسر فضلت عدم استكمال أبنائهم للتعليم من أجل توفير نفقات الدراسة.

وأظهر التقرير أن نحو 22.6% من الأطفال لم يلتحقوا بالمدارس خلال الفترة (1990 –  1998)، وأن هذه الظاهرة أكثر وضوحاً في المناطق الريفية مقارنة بالمناطق الحضارية وبنسبة أعلى في الفتيات فقد بلغت نسبة التحاق الأطفال بالتعليم في المرحلة الابتدائية عام 2000 إلى نسبة 83.8% في المدينة مقابل 61 % في الريف، وأكد تقرير وزارة التربية والتعليم العراقية أن الحصار دمر الجهود المبذولة في مجال التعليم، حيث كان العراق يولي اهتماما خاصا للعملية التعليمية إذ أكد دستوره عام 1970 أن تكفل الدولة حق التعليم مجانا في جميع مراحله الدراسية، وقد قامت وزارة التربية العراقية بعقد 80 مؤتمرا علميا وندوة وحلقة دراسية متخصصة لتطوير الجوانب النوعية في التعليم، كما تم التوسع في التعليم المهني بمختلف تخصصاته لتلبية احتياجات البلاد من الأيدي الماهرة وتدريس اللغات الأجنبية.

أما في مجال التعاون الثقافي العربي والدولي فقد عقدت العراق 12 اتفاقية عربية، و 35 اتفاقية مع دول أجنبية شملت برامج لتعزيز الروابط التربوية، والثقافية بين أبناء الأمة العربية، إضافة إلى دعم 136 جمعية ومعهدا ومدرسة خارج البلاد، وتزويدها بالكتب والإصدارات المختلفة، والأجهزة التعليمية.

حملة التعريب

كما أسهم العراق بشكل أساسي في حملة التعريب التي اعتمدتها أقطار المغرب العربي استمرارا لنهجها القومي في هذا المجال، فأرسل العراق البعثات العلمية، وفتح المعاهد لإعداد المدرسين في بعض الأقطار العربية إسهاما منه في إرساء النهضة التربوية في عدد من الأقطار العربية والإسلامية وغيرها كالسعودية، كما قدم العراق خلال السنوات الماضية قبل الحصار أكثر من 3 ملايين و 500 ألف مطبوعة، إضافة إلى إنشاء مكتبات ودور حضانة ومراكز إسلامية في نيجيريا وكينيا، وإنشاء معهد للمعلمين في موريتانيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع