|

إسرائيل تغتال
قياديا بالجهاد.. وتتوغل في رفح
|
|
فلسطين
– مصطفى الصواف – وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 9-7-2002
|
 |
|
قوات الاحتلال
الإسرائلية تهدم منازل الفلسطينيين |
اغتالت
قوات
الاحتلال الإسرائيلية فجر الثلاثاء
9-7-2002 مسؤولا بحركة الجهاد
الإسلامي
في شمال الضفة الغربية.
وقال
مصدر أمني فلسطيني: إن "معمر
الضراغمة" -30 عاما- استُشهد في كمين
نصبته له وحدة خاصة للجيش الإسرائيلي
في قرية "اليامون" الفلسطينية
التي
تبعد حوالي عشرة كيلومترات عن جنين
بالضفة الغربية، ويعتبر
الضراغمة أحد أبرز المطلوبين لقوات
الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت
قوات الاحتلال الإسرائيلية قد شنت
حملة عسكرية على مخيمي: طولكرم، ونور
شمس، وذلك في الساعات الأولى من يوم
الثلاثاء قبل أن تنسحب منها بعد ثلاث
ساعات، حيث قامت بعمليات مداهمات
للمنازل، واعتقال عدد من الفلسطينيين
في المخيمين.
على
الجانب الآخر، قال مصدر طبي
فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية
الإثنين 8-7-2002: إن "اثنين من المواطنين الفلسطينيين
أصيبا برصاص قوات الاحتلال
الإسرائيلي في مدينة رفح بقطاع غزة،
وقد أُصيب أحدهما برصاصة في وجهه
وحالته خطيرة للغاية، ويرقد
كلاهما حاليًّا في العناية المركزة".
وقال مراسل "إسلام أون لاين.نت" في
المدينة: إن قوات الاحتلال توغلت
لمسافة 300 متر داخل الأراضي الفلسطينية
في بلوك "جي" مصحوبة بحوالي 30
دبابة وجرافتين، كما قامت قوات
الاحتلال بتدمير سبعة منازل، واعتقلت
أحد أفراد الشرطة الفلسطينية.
وأضاف
أن المسلحين الفلسطينيين تصدوا لقوات
الاحتلال، وألقوا العديد من القنابل
اليدوية على الجنود الإسرائيليين.
وقالت
الإذاعة الإسرائيلية الثلاثاء 9-7-2002:
إن مسلحين فلسطينيين قصفوا في ساعة
متأخرة من يوم الإثنين 8-7-2002 مستوطنة
"نفيه ديجاليم" بجنوب قطاع غزة بـ
5 قذائف هاون، أعقبها تبادل لإطلاق
النار بين المسلحين الفلسطينيين،
وقوات الاحتلال المتواجدة في الموقع
العسكري داخل المستوطنة.
|