|

بوش "الصبور" يتمنى عالما بلا صدام
|
|
واشنطن –
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2002
|
 |
|
الرئيس بوش |
استيقظ
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
الإثنين 8-7-2002 ليعقد مؤتمرا صحفيا يحكي
فيه أحلامه وأمانيه دون تفاصيل كعادته
دائما في مؤتمراته الصحفية، وبدأ أول
ما بدأ بالرئيس العراقي "صدام حسين"،
حيث قال: إن الولايات المتحدة ستستخدم
جميع الوسائل المتاحة لديها
للإطاحة
بالرئيس العراقي، سواء من خلال الخطط العسكرية
أو سواها.
وقال
"بوش" في مؤتمر صحفي بالبيت
الأبيض: إن سياسة الإدارة الأمريكية
تقضي بتغيير النظام العراقي، وسنستخدم
جميع الوسائل
المتوافرة
لدينا لتحقيق
ذلك"،
وأضاف "أنا صبور لكني أعتقد جازما
بأن العالم سيكون
أكثر
أمنا
وأكثر
هدوءا
إذا
ما
حصل
تغيير
للنظام في بغداد".
وعلى
صعيد الإصلاحات التي تقوم بها السلطة
الفلسطينية اعتبر الرئيس الأمريكي
جورج بوش أن تطبيق
الإصلاحات
قد
أحرز تقدما،
مضيفا أنه "ضروري لإنشاء
دولة
فلسطينية،
فهي تعطينا الثقة
بقدرتها
على
مكافحة
الأنشطة
الإرهابية".
ثلاثة
أهداف
وطلب
الرئيس
بوش
من
الكونجرس
مساعدته على تحقيق ثلاثة أهداف كبيرة
منها الانتصار في الحرب التي تشنها
واشنطن ضد ما تسميه بـ" الإرهاب"
وحماية
الولايات المتحدة، وتعزيز الاقتصاد
الأمريكي.
وقال
بوش في المؤتمر الصحفي "أدعو الكونجرس
إلى الانضمام لتحقيق ثلاثة
أهداف
كبيرة،
أن نكسب
الحرب
على الإرهاب،
ويجب أن
نحمي
الأراضي
الأمريكية،
وأن نعزز اقتصادنا".
ودعا
بوش
الكونجرس
إلى
الإسراع
في
إقرار
عدد
من
مشاريع
القوانين
المجمدة
في
الوقت
الراهن،
ومنها
موازنة
طارئة
للسنة
المالية
الجارية
2002
لتعويم صناديق
وزارة
الدفاع
وتمويل
أنشطة
الإدارة
الجديدة
المسؤولة
عن
الأمن
في
وسائل
النقل.
وأشار
إلى أن هاتين الإدارتين قد تحتاجان إلى
الأموال ابتداء من هذا الأسبوع على
الأرجح، وقال: "على الكونغرس
تمويل قواتنا
وهي
تخوض
حربا"،
وأضاف "أي
تأخير
إضافي
لا
يحتمل".
وردا
على سؤال عن سلسلة الفضائح المالية في
كبرى الشركات الأمريكية التي لم يكن
آخرها شركة "زيروكس"، قال
بوش: "سنتشدد في
ملاحقة
الأشخاص
الذين
سينتهكون
القانون
أمام
القضاء"،
وأضاف "أعتقد
أن
ذلك
سيساهم
في
استعادة
ثقة
الأمريكيين".
وأعرب
بوش
عن قلقه الشديد
من
إمكان
أن
تفقد
الولايات
المتحدة
الثقة
في
نظام
المؤسسات
الحرة،
وأكد أن
ثقة المستهلكين
والمستثمرين في
الأسواق
واستقامة
إدارات
المؤسسات
عامل
آخر
أساسي
في
ازدهار
الاقتصاد
الذي
يعاني متاعب كبيرة وانخفاضا حادا في
معدل النمو منذ تولي بوش الرئاسة، وزاد
الأمر سوءا أن الثقة قد
اهتزت
أكثر في هذا الاقتصاد بسبب فضائح
الفساد المتتالية.
وقال
الرئيس بوش:
"أعتقد أن
الأكثرية
الساحقة
من
رؤساء
مجالس
الإدارة
في
الولايات
المتحدة هم أشخاص
محترمون
ونزيهون
ليس
لديهم
شيء
لإخفائه،
وأن حفنة صغيرة
منهم
هي
التي
تسببت في
المشكلة
التي
يتعين
علينا
مواجهتها".
ومن
المقرر
أن
يعلن
بوش الثلاثاء 9-7-2002 في خطاب بنيويورك
حول التدابير
التي
يرغب
في
اتخاذها
للحول
دون
تكرار
تلك
الفضائح،
وقال بوش: "سأعلن
غدا في
نيويورك
تدابير جديدة صارمة
لمعاقبة
التجاوزات
وإعادة
ثقة
المستثمرين
وحماية
أموال
المتقاعدين
الأمريكيين".
|